مفاجأة نقابة المهن التمثيلية في حفل رأس السنة.. مصطفى شوقي نجم الليلة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
تستعد نقابة المهن التمثيلية لتنظيم حفل فني مميز احتفالًا برأس السنة الجديدة، مساء اليوم الأربعاء 31 ديسمبر، داخل نادي النقابة، وذلك في تمام الساعة التاسعة مساءً، وسط أجواء احتفالية خاصة.
وتشهد الليلة مفاجأة سارة لأعضاء النقابة والحضور، بإحياء الحفل من قِبل المطرب النجم مصطفى شوقي، الذي يقدم باقة من أشهر أغانيه المحببة للجمهور، في واحدة من السهرات المنتظرة التي تجمع بين الطرب والأجواء الاحتفالية.
ويأتي الحفل في إطار حرص نقابة المهن التمثيلية على مشاركة أعضائها الاحتفال بالمناسبات المختلفة، وتقديم فعاليات فنية تليق بقيمة الفنانين وأعضاء النقابة، في أجواء من البهجة والترابط.
ومن المنتظر أن يشهد الحفل حضورًا لافتًا من نجوم الفن وأعضاء النقابة، ليكون مسك ختام العام باحتفالية مميزة داخل بيت الفنانين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فعاليات فنية رأس السنة الجديدة مصطفى شوقي احتفالية مميزة أجواء احتفالية احتفالية خاصة حفل رأس السنة نقابة المهن التمثيلية المهن التمثيلية الأجواء الاحتفالية أجواء من البهجة
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.