احتفالات رأس السنة حول العالم.. بين الرموز القديمة والبهجة المعاصرة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
مع اقتراب لحظة استقبال العام الجديد، تتنوع الاحتفالات حول العالم ليس فقط وفقًا للتقويم الميلادي في الأول من يناير، بل وفقًا لتقاليد كل دولة وتاريخها الخاص.
احتفالات رأس السنة
كل مجتمع يضيف لمساته الثقافية والدينية التي تجعل من هذه المناسبة أكثر من مجرد تغيير في التاريخ، بل احتفالًا بالغ الرموز والدلالات.
في الصين، على سبيل المثال، يشتهر "تشونجي" أو "عيد الربيع" بالاحتفال بالعام الجديد وفق التقويم القمري. عام 2025، يحل هذا الاحتفال في 29 يناير، مع بداية "عام الأفعى".
ويتميز العيد بالديكورات الحمراء والملابس الزاهية لطرد الوحش الأسطوري "نيان"، بالإضافة إلى تبادل المظاريف الحمراء التي تحتوي على النقود، وإطلاق الألعاب النارية لجلب الحظ وحماية الأسرة من الأرواح الشريرة.
وفي فيتنام، يبدأ احتفال "تِت نجوين دان" من 28 يناير ويستمر حتى 3 فبراير، حيث تنقل المنازل إلى حالة من النظافة التامة قبل العيد اعتقادًا منهم أن ذلك يجلب الحظ السعيد، مع تزيين المنازل بالألوان الحمراء والصفراء للدلالة على الثروة والازدهار.
أما في التبت، فيحتفل السكان بـ"لوسار" الذي يبدأ من 28 فبراير ويستمر حتى 14 مارس، مع تقديم القرابين في المعابد وارتداء الملابس الجديدة، وإعداد حساء "غوثوك" الذي يحتوي على كرات عجين تحوي رموزًا للتوقعات الإيجابية للعام الجديد.
وفي تايلاند وجنوب شرق آسيا، يُعرف الاحتفال بـ"سونغكران"، ويقام من 13 إلى 15 أبريل، حيث يرش الماء على الناس كرمز للتطهير والتجديد، وتقام مراسم دينية وتقديم الهدايا لكبار السن تعبيرًا عن الاحترام والبركة.
أما الأمازيغ في شمال أفريقيا، فيحتفلون برأس السنة "يناير" في 12 يناير، مع إعداد أطباق تقليدية مثل "الطاجولة" و"البركوك"، وإشعال النيران والتجمع حول الولائم، في إشارة إلى الامتلاء والرخاء للعام المقبل.
بهذه التقاليد المتنوعة، يثبت العالم أن الاحتفال برأس السنة ليس مجرد لحظة زمنية، بل فرصة للتواصل مع التراث، وتجديد الأمل، وبث روح الفرح والتفاؤل في نفوس البشر، مهما اختلفت الثقافات والأماكن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رأس السنة حفل رأس السنة العام الجديد فعاليات الملابس الجديدة ليلة رأس السنه رأس السنة
إقرأ أيضاً:
بكفالة مالية.. إخلاء سبيل متهم بتعريض حياة المواطنين للخطر علي الطريق بمصر القديمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قررت نيابة مصر القديمة الجزئية، إخلاء سبيل متهم، علي ذمة التحقيق في قيامه بإجراء حركات استعراضية، وتعريض حياة المواطنين للخطر أثناء زفة، بكفالة مالية.
وأمرت بعرض المتهم علي الطب الشرعي لإجراء سحب عينة منه، لبيان تعاطيه المخدرات من عدمه، والإستعلام عن اوراق الدراجة من المرور.
مقطع فيديو
فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام قائد "دراجة نارية" بآداء حركات إستعراضية معرضاً حياته والمواطنين للخطر بالقاهرة.
ضبط المتهمبالفحص أمكن تحديد وضبط قائد الدراجة النارية الظاهرة بمقطع الفيديو (عاطل - مقيم بدائرة قسم شرطة مصر القديمة) ، وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة المشار إليها عام 2023 إبان إحتفاله بحفل زفاف أحد معارفه ، وتصويره ونشره مقطع الفيديو المشار إليه بمواقع التواصل الإجتماعى آنذاك وبيعه الدراجة النارية عقب ذلك ، وقيامه بإعادة نشر المقطع مؤخراً لزيادة نسب المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
العقوبة القانونية
تُعاقب القيادة باستعراض أو القيادة بتهور، في القانون بالحبس مدة لا تزيد عن 6 أشهر وغرامة تصل إلى 2000 جنيه، وفي حال اقترانها بأعمال "استعراض القوة والبلطجة" أو ترويع المواطنين، تُشدد العقوبة لتصل إلى السجن وغرامة لا تقل عن 20,000 جنيه.
ويجوز للنيابة العامة توجيه تهمة تعريض حياة المواطنين للخطر وحيازة أداة (السيارة) تستخدم في الترويع.