إعلام عبري: هيئة عائلات المحتجزين تعلن انتهاء عملها
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، منذ قليل، بإن هيئة عائلات المحتجزين تعلن انتهاء عملها والاستمرار بفريق مصغر لمتابعة إعادة آخر جثة من غزة، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وعلى صعيد آخر ،أصيب مساء اليوم الأربعاء، شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة سلواد شمال شرق رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وأطلقت النار على شاب وأصابته قبل أن تعتقله، فيما اعتدى جنود الاحتلال على الطفل إبراهيم عوني فارس (15 عاماً) بالضرب، بعد احتجازه خلال اقتحامها البلدة.
وفي السياق، اقتحمت آليات الاحتلال بلدتي دير جرير والمزرعة الشرقية، شرق وشمال شرق رام الله.
فيما قالت منظمة الأمم المتحدة، إن مئات الآلاف في غزة يكافحون للعيش في خيام مهترئة أو في مبان آيلة للسقوط، وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأربعاء.
وكانت قد قالت الأمم المتحدة، إنه على الرغم من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لا تزال المنظمات الإنسانية تتلقى تقارير عن غارات جوية وقصف وإطلاق نار.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك - في تصريحات للصحفيين في مقر قيادة الأمم المتحدة بنيويورك - أن هذا الأمر أسفر عن سقوط ضحايا وتعطيل عمليات الإغاثة.
ومع ذلك، تتواصل الجهود لإيصال المساعدات إلى الأسر الأكثر ضعفا خلال فصل الشتاء البارد والممطر، على الرغم من منع إحدى مهام الإنقاذ من الوصول إلى مصاب في مدينة غزة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هيئة عائلات المحتجزين عائلات المحتجزين المحتجزين وسائل إعلام إسرائيلية الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.