الاحتلال يُقر بناء 126 وحدة استيطانية في سانور شمالي الضفة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أقرت دولة الاحتلال، الأربعاء، بناء 126 وحدة استيطانية في مستوطنة "سانور" شمالي الضفة الغربية المحتلة، التي أخليت عام 2005 ضمن ما يعرف بخطة "فك الارتباط".
وبحسب القناة السابعة العبرية الخاصة، وافق مجلس خاص بالمستوطنات على عودة المستوطنين إلى المستوطنة، التي تم إخلاؤها عام 2005 في إطار ما عرف وقتها بخطة "فك الارتباك"، وأوضحت أن المخطط يتضمن إقامة 126 وحدة استيطانية.
و"فك الارتباط" خطة إسرائيلية أحادية الجانب نفذتها صيف 2005 حكومة رئيس الوزراء آنذاك أرييل شارون، وأخلت بموجبها المستوطنات ومعسكرات جيش الاحتلال بقطاع غزة و4 مستوطنات شمالي الضفة الغربية.
وفي آذار/ مارس 2024 صادق الكنيست الإسرائيلي على إلغاء خطة "فك الارتباط" وجرى إقرار قانون جديد باسم "إلغاء قانون فك الارتباط".
وأضافت القناة، أنه وفقا للتقديرات، من المتوقع أن يدخل المخطط حيز التنفيذ في غضون شهرين تقريبا، بطريقة تسمح بعودة المستوطنين إلى سانور.
ونقلت القناة عن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، خلال جولة بالمستوطنة، قوله "نمحو عار التهجير من شمال الضفة الغربية، ونعيد توطين أرض إسرائيل من جديد"، على حد تعبيره.
وقبل نحو أسبوع وجه سموتريتش، المجلس الأعلى للتخطيط (المسؤول عن إقرار توسيع وإقامة المستوطنات) إلى عقد اجتماع لمناقشة الموافقة على 126 وحدة استيطانية في مستوطنة سانور، وحينها، قال سموتريتش، في تصريحات نقلتها هيئة البث العبرية الرسمية، إن هذه الخطوة تمثل تصحيحا لما سماه "ظلما تاريخيا، وتحقيق الرؤية الصهيونية على أرض الواقع"، على حد زعمه.
وتطالب السلطات الفلسطينية منذ عقود دون جدوى المجتمع الدولي بالضغط على دولة الاحتلال لإنهاء الاستيطان في الأراضي المحتلة، والذي تعتبره الأمم المتحدة "غير قانوني".
ومنذ أن بدأت الإبادة الجماعية في غزة قبل نحو عامين، تكثف دولة الاحتلال جرائمها لضم الضفة الغربية إليها، لا سيما عبر هدم منازل فلسطينيين وتهجيرهم وتوسيع الاستيطان.
وأدى التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس إلى استشهاد ما لا يقل عن 1104 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، إلى جانب اعتقال ما يفوق 21 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية فلسطينية.
ومن شأن ضم دولة الاحتلال الضفة الغربية رسميا إليها إنهاء إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية حقوق وحريات الاحتلال الضفة فك الارتباط المستوطنات الفلسطينية فلسطين مستوطنات الاحتلال الضفة فك الارتباط المزيد في سياسة حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات حقوق وحريات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة وحدة استیطانیة دولة الاحتلال الضفة الغربیة فک الارتباط
إقرأ أيضاً:
اعتقالات جديدة تطال فلسطينيين بمداهمات في الضفة والقدس
الضفة الغربية - صفا
شهدت محافظات الضفة الغربية والقدس المحتلة، الأربعاء، سلسلة من الاقتحامات توسطها حملات اعتقال بصفوف المواطنين، تزامناً مع استمرار التصعيد الميداني في مختلف المناطق.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال واصلت حملات الدهم والاعتقال في عدة محافظات، حيث شملت الاعتقالات عشرات المواطنين، بينهم أسرى محررون وطلبة جامعات، تركزت في محافظات نابلس وطولكرم ورام الله والبيرة، إضافة إلى بلدات في محيط القدس وبيت لحم. وبلغ عدد المعتقلين خلال الحملة الأخيرة نحو 41 مواطناً.
وفي القدس المحتلة، جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري لاثنين من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية لمدة أربعة أشهر إضافية، كما سلمت المرابطة المقدسية نفيسة خويص قراراً جديداً بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.
كما شهدت عدة مناطق في الضفة اقتحامات لمنازل المواطنين وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، من بينها قرية المغير شمال شرق رام الله، حيث تعرض عدد من أفراد إحدى العائلات للاعتداء بالضرب خلال عمليات الدهم.
وفي سياق متصل، واصلت قوات الاحتلال إغلاق مداخل عدد من البلدات والقرى، خاصة في محافظة بيت لحم، ونصبت حواجز عسكرية أعاقت حركة المواطنين، فيما ترافقت الاقتحامات مع اعتداءات نفذها مستوطنون على أراضٍ وممتلكات فلسطينية في مناطق متفرقة من نابلس ورام الله والخليل.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية بالضفة الغربية، واستمرار حملات الاعتقال اليومية التي تستهدف مختلف المحافظات الفلسطينية.