محاولة أب خطف ابنه بكفر الشيخ.. وجار الأسرة: كان نازل من السعودية يشوف أولاده
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
تداول مقطع فيديو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أثار حالة واسعة من الجدل والتعاطف، بعدما وثق واقعة صادمة لمحاولة اختطاف طفل في وضح النهار بأحد شوارع محافظة كفر الشيخ، المشهد المؤلم هز مشاعر المتابعين، وأعاد إلى الواجهة تساؤلات مقلقة حول سلامة الأطفال وتداعيات الخلافات الأسرية على حياتهم.
ويُظهر الفيديو طفلين يسيران معًا بهدوء، قبل أن تتوقف سيارة بشكل مفاجئ بالقرب منهما، وينزل منها شخص حاول خطف أحد الطفلين بالقوة، وفي لحظة مليئة بالتوتر، أبدى الطفل الآخر شجاعة لافتة، إذ لم يفر أو يتراجع، بل تشبث بصديقه محاولًا منعه من السقوط في قبضة الخاطف، وقاوم بكل ما يملك من قوة لإفشال المحاولة.
وتواصل "صدى البلد"، مع أحد جيران الأب، فقال هاشم هاشم، جار الأب الذي قام بخطف ابنه في كفر الشيخ: "أنا مش بدافع عن حد، أنا بقول اللي شوفته واللي أعرفه بالحقيقة، واتعملت قاعدة عرفية، والناس حكمت إن الأب يدفع 1000 جنيه شهريا للأولاد، فرفض وقال خليها 3000 جنيه، وكمان كان جايب لهم لبس وهو نازل من السعودية بقيمة تعدي 50 ألف جنيه".
وأضاف هاشم- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "اترفعت قضية تمكين من الشقة، فقال لا، البيت كله ليها، وخليكي فيه وربي الأولاد، وسيب لها مفتاح البيت بالكامل، والبيت 4 أدوار ومخصص لها، وبعد ما سافر بأسبوع، أبوها جه وشالوا العزال كله ومشوا، وخدت الأولاد وراحت عند أهلها".
وأشار هاشم: "وبعدين سابت الأولاد عند أهلها وسافرت السعودية، الأولاد بقوا يلفوا في الشوارع، وأهلها رافضين، ورغم كل ده الأب متمنع عنه رؤية أولاده ،ومهم أقول إن الزوجة مريضة نفسيا، واتحاول علاجها على مدار 6 سنين، لكن للأسف من غير فايدة".
ومحمد، الطفل الذي ظهر في الفيديو وهو يقاوم الخاطف، أدلى بتصريحات مؤثرة عبر فيها عن حبه الشديد للطفل المختطف، قائلا: إنه ابن أخته وأخوه في الوقت نفسه، وإنه لن يتخلى عنه أبدا، مؤكدا أنه لو تكرر الموقف مرة أخرى فسيحاول إنقاذه مهما كان الثمن.
وسرد محمد تفاصيل الواقعة قائلا إنهما كانا عائدين من محل بقالة بعد شراء بعض الاحتياجات، وتوقفا قليلا لتقسيم الأغراض بينهما، وفجأة، اقتربت منهما سيارة، ونزل منها رجل يرتدي كمامة لا يعرفه.
وحاول جذب محمد بالقوة وإدخاله السيارة، وأضاف: تمسكت به بقوة ولم أتركه، فقام الرجل بدفعي أرضا، لكنني واصلت مقاومته وضربه عدة مرات على رأسه، ورغم ذلك، تمكن من أخذ محمد وركب السيارة لم أستسلم، جريت خلفه وتعلقت بالسيارة، كما هرع أهل البلد خلفنا، لكنه نجح في الفرار في النهاية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خطف جرائم مواقع التواصل الاجتماعي خطف طفل اختطاف خلافات زوجية
إقرأ أيضاً:
الشيخ المنشاوي يسبق نادي أرسنال على منصة إكس بعد بث الختمة الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصل اسم الشيخ محمد صديق المنشاوى الصعود علي موقع إكس (تويتر) عقب إعلان إذاعة القرآن الكريم بث ختمة مرتلة جديدة للقارئ الكبير، حيث تجاوز اسم الشيخ المنشاوي نادي أرسنال والعديد من الأسماء الأخري لبعض الوقت.
وكانت إذاعة القرآن الكريم من القاهرة بدأت أمس الإثنين بث ختمة مرتلة جديدة تعود إلي ستينيات القرن العشرين لفضيلة القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوى.
ومن جانبه أشاد الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بالجهود التي تبذلها إذاعة القرآن الكريم ووجه الشكر لأسرة القارئ الكبير علي دعمها المستمر لإذاعة القرآن الكريم.
وقال إسماعيل دويدار رئيس شبكة القرآن الكريم : تأتي ختمة الشيخ المنشاوي الجديدة في إطار سعى إذاعة القرآن الكريم لإثراء الهواء بالجواهر الخالدة ، والكشف عن جوانب مهنية وإنسانية عز أن تتكرر ، وفي مفاجأة لجمهور مستمعي إذاعة القرآن الكريم تهدي الهيئة الوطنية للإعلام وإذاعة القرآن الكريم مصحفا مرتلاً جديداً لم يذع من قبل ، بصوت احد أعلام القراء من جيلها الذهبي فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوي .
وإذ تكشف إذاعة القرآن الكريم عن التسجيل النادر فإنها لا تعلن فقط عن متعة سمعية وروحية بصوت الشيخ محمد صديق المنشاوي ، وإنما تفصح أيضاً عن درس إنساني وديني ومهني لفضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوي ، فوراء هذا التسجيل النادر رؤية وإخلاص وسعى للكمال فقد قام فضيلة الشيخ محمد صديق المنشاوي بتسجيل المصحف كاملاً برواية حفص عن عاصم عام ١٩٦٥ بإجازة لجنة مكونة من : الدكتور محمد عبد الله ماضي رئيساً
والشيخ سانوسى احمد يوسف عضواً
والشيخ إبراهيم على شحاتة عضواً
والشيخ عامر السيد عثمان عضواً
والشيخ محمود برانق عضواً
الشيخ محمد سليمان صالح عضواً
والمهندس فاروق عامر
ولأن الشيخ الجليل كان دائم السعي للجودة والإتقان .. فبعد أن استمع إلى الختمة المسجلة على اثنين وثمانين شريطاً قرر إعادة اثنين وثلاثين شريطاً منها ، من أجل المزيد من الدقة ، فتقدم بطلب للإذاعة وقام بالتسجيل واستمعت اللجنة له وأجازته وأشادت به. وكان ذلك في عام ١٩٦٧ .
وأضاف دويدار: منذ ذلك التاريخ لم تذع هذه التسجيلات ، إلي أن بدأت إذاعة القرآن الكريم إذاعتها اعتباراً من اليوم.