اللواء الركن المداني معزياً في قادة القسام: راية الجهاد لن تسقط ودماء الشهداء منارة التحرر
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
وأوضح في برقية عزاء رفعها إلى حركة حماس والشعب الفلسطيني باستشهاد ثلة من قيادات كتائب القسام أن الشعب الفلسطيني العظيم، الذي جبلته المحن فصار كسبائك الذهب لا تزيده النار إلا نقاءً، قد أنجب هذه الثلة من القادة العظماء، وأنجب الكثير من أمثالهم وهو كفيلٌ بأن يلد من أصلابهم ألف قائد وقائد.
كما أكد أن القوات المسلحة اليمنية، قيادةً وجنداً، ستظل عضداً وسنداً وساعداً للشعب الفلسطيني الشقيق ومقاومته الباسلة، متبعاً حديثه بالقول: "إننا معكم في كل خيارٍ ترتضونه، وفي كل ميدانٍ تخوضونه، حتى يكتب الله النصر المبين، ويتحقق الاستقلال التام، ويُطرد آخر جندي صهيوني دنس من ثرى فلسطين الطهور".
وأضاف :"ببالغ التسليم لاختيار الله، وبقلوبٍ مكلومةٍ تعتصرها لوعة الفقد ويملؤها شموخ الجهاد، تلقينا في القوات المسلحة اليمنية نبأ ارتقاء كوكبة من أفذاذ الأمة وقادتها العظماء وهم:
القائد الجهادي الكبير/ محمد السنوار - قائد هيئة الأركان
القائد الجهادي الكبير/ محمد شبانة - قائد لواء رفح في كتائب القسام
القائد الجهادي الكبير/ حكم العيسى - قائد ركن الأسلحة والخدمات القتالية.
نص البرقية:
سم الله الرحمن الرحيم
{ مِّنَ ٱلمُؤمِنِينَ رِجَالࣱ صَدَقُوا مَا عَـٰهَدُوا ٱللَّهَ عَلَيهِ فَمِنهُم مَّن قَضَىٰ نَحبَهُۥ وَمِنهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبدِيلا }. صدق الله العظيم
ببالغ التسليم لاختيار الله، وبقلوبٍ مكلومةٍ تعتصرها لوعة الفقد ويملؤها شموخ الجهاد، تلقينا في القوات المسلحة اليمنية نبأ ارتقاء كوكبة من أفذاذ الأمة وقادتها العظماء وهم:
القائد الجهادي الكبير/ محمد السنوار - قائد هيئة الأركان
القائد الجهادي الكبير/ محمد شبانة - قائد لواء رفح في كتائب القسام
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: القائد الجهادی الکبیر
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.