القدس المحتلة - صفا

تقدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بالتهنئة لأبناء شعبنا الفلسطيني، وأهلنا المسيحيين بمناسبة حلول أعياد الميلاد المجيدة ورأس السنة الميلادية.

وقالت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا"، إن هذه الأعياد تأتي في وقتٍ يواجه فيه شعبنا حرب إبادةٍ إسرائيلية شاملة وغير مسبوقة، لم تفرق بين مأذنة وكنيسة، ولا بين حيٍّ ومخيم وآخر.

 

وأضافت "في هذه المناسبة، نبرق بتحيتنا من وسط الركام إلى أبناء شعبنا في غزة المكلومة، التي تئن تحت وطأة الجوع والقصف والدمار الكارثي، ومن الضفة الصامدة التي تواجه التغوّل الاستيطاني والاقتحامات اليومية وجرائم المستوطنين".

وتابعت "هذا الواقع الأليم يثبت للقاصي والداني أن الاحتلال يستهدف الوجود الفلسطيني ككل، دون تمييزٍ بين مسلم ومسيحي، في محاولةٍ يائسة لاجتثاث الهوية الوطنية من أرضها التاريخية".

وأكدت الجبهة أن هذه المناسبة هي محطة لتجديد الترابط العضوي والكفاحي بين كافة مكونات شعبنا، مشددةً على أن دماء الشهداء التي روت تراب فلسطين من كافة الأطياف على مدار عقود، هي العهد والناظم لنضالنا.

ودانت الجبهة سياسات التنكيل والتضييق التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء شعبنا المسيحيين، ومنعهم من الوصول إلى المقدسات في القدس وبيت لحم.

ودعت الجبهة جماهير شعبنا إلى تحويل هذه الأيام إلى مناسبة لتعزيز التكافل الاجتماعي، والوقوف إلى جانب العائلات المُهجرة والمنكوبة، خصوصاً في ظل برد الشتاء القارس، وزيارة عوائل الشهداء والأسرى والجرحى، باعتبارهم تيجان الرؤوس وبوصلة الوفاء.

كما دعت للعمل على تضميد جراحهم وبلسمة آلامهم، وتعزيز وتصليب الجبهة الداخلية لمواجهة مخططات التهجير والمؤامرات الصهيوأمريكية التي تستهدف تصفية قضيتنا.

وأردفت الجبهة "نحن نستقبل عاماً جديداً، نتطلع إلى أن يكون عام 2026 عام كسر العدوان وانكسار القيد عن أسرانا البواسل، وعام العودة والوحدة الوطنية الراسخة في ميادين المواجهة".

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: راس السنة الجبهة الشعبية اعياد مسيحيين

إقرأ أيضاً:

مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين

أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.

وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.

بدء الاختبارات التحريرية المركزية للمسابقة العالمية 33 في حفظ القرآن الكريم وفهم معانيه10 أمور تساعدك على الخشوع في الصلاة.. الأزهر للفتوى يوضحهاهل من ترك رمي الجمرات في الحج عليه فدية؟ .. المفتي يجيبحظر المحمول داخل اللجان .. الضوابط والتعليمات المنظمة للعمل داخل لجان الثانوية الأزهرية

فضل الأضحية من الكتاب والسنة 

وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.

واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.

طباعة شارك نظير عياد دار الإفتاء حكم الأضحية عيد الأضحى فتوى الأضحية مفتي الجمهورية

مقالات مشابهة

  • أذكار النوم الصحيحة من السنة النبوية.. أدعية تحفظك وتمنحك الطمأنينة حتى الصباح
  • جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي
  • فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • "الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
  • مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش