الجيش السوداني يحرق 4 تريليونات جنيه من ميزانية مليشيا الدعم السريع في نيالا
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
في تطور ميداني بالغ الدلالة، كشفت مصادر عسكرية عن حجم الخسائر غير المسبوقة التي تكبدتها مليشيا الدعم السريع عقب عملية نوعية نفذها الجيش السوداني استهدفت مستودعات الوقود التابعة للمليشيا بمدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، خلال الأسبوع الماضي.
وبحسب المعلومات الميدانية، التي تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي, ونقلها محرر موقع النيلين, فقد أسفرت العملية عن تدمير مخزونات استراتيجية من الوقود تُقدّر قيمتها المالية بنحو 4 تريليونات جنيه سوداني.في واحدة من أثقل الضربات التي تتلقاها المليشيا على مستوى قدراتها التمويلية واللوجستية منذ اندلاع المواجهات.الهجوم، الذي وُصف بالمركّز والدقيق، استهدف شريان الإمداد الرئيسي الذي تعتمد عليه مليشيا الدعم السريع في تسيير متحركاتها القتالية.حيث أكدت المصادر بحب ما نقل محرر موقع النيلين, فقدان ما يقارب 1,500 برميل من الوقود كانت مخصصة للآليات العسكرية والعربات القتالية المستخدمة في تنفيذ الهجمات وعمليات النهب بحق المواطنين.وأوضحت ذات المصادر أن تدمير هذه المستودعات أحدث شللًا جزئيًا واسع النطاق في تحركات المليشيا داخل مدينة نيالا ومحيطها.ما انعكس مباشرة على قدرتها على الانتشار والمناورة، وأجبرها على تقليص أنشطتها العدائية خلال الأيام التي تلت الضربة.وتشير التقديرات العسكرية إلى أن العملية لم تكن مجرد استهداف تكتيكي، بل تمثل ضربة استراتيجية تستهدف تجفيف مصادر الإمداد والتمويل.في إطار خطة أوسع ينفذها الجيش السوداني لإضعاف المليشيا وشل بنيتها التشغيلية، خاصة في إقليم دارفور الذي تعتمد فيه على الوقود كعنصر حاسم للسيطرة والتحرك.ويرى مراقبون أن حرق هذه الكميات الضخمة من الوقود يعادل فعليًا إحراق ميزانية تشغيلية كاملة كانت المليشيا تعوّل عليها لإطالة أمد المواجهة.ما يعكس تفوقًا استخباراتيًا وميدانيًا واضحًا للقوات المسلحة في إدارة المعركة واستهداف نقاط الضعف الحرجة.وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد الضربات النوعية التي ينفذها الجيش السوداني، والتي باتت تركز بشكل متزايد على ضرب العمق اللوجستي للمليشيا, تمهيدًا لتقويض قدرتها على الاستمرار وفرض معادلة ميدانية جديدة لصالح استعادة الأمن والاستقرار.محمد عثمان _ النيلين إنضم لقناة النيلين على واتساب
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/12/31 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة شاهد.. وسط سخرية واسعة من الجمهور.. حكومة “حميدتي” تنتج فيديو كليب لمجموعة كورال تأسيس الغنائي بمناسبة العام الجديد2025/12/31 بالصورة.. في مفاجأة غير متوقعة.. والد الفنانة إيمان الشريف يعلن إنفصال إبنته من زوجها العازف “إيهاب” ويؤكد: (رغم انفصالهما إلا أن العلاقة بينهما حميمة مبنية على المودة والاحترام)2025/12/31 شاهد بالصورة والفيديو.. من ميناء بورستودان.. مصرية تغني للجيش السوداني والقوات المشتركة ووتغزل في البرهان: (قائد عظيم وحالف يخلي العدو نادم)2025/12/31 هدية خارج المألوف.. كيف أثارت مفاجأة جورجينا لرونالدو جدلا واسعا؟2025/12/31 الكشف عن هوية الحسناء التي ساندت صقور الجديان من المدرجات وصبغت خدها بألوان العلم السوداني2025/12/30 شاهد بالفيديو.. ناشط المليشيا الشهير عبد المنعم الربيع يفجرها داوية: (خالد سلك هو من أشعل الحرب بين الجيش والدعم السريع وليهو حق ياسر العطا يسميكم “أم كعوكات”)2025/12/30شاهد أيضاً إغلاق مدارات عقد قران الفنانة مكارم بشير في أجواء عائلية جميلة بالقاهرة 2025/12/30الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
كلمات دلالية: الجیش السودانی
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.