للمحافظة على مساحة آيفون.. واتساب يختبر طريقة أذكى لتنظيف التخزين
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
إذا كنت قد فتحت إعدادات التخزين على جهاز آيفون الخاص بك، واكتشفت أن تطبيق واتساب قد استولى على مساحة كبيرة من الذاكرة دون أن تدرك، فلا داعي للقلق، الحل أصبح قريبا.
وفقا لتقرير جديد من WABetaInfo، يعمل تطبيق واتساب حاليا علي اختبار ميزة جديدة ستتيح للمستخدمين إدارة وتنظيف المساحة بشكل أكثر كفاءة، مما يساعدهم على استعادة المساحة المفقودة بسهولة.
الميزة الجديدة التي يختبرها واتساب هي أداة تسمى "أداة تنظيف المحادثات المتقدمة"، وهي قد تبدو غير مثيرة للوهلة الأولى، لكنها تقدم تجربة مرضية للغاية.
تتيح لك هذه الأداة حذف عناصر معينة داخل المحادثات، مثل الصور والفيديوهات والرسوم المتحركة GIF والمستندات والملاحظات الصوتية، دون الحاجة لحذف المحادثة بالكامل.
والأفضل من ذلك، أنها تظهر لك كمية المساحة التي ستوفرها بعد الحذف، مما يحول عملية التنظيف إلى عملية سهلة وفعالة.
حتى الآن، كانت عملية حذف المحادثات على واتساب عبارة عن خيار "إما الكل أو لا شيء"، حيث كان عليك إما حذف التاريخ بالكامل للمحادثة أو ترك فيديو بحجم 500 ميجابايت من محادثة في مجموعة العائلة التي أرسلها أحدهم "للتذكير فقط".
يحتوي واتساب على قسم يسمى "إدارة التخزين"، لكن الأداة الجديدة تغير ذلك بشكل كامل، حيث سيمكنك إزالة الملفات غير المرغوب فيها بشكل دقيق مع الحفاظ على الرسائل نفسها، مما يعني إمكانية حذف فيديو ضخم دون محو سنوات من الدردشات والمعلومات داخل المحادثة.
حاليا، أداة تنظيف المحادثات المتقدمة متاحة فقط لاختبارها من قبل مستخدمي واتساب في نسخة البيتا على iOS.
كيفية تفريغ مساحة واتساب في الآيفون؟يقدم واتساب لكل من مستخدمي آيفون وأندرويد تبويب مخصص لإدارة مساحة التخزين، والتي تتيح لمستخدميه على إدارة المساحة التخزينية بشكل أكثر فعالية.
من خلال تبويب "إدارة التخزين" الجديد، يمكن للمستخدمين الآن مراقبة ومعرفة الملفات والمحتوى الذي يشغل أكبر حيز من المساحة داخل التطبيق، مما يسهل عليهم حذف الملفات غير الضرورية مثل الصور والفيديوهات القديمة أو الرسائل المحفوظة التي تستهلك المساحة.
تستهدف هذه الميزة توفير تجربة أكثر سلاسة لمستخدمي واتساب، خاصة لأولئك الذين يعانون من امتلاء الذاكرة في هواتفهم بسبب الملفات الضخمة التي يتم إرسالها واستقبالها عبر التطبيق، إليك كيفية القيام بذلك:
1. إدارة التخزين: اذهب إلى إعدادات واتساب > التخزين والبيانات > إدارة التخزين. هنا يمكنك رؤية ما يشغل المساحة.
2. حذف الملفات الكبيرة: في قسم "إدارة التخزين"، انقر على الملفات الكبيرة (أكثر من 5 ميجابايت أو التي تم إعادة توجيهها عدة مرات) لحذفها.
3. مراجعة المحادثات: اطلع على المحادثات التي تستهلك أكبر قدر من المساحة، اضغط على المحادثة وحذف الوسائط المحددة أو حذف تاريخ المحادثة بالكامل (اختر "حذف الوسائط أيضا" لإزالتها من تطبيق الصور لديك).
4. البحث والحذف: استخدم شريط البحث في المحادثة للعثور على الصور أو الفيديوهات أو المستندات المحددة وحذفها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واتساب إعدادات التخزين آيفون إدارة التخزین
إقرأ أيضاً:
هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟
تتواصل حالة الترقب والحذر في منطقة الشرق الأوسط في ظل تصاعد وتيرة التصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تباين المؤشرات بشأن فرص التهدئة وإمكانية التوصل إلى تفاهمات سياسية تساهم في احتواء التوتر القائم بين الجانبين.
وفي وقت تواصل فيه واشنطن التلويح بخيارات متعددة، تتراوح بين الضغوط السياسية والرسائل العسكرية، تتزايد التساؤلات حول مدى جدية هذه التهديدات، خاصة في ضوء تجارب سابقة شهدت تراجعًا أو إعادة صياغة للمواقف الأمريكية بعد موجات من التصعيد الإعلامي والسياسي.
ويأتي هذا المشهد في ظل تشابك عدد من الملفات المعقدة، تشمل أمن الملاحة في منطقة الخليج، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، والتطورات في الساحة اللبنانية، إلى جانب قضية الأصول الإيرانية المجمدة، وهي ملفات تتداخل معها اعتبارات داخلية أمريكية وحسابات إقليمية ودولية تجعل الوصول إلى تسوية شاملة أمرًا بالغ التعقيد.
تراجع نسبي أو منح فرص إضافية
من جانبه، قال الدكتور أحمد يحيى، الخبير الاستراتيجي، إن ما يجري حاليًا يعكس نمطًا متكررًا في أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة الأزمات، والذي يعتمد على إطلاق تهديدات حادة وتحديد مهل زمنية نهائية، غالبًا بهدف التأثير على الأسواق وطمأنة الرأي العام الأمريكي بشأن قدرة الإدارة على التعامل مع الملفات الخارجية.
وأوضح أن هذا النهج كثيرًا ما يتبعه تراجع نسبي أو منح فرص إضافية للتفاوض وتأجيل اتخاذ قرارات حاسمة، الأمر الذي يدفع العديد من المراقبين إلى التعامل بحذر مع التصريحات الأمريكية المتصاعدة وعدم اعتبارها مؤشرًا مباشرًا على تحرك عسكري وشيك.
وأشار يحيى إلى أن ترامب أعلن خلال أحد الاجتماعات المهمة مؤخرًا قرب اتخاذ قرار نهائي بشأن أحد الملفات المرتبطة بإيران، إلا أن الاجتماع انتهى دون الإعلان عن خطوات عملية، وهو ما يعكس، بحسب تقديره، حالة التردد التي تفرضها طبيعة الملفات الخارجية المعقدة وتشابك أبعادها السياسية والعسكرية.
وأضاف أن بعض التحليلات لا تستبعد إمكانية تنفيذ تحرك عسكري محدود أو ضربة جوية تستهدف توجيه رسالة ردع إلى طهران وإظهار القوة الأمريكية، قبل الانتقال مجددًا إلى مسار التفاوض، إلا أن هذا السيناريو لا يحظى بإجماع داخل دوائر صنع القرار الأمريكية.
وأكد الخبير الاستراتيجي أن هناك أصواتًا داخل المؤسسات العسكرية الأمريكية تحذر من أن أي تصعيد إضافي قد يفتح الباب أمام تداعيات غير محسوبة، سواء على مستوى استقرار المنطقة أو على صعيد علاقات الولايات المتحدة بحلفائها الإقليميين، وهو ما يدفع نحو تبني مقاربات أكثر حذرًا في التعامل مع الأزمة.
وأشار إلى أن واشنطن لا تزال متمسكة بعدد من الأهداف الأساسية، من بينها ضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الاستراتيجية، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، إلى جانب منع أي تطور في البرنامج النووي الإيراني يمكن أن يغير موازين القوى الإقليمية.
وفي المقابل، تتمسك طهران بحزمة من المطالب السياسية والأمنية، من أبرزها التوصل إلى ترتيبات تضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار يمتد إلى الساحة اللبنانية، باعتبارها إحدى النقاط الأكثر حساسية في معادلة الأمن الإقليمي.
كما لفت يحيى إلى أن ملف الأصول الإيرانية المجمدة يمثل إحدى العقبات الرئيسية أمام أي تسوية محتملة، حيث تسعى طهران إلى إدراجه ضمن أي اتفاق مستقبلي، بينما تواجه الإدارة الأمريكية ضغوطًا واعتبارات داخلية تجعل التعاطي مع هذا الملف شديد الحساسية.
واختتم الخبير الاستراتيجي تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد لا يزال مفتوحًا على مختلف الاحتمالات، في ظل استمرار التباعد بين مواقف الطرفين وتشابك الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية، ما يجعل فرص التوصل إلى اتفاق شامل وسريع محدودة في الوقت الراهن، رغم وجود مصالح مشتركة تدفع الجانبين إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهة واسعة قد تكون لها تداعيات إقليمية ودولية كبيرة.