هل فيلر الشفاه حرام أم حلال؟.. أمين الفتوى يجيب
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال من غادة رجب سيد من محافظة المنيا، حول حكم عمل فيلر الشفاه بغرض التجميل، ولماذا نُقبل على تجميل شيء خلقه الله جميلًا في الأصل.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تلفزيوني، أن الأصل هو الرضا بخلق الله سبحانه وتعالى، وشكره على النعمة التي أنعم بها على الإنسان، مؤكدًا أن الله خلق الإنسان في أحسن تقويم، ولا حاجة لتغيير الخِلقة بدافع تحسين ما هو جميل في الأصل.
وأشار إلى أن كثيرًا ممن لجأوا إلى هذه الإجراءات التجميلية تعرضوا لأضرار وتشوهات، بعد أن كان الشكل طبيعيًا وجميلًا، موضحًا أن الإقدام على مثل هذه الأمور دون حاجة حقيقية قد يعرّض الإنسان لمخاطر صحية ونفسية لا داعي لها.
وبيّن أن التدخلات التجميلية إذا كانت على سبيل العلاج وليست التجميل، كإصلاح تشوه ناتج عن حادث أو عيب خلقي أو مشكلة واضحة تؤثر على الشكل الطبيعي، فلا حرج فيها شرعًا، لأن المقصود حينها هو إعادة العضو إلى هيئته الأصلية وليس تغيير خلق الله.
وأكد أمين الفتوى أن التجميل التحسيني البحت، الذي يهدف فقط إلى تغيير الخِلقة دون وجود عيب أو ضرورة، هو أمر غير مطلوب شرعًا، داعيًا إلى القناعة والرضا بما قسمه الله، مع التأكيد على أن الزينة المشروعة تكون في حدود ما أباحه الشرع، دون إفراط أو تغيير لخلق الله سبحانه وتعالى.
هل الاحتفال برأس السنة الميلادية وتعليق الزينة حرام ؟قالت دار الإفتاء، في فتوى لها ، إن الاحتفال برأس السنة الميلادية المؤرخ بيوم ميلاد سيدنا المسيح عيسى ابن مريم على نبينا وعليه السلام، بما يتضمنه من مظاهر الاحتفال والتهنئة به: جائز شرعًا، ولا حرمة فيه؛ لاشتماله على مقاصد اجتماعية ودينية ووطنية معتدٍّ بها شرعًا وعرفًا.
وأضافت الدار في فتوى لها، أن من تذكر نعم الله تعالى في تداول الأزمنة وتجدد الأعوام، وقد أقرت الشريعة الناس على أعيادهم لحاجتهم إلى الترويح عن نفوسهم، ونص العلماء على مشروعية استغلال هذه المواسم في فعل الخير وصلة الرحم والمنافع الاقتصادية والمشاركة المجتمعية، وأن صورة المشابهة لا تضر إذا تعلق بها صالح العباد، ما لم يلزم من ذلك الإقرار على عقائد مخالفة للإسلام، فضلًا عن موافقة ذلك للمولد المعجز لسيدنا المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام، الذي خلّده القرآن الكريم وأمر بالتذكير به على جهة العموم بوصفه من أيام الله، وعلى جهة الخصوص بوصفه يوم سلام على البشرية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور علي فخر دار الإفتاء فيلر الشفاه أمین الفتوى فیلر الشفاه
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
عقد فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر؛ لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، وأ.د. عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب الدكتور الجندي بالأعضاء الجدد المنضمِّين حديثًا إلى اللجنة، مؤكدًا أهميَّة دورهم في دعم رسالة اللجنة واستكمال جهودها العلميَّة في مراجعة المصاحف وإجازتها وَفق الضوابط المقرَّرة.
صون كتاب الله وتعزيز الرقابة على أعمال طباعتهوخلال الاجتماع، شدَّد فضيلته على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة؛ بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته؛ إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد فضيلته أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه؛ بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف؛ منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي؛ بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.