حذّر القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان من عودة ملف تهجير الفلسطينيين إلى الواجهة عبر مسارات جديدة، في مقدمتها الحديث عن الاعتراف الإسرائيلي بما يعرف بـ"أرض الصومال"، معتبرا ذلك جزءا من مشروع إسرائيلي أوسع يستهدف تفريغ الأراضي الفلسطينية من سكانها، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.

وقال حمدان، في تصريحات لبرنامج المسائية على قناة الجزيرة مباشر، إن الطروحات الإسرائيلية المتعلقة بإحصاءات سكانية أو استطلاعات رأي حول رغبة سكان غزة في مغادرة القطاع لا تعكس الواقع، مؤكدا أنه "لا فلسطيني يرغب في مغادرة أرضه"، وأن العدوان والحصار والدمار لم يدفع الشعب الفلسطيني يوما للتخلي عن وطنه.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4"ما وراء الخبر" يناقش مكاسب نتنياهو من زيارته للولايات المتحدةlist 2 of 4هيئة البث: رئيس "أرض الصومال" يعتزم زيارة إسرائيلlist 3 of 4إسرائيل تصدّق على بناء مئات الوحدات الاستيطانية بالضفةlist 4 of 4حماس تدين والأمم المتحدة تحذر من حظر إسرائيل المنظمات الإغاثية بغزة والضفةend of list

وأوضح أن عشرات الآلاف من الفلسطينيين سارعوا إلى تسجيل أسمائهم للعودة إلى قطاع غزة فور فتح باب التسجيل، رغم حجم الدمار والمعاناة، في تأكيد عملي على تمسكهم بأرضهم، مشيرا إلى أن الحديث عن أرض الصومال يأتي ضمن محاولات إسرائيلية لإيجاد موطئ قدم في منطقة القرن الأفريقي، وخلق أزمات إقليمية، بالتوازي مع البحث عن ساحة بديلة لفرض التهجير القسري.

وأكد حمدان أن الحركة أجرت اتصالات مع أطراف عربية وإسلامية وأفريقية لإبلاغهم بالموقف الوطني الفلسطيني الرافض للتهجير، محذرا من التورط في ما وصفه بـ"جريمة جديدة" بحق الشعب الفلسطيني، ومشددا على أن صمود الفلسطينيين وإصرارهم على البقاء سيُفشل هذه المخططات كما أُفشلت مشاريع سابقة.

وأكد القيادي في حماس أن الحديث المتداول إعلاميا عن مهلة منحت للحركة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاحها يفتقر إلى أي أساس رسمي، مشددا على أن الحركة لم تتلق حتى اللحظة أي طلب أو إخطار بهذا الشأن من الوسطاء أو من أي جهة رسمية.

وجاءت تصريحات حمدان، ردا على تقارير إعلامية تحدثت عن منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مهلة شهرين لحركة حماس لنزع سلاحها، تنتهي مع بداية مارس/آذار المقبل.

إعلان

وقال حمدان إن الحديث عن نزع السلاح "قفزة في الهواء" ومحاولة أميركية لصالح إسرائيل لصرف الأنظار عن جوهر القضية، والمتمثل في عدم التزام الاحتلال بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاقات المعلنة، مؤكدا أن إسرائيل لم تنفذ حتى الآن التزاماتها الأساسية، وفي مقدمتها إدخال المساعدات الإنسانية، وفتح المعابر، والسماح بعمل المؤسسات الإغاثية.

وفي ملف إدارة قطاع غزة، كشف حمدان أن الفصائل الفلسطينية توصلت بالفعل إلى توافق حول تشكيل لجنة لإدارة القطاع، استنادا إلى المقترح المصري الذي وافقت عليه القمة العربية الإسلامية، وتم اختيار عدد من الأسماء من بين نحو 40 مرشحا.

وأوضح أن هذا التوافق الفلسطيني أنجز، لكن تنفيذه ما زال معلقا بسبب "العناد الإسرائيلي" وعدم قدرة الإدارة الأميركية على إلزام إسرائيل بهذه الخطوة، مشيرا إلى أن الكرة الآن في ملعب الطرف الآخر.

وفي الختام، نفى حمدان وجود أي فراغ قيادي داخل حركة حماس بعد استشهاد يحيى السنوار، موضحا أن الحركة تدار حاليا من قِبَل مجلس قيادي مكون من 5 قيادات بارزة، يرأسه رئيس مجلس الشورى محمد درويش، ويضم في عضويته خليل الحية، وخالد مشعل، وزاهر جبارين، ونزار عوض الله.

وأشار إلى أن هذا المجلس قاد الحركة طوال عام كامل من الحرب حتى وقف العدوان، دون أي خلل، مؤكدا أن الحركة تستعد، وفق لوائحها التنظيمية، لانتخاب قيادة جديدة، وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أرض الصومال أن الحرکة

إقرأ أيضاً:

الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين

يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية على معبر رفح البري ، حيث استقبل اليوم الدفعة رقم 45  من المرضى والمصابين الفلسطينيين , إلى جانب مرافقيهم، مع تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية اللازمة وتوديع المغادرين من مصر إلى غزة.

وشملت الخدمات المقدمة تيسير إجراءات العبور إلى جانب توزيع الوجبات الغذائية الساخنة، والملابس، ومستلزمات العناية الشخصية، بما يضمن تلبية الاحتياجات الأساسية للمصابين ومرافقيهم خلال فترة تواجدهم.

ويواصل الهلال الأحمر المصري تواجده على معبر رفح منذ بداية الأزمة، حيث يعمل على مدار الساعة لتقديم الدعم الإنساني.


الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 بحمولة أكثر من ألفي طن من المساعدات الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين

 

الجدير بالذكر، أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 206، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.

حملت القافلة نحو 3,237 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.

كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع  بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.

مقالات مشابهة

  • الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
  • الأوقاف: الحفاظ على الهوية الخاصة بالقاهرة الإسلامية والخديوية أثناء التطوير.. ولا صحة للشائعات حول هدم مناطق أثرية
  • قيادية عمالية بارزة: بريطانيا خذلت الفلسطينيين وتقصّر في مواجهة إسرائيل
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • الحبس للتكتوكور “أسامة” بتهمة تحريض القُصّر على الفسق
  • حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • حمدان بن محمد: مستمرون في دعم اقتصادنا وقطاعنا السياحي
  • بشير التابعي: ليس من حق أحد التدخل أو الحديث عن قائمة المنتخب