فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين خلال الأيام المقبلة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
كشفت القناة 12 الإسرائيلية، نقلاً عن مصادر مطلعة، مساء الاربعاء 31 ديسمبر 2025 ، عن توصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى اتفاق يقضي بإعادة فتح معبر رفح الحدودي من كلا الجانبين (الفلسطيني والمصري).
وفقاً للمصادر، فإن التفاهمات جرت خلال اللقاءات الأخيرة التي جمعت الطرفين، حيث تم الاتفاق على استئناف العمل في المعبر فور عودة نتنياهو من زيارته الحالية إلى إسرائيل.
أبرز نقاط التقرير:
التوقيت: يبدأ التنفيذ الفعلي للاتفاق عقب وصول نتنياهو إلى تل أبيب مباشرة.
الآلية: سيتم فتح المعبر من الجانبين، مما يشير إلى ترتيبات أمنية وإدارية جديدة قد تشمل أطرافاً دولية أو محلية.
الاستعدادات الميدانية: أكدت القناة أن السلطات الإسرائيلية المختصة بدأت بالفعل في اتخاذ الخطوات اللوجستية والأمنية اللازمة للاستعداد لإعادة التشغيل وفقاً للجدول الزمني المتفق عليه.
من جهتها قالت قناة كان إنه و تحت ضغط أمريكي تستعد إسرائيل لفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين فور عودة نتنياهو من الولايات المتحدة.
وفي 24 الشهر الجاري كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن توصل الولايات المتحدة والوسطاء إلى تفاهمات جديدة تقضي بمشاركة السلطة الفلسطينية في إدارة معبر رفح عند إعادة فتحه، بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، في إطار ترتيبات أمنية أوسع تتعلق بمستقبل قطاع غزة .
وقالت إن "الولايات المتحدة والدول الوسيطة تتوصل إلى تفاهمات ، بشأن مشاركة السلطة الفلسطينية في إدارة معبر رفح".
وبحسب التقرير، فإن جهاز المخابرات العامة الفلسطينية برئاسة ماجد فرج سيتولى تنفيذ هذه المهمة، بالتعاون مع طاقم من الاتحاد الأوروبي.
وأشارت المصادر إلى أن العناصر الأوروبية قد تظهر بملابس مدنية أو بزي رسمي بهدف "طمس الهوية"، كما تم الاتفاق على أن يتم تشغيل المعبر في الاتجاهين (دخولاً وخروجاً)، متجاوزاً بذلك المطلب الإسرائيلي السابق بفتحه تدريجياً للخروج فقط.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية زامير: 2026 عام حاسم لتجريد حماس من سلاحها وفرض واقع أمني جديد أكسيوس: ترامب تعهّد لنتنياهو بدعم عمل عسكري ضد حماس كاتس لفرقة الضفة بالجيش: عليكم الاستعداد لهجوم "على نمط 7 أكتوبر" الأكثر قراءة الاحتلال يعتدي على شاب خلال اقتحام كفر البلد شرق طولكرم تفاهمات دولية بمشاركة السلطة الفلسطينية في إدارة معبر رفح كان : تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة قد يبدأ قريباً مسيحيو غزة يصلون للسلام بعد عامين من الحرب عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: معبر رفح
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.