مقاتلون يمنيون يستعيدون معسكرا من الانتقالي وطائرات إماراتية تصل حضرموت
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
استعاد مقاتلون قبليون الأربعاء، معسكرا كانت قوات تدعمها أبوظبي سيطرت عليها في وقت سابق من الشهر الجاري، في محافظة حضرموت شرق اليمن.
وأفادت مصادر محلية بأن مقاتلين قبليين يتبعون حلف قبائل حضرموت"( تكتل قبلي مناوئ للإمارات)، استعادوا السيطرة على معسكر "نحب" في مديرية غيل بن يمين، شرق مدينة المكلا، المركز الإداري لمحافظة حضرموت.
وأضافت المصادر لـ"عربي21" أن مقاتلي القبائل تمكنوا من استعادة السيطرة على مناطق واسعة في المديرية التي تتواجد فيها شركة بترومسيلة النفطية، بعد انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من أبوظبي منها.
وأظهرت فيديوهات متداولة بدء قوات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسعى لإلغاء الوحدة مع الشمال ـ بإعادة تموضع وانسحابها من عدد من المواقع التي كانت تنتشر فيها في المحافظة الغنية بالنفط.
طائرات شحن إماراتية
من جانب أخر، أظهر فيديو متداول وصول طائرة شحن إماراتية إلى مطار الريان شرقي مدينة المكلا، والذي تتمركز فيه قوات إماراتية منذ عام 2016.
وأفاد مصدر مطلع بأن أبوظبي بدأت منذ أمس الثلاثاء، بتفكيك المواقع استعدادا للانسحاب مع دخول المهلة التي أعطاها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، حيز التنفيذ والمقدرة بـ 24 ساعة.
وقال المصدر لـ"عربي21" إنه شوهد عدد من طائرات الشحن إحداها من نوع "سي 17" وصلت عصر اليوم، إلى مطار الريان، الذي احتفظت القوات الإماراتية بوجود دائم فيه منذ أوساط عام 2016.
ورجح المصدر أن تقوم القوات الإماراتية بتفكيك وإزالة جميع المعدات والأجهزة التقنية التي كانت تستخدمها في المطار من أجهزة اتصالات وأجهزة تخزين رقمية والخرائط وسجلات التخطيط، إلى جانب أجهزة الراديو المشفرة ومعدات الأقمار الصناعية وأجهزة القيادة والتحكم التي كانت تدير عملياتها وتقدم الدعم العملياتي للقوات الموالية لها في حضرموت على مدى السنوات الماضية.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قد أصدر الثلاثاء، قرارا بإنهاء اتفاقية دفاع مشترك مع دولة الإمارات، وطالبها بالخروج من اليمن خلال 24 ساعة.
وعقب ذلك، قالت الخارجية السعودية في بيان إن على الإمارات الاستجابة الفورية للطلب رئيس المجلس القيادي اليمني رشاد العليمي، بسحب كافة قواتها من اليمن خلال 24 ساعة، وإيقاف أي دعم عسكري أو مالي لأي طرف كان داخل اليمن.
وأضافت "تأمل المملكة في هذا الإطار أن تسود الحكمة وتغليب مبادئ الأخوة، وحسن الجوار، والعلاقات الوثيقة التي تجمع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومصلحة اليمن الشقيق، وأن تتخذ دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة الخطوات المأمولة للمحافظة على العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والتي تحرص المملكة على تعزيزها، والعمل المشترك نحو كل ما من شأنه تعزيز رخاء وازدهار دول المنطقة واستقرارها".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية اليمن المجلس الانتقالي اليمن المجلس الانتقالي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة هي الجهة القادرة على التحرك ضد إيران، مؤكدًا أنه "إذا لم تتحرك الولايات المتحدة ضد إيران فلن يتحرك ضدها أحد".
وأضاف ترامب أن إيران أصبحت اليوم أضعف مما كانت عليه قبل أربعة أشهر، في إشارة إلى التطورات الأخيرة والتصعيد المستمر بين واشنطن وطهران.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه يدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.
وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".
وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".