ترامب لنتنياهو: إذا لم تنزع حماس سلاحها فإسرائيل ستتحرك
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية شن "جولة ثانية" من الضربات العسكرية ضد إيران خلال عام 2026، وذلك خلال اجتماع عُقد بينهما الإثنين، وفقا لمسؤول أميركي رفيع المستوى ومصدرين أميركيين مطلعين على تفاصيل اللقاء، تحثوا للقناة 12 الإسرائيلية.
وبحسب المصادر، عرض نتنياهو على ترامب مخاوف إسرائيل من خطوات إعادة الإعمار التي يقوم بها النظام الإيراني بعد حرب الأيام الـ12 التي اندلعت في يونيو الماضي، معتبرا أن ضربات إضافية قد تكون ضرورية لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها، ولا سيما في ما يتعلق بالبرنامجين النووي والصاروخي.
ورغم امتناع البيت الأبيض عن التعليق الرسمي على فحوى الاجتماع، أكد مسؤول أميركي أن احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران كان مطروحا على جدول الأعمال، مشيرا إلى أن ترامب يرى أن أي محاولة إيرانية لإحياء برنامجها النووي ستقابل برد حاسم، مع تفضيله في الوقت نفسه التوصل إلى اتفاق نووي جديد مع طهران.
وأوضح المسؤول الأميركي أن ترامب قد يرجح دعم "جولة ثانية" من الضربات إذا رأت الولايات المتحدة أن إيران تتخذ خطوات حقيقية وقابلة للتحقق لاستعادة برنامجها النووي، لكنه أشار إلى أن الخلاف الأساسي يكمن في تعريف ما يُعد "إعادة إحياء" للبرنامج النووي، وما إذا كان هناك توافق أميركي إسرائيلي حول هذا التعريف.
وعلى صعيد آخر، تطرقت المحادثات إلى ملف غزة، حيث أفاد مسؤولان أميركيان رفيعا المستوى بأن نتنياهو وافق على الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار، رغم تشككه، ومنح الإدارة الأميركية هامشا للمضي قدما في هذا المسار.
وتعهد ترامب لنتنياهو بأنه في حال لم تلتزم حركة حماس بالاتفاق ولم تبدأ في نزع سلاحها، فإن الولايات المتحدة ستسمح لإسرائيل باتخاذ إجراء عسكري ضد الحركة.
وذكرت القناة 12 أنه "من المتوقع أن يعلن ترامب في يناير عن الانتقال إلى المرحلة الثانية، وإنشاء مجلس السلام في غزة وتشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة.
المصدر
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، بأن الاتفاق النووي الجاري العمل عليه بين الولايات المتحدة، والمملكة العربية السعودية من المتوقع أن يحصل على الموافقة، مشيرًا إلى أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي.
وأوضح ترامب عبر منصة «تروث سوشيال»، أن هذا الاتفاق يظل مشروطًا بالكامل بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام (تطبيع العلاقات مع إسرائيل)، مؤكدًا أن هذا الشرط يمثل عنصرًا أساسيًا في إتمام الصفقة.
وأضاف أن الاتفاق النووي مع السعودية سيحظى بالموافقة النهائية في حال استيفاء هذا الشرط، في إشارة إلى الربط المباشر بين التعاون النووي والتفاهمات السياسية في المنطقة.
ومن جانبها، قالت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، إن التعاون العسكري المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، إلى جانب ما وصفته بـ"إضعاف المحور الإيراني"، أسهما في خلق فرص لتوسيع نطاق اتفاقيات السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وأضافت الرئاسة الإسرائيلية، في بيان لها، أن انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، وفق ما طرحه الرئيس ترامب، سيمثل "خطوة تاريخية" نحو تعزيز مسار السلام في المنطقة.
وأكد البيان أن "السلام يتحقق من خلال القوة"، مشيرًا إلى أن إسرائيل ترى في التحالف مع الولايات المتحدة والتغيرات الإقليمية الأخيرة عوامل داعمة لتوسيع دائرة العلاقات والاتفاقيات السياسية في الشرق الأوسط.
ولم تعلق السعودية حتى كتابة هذا الخبر على إعلان ترامب ربط الاتفاق النووي معها بالتطبيع مع إسرائيل.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار العربية والدولية ترامب يلوّح بهجوم واسع على إيران ويؤكد أن إسرائيل قد تشارك فيه روبيو: إيران ليست مستعدة لصفقة وستدفع ثمناً باهظاً تصعيد متبادل: إيران تهدد نفط المنطقة وواشنطن تواصل الضربات الأكثر قراءة أحوال طقس فلسطين بدءاً من هذه الليلة وحتى يوم الأحد القادم فرنسا تبحث إمكانية شراء تطبيق "بيغاسوس" التجسسي الإسرائيلي زعيم الحوثيين يهدد السعودية باستهداف منشآتها النفطية ردا على أي هجمات تقرير: علاقات إسرائيل والديمقراطيين ستتراجع أكثر بعد انتخابات الكونغرس عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026