رئيس الطائفة الإنجيلية يشارك في احتفال رأس السنة الميلادية بكنيسة مصر الجديدة |صور
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، مساء اليوم الأربعاء، في احتفال رأس السنة الميلادية بكنيسة مصر الجديدة الإنجيلية، وذلك بحضور كبير من شعب الكنيسة، وبمشاركة الدكتور القس يوسف سمير، راعي الكنيسة، وحضور رعاة وشيوخ الكنيسة.
وخلال كلمته، أكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن أجواء الميلاد تحمل في جوهرها معاني الفرح والسلام، قائلًا:
«إن أجواء الميلاد ذاتها تكون ممتلئة بالفرح والسلام، وفي ظل ما تمر به منطقتنا من تحديات إقليمية صعبة ومعقدة، تأتي رسالتنا هذا العام بعنوان: ميلاد السيد المسيح رئيس السلام، لتكون رسالة أمل وسلام لمنطقتنا وللعالم أجمع».
وأضاف الدكتور القس أندريه زكي:
«نهنئ جميع المصريين بمناسبة بداية عام جديد، ونشكر الله على سلام وأمان بلادنا، ونصلي أن تكون السنة الجديدة بداية أمل ورجاء لجميع المصريين، مليئة بالسلام والخير».
ومن المقرر أن تحتفل رئاسة الطائفة الإنجيلية بمصر بالاحتفال الرسمي بعيد الميلاد المجيد يوم الأحد ٤ يناير ٢٠٢٦، في تمام الساعة السابعة مساءً، بكنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية، حيث يترأس الاحتفال الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، بمشاركة قيادات الطائفة الإنجيلية، وراعي الكنيسة الدكتور القس سامح موريس، وحضور عدد من قيادات الدولة والشخصيات العامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القس أندريه زكي الطائفة الإنجيلية رأس السنة الميلادية الكنيسة رئاسة الطائفة الإنجيلية الميلاد رئیس الطائفة الإنجیلیة القس أندریه زکی الدکتور القس
إقرأ أيضاً:
فضل إلقاء السلام والمصافحة بالدلائل من السنة النبوية
من المقرر شرعًا أن السلامُ على الناس والمصافحة فيما بينهم من السنن الحسنة التي يغفر الله تعالى بها الذنوب، وهذا ما قررته السنة النبوية المطهرة؛ فعن البراءِ بن عازبٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا» أخرجه أحمد في "المسند"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه في "السنن"، وابن أبي شيبة في "المصنف".
فضل المصافحةوعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ، تَنَاثَرَتْ خَطَايَاهُمَا كَمَا يَتَنَاثَرُ وَرَقُ الشَّجَرِ» أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط"، وابن شاهين في "الترغيب".
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللهِ، يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيُصَافِحُهُ وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، إِلَّا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى تُغْفَرَ ذُنُوبُهُمَا مَا تَقَدَّمَ مِنْهُمَا وَمَا تَأَخَّرَ» أخرجه أبو يعلى الموصلي في "المسند"، وابن السني في "عمل اليوم والليلة"، والبيهقي في "شعب الإيمان"، والشجري في "ترتيب الأمالي".
ومن ذلك ما أخرجه الإمام مالك في "الموطأ" من قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «تَصَافَحُوا يَذْهَبِ الْغِلُّ، وَتَهَادَوْا تَحَابُّوا، وَتَذْهَبِ الشَّحْنَاءُ».
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَسَلَّمَ كُلٌّ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَتَصَافَحَا كَانَ أَحِبَّهُمَا إِلَى اللهِ تَعَالَى أَحْسَنُهُمَا بِشْرًا لِصَاحِبِهِ» أخرجه الإمام البيهقي في "شعب الإيمان".
الرد على دعوى أن المصافحة بعد الصلاة بدعة
أما دعوى عدم جواز المصافحة عقب الصلاة؛ لأنها بدعة، فهذا قول مردود؛ وذلك لأن للعلماء في تعريف البدعة شرعًا مسلكين:
المسلك الأول: وهو مسلك الإمام العز ابن عبد السلام؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلم بدعة، وجعلها تدور مع أحكام الشرع التكليفية الخمس.
والمسلك الثاني: جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص منه في اللغة، فجعل البدعة هي المذمومة فقط، ولم يسم البدع الواجبة والمندوبة والمباحة والمكروهة بدعًا كما فعل الإمام العز ابن عبد السلام، وإنما اقتصر مفهوم البدعة عنده على المحرَّمة، وعلى ذلك جماهيرُ الفقهاء.