أكسويس: نتنياهو وافق على الدخول للمرحلة الثانية من اتفاق غزة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
كشف موقع "أكسيوس" أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو وافق خلال لقائه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب الاثنين، على الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وأفاد مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى للموقع أن نتنياهو وافق خلال اجتماعه مع ترامب على الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال مسؤول أمريكي رفيع المستوى: "كان نتنياهو متشككًا للغاية بشأن غزة خلال الاجتماع، لكنه منحنا مساحة للمضي قدمًا نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار".
ومن المتوقع أن يعلن ترامب في كانون الثاني/ يناير عن الانتقال إلى المرحلة الثانية، وتأسيس مجلس السلام في غزة، وتشكيل الحكومة الفلسطينية التكنوقراطية الجديدة، على أن يُعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام في غزة، برئاسة ترامب، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يوم 23 كانون الثاني/ يناير القادم.
نتنياهو يهدد
وقال نتنياهو، إنه يتوقع تشكيل حكومة جديدة ومستقبلاً مختلفاً لقطاع غزة في 2026 إذا نزعت حركة "حماس" سلاحها.
وفي مقابلة، سأل بريت باير، من قناة فوكس نيوز، نتنياهو عما إذا كان يتوقع وجود قوة استقرار دولية على الأرض وتشكيل حكومة جديدة في غزة خلال 2026، فأجاب: "تشكيل حكومة جديدة في غزة أمر ممكن إذا نزعنا سلاح حماس، لن يدخل أحد إلى هناك إذا بقيت حماس مسلحة، وسيقضي على أي حكومة جديدة محتملة برصاصة في مؤخرة رأسها".
وذكر نتنياهو لباير أنه والرئيس الأمريكي "متفقان تماماً" في وجهات النظر، وأنه لم يسمع أي استياء من ترامب بشأن الضربات الإسرائيلية الأخيرة على غزة، وقال نتنياهو عن ترامب: "إنه يتفهم الأمر"، وعن نشر قوات دولية في قطاع غزة، بيّن نتنياهو أن هناك محاولة لجلب قوة دولية ولكن لم تكلل هذه المحاولة بالنجاح حتى الآن "لكننا سنمنحها فرصة"، وردا على سؤال لفوكس نيوز بشأن الانتقال للمرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، قال نتنياهو "أعتقد أنه علينا أن نمنح الأمر فرصة".
ووفقا وكالة الأنباء الألمانية، اتفقت الولايات المتحدة وإسرائيل على مهلة شهرين لنزع سلاح حركة حماس، طبقا لما قاله مصدر مطلع على القضية الذي قال إن هذا الأمر تم الاتفاق عليه بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال محادثاتهما في فلوريدا.
بدورها، نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر في الوفد الإسرائيلي، قولها إنه لم تكن هناك خلافات في الآراء بين نتنياهو وترامب، إلا أنه لم يقدم إجابات واضحة عن الأسئلة التي تقلق الجانب الإسرائيلي، وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصادر من محيط لنتنياهو، أن التقديرات تشير إلى أن ترامب يضغط على نتنياهو لبدء عملية إعادة الإعمار قبل نزع سلاح حركة حماس.
وبحسب هآرتس، فإن ترامب يسعى إلى إطلاق المرحلة الثانية في اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، محذرا من أن الأمور لن تسير بسلاسة في حال عدم المضي قدما بها، وأفادت صحيفة معاريف بأن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته القتالية وفق التعليمات الحالية، في انتظار قرارات سياسية قد تصدر عقب لقاء نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشارت التقديرات التي أشارت إليها معاريف إلى أن الخطوات المحتملة قد تشمل فتح معبر رفح، وتأهيل جزء من ما يعرف بـ"المدينة الخضراء" في رفح، وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن الرئيس ترامب، أبلغ رئيس نتنياهو، بأن موعد الإعلان عن اليوم التالي في غزة سيكون في الخامس عشر من شهر كانون الثاني/يناير المقبل، وأضافت الصحيفة أن ترامب أبلغ نتنياهو أن هيئة الحكم المدنية ستُقَام خلال الأسابيع القريبة لتتسلم الحكم من حركة حماس.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة دولية نتنياهو ترامب المرحلة الثانية غزة حماس حماس غزة نتنياهو المرحلة الثانية ترامب صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة دولية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المرحلة الثانیة الرئیس الأمریکی وقف إطلاق النار حکومة جدیدة الثانیة من من اتفاق فی غزة
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.