المستشار السابق لبوتين: الهجوم على المقر الرئاسي الروسي سيقوّض المفاوضات مع أوكرانيا
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قال سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي، إنّ الهجوم الذي استهدف مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين في نهاية العام سيكون له تأثير على مسار المفاوضات الجارية، واصفًا الهجوم بأنه هجوم إرهابي باستخدام طائرة مسيّرة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا التطور من شأنه أن يقوّض المفاوضات، لكنه لن يؤدي إلى القضاء عليها بشكل كامل.
وتابع، أنّ نافذة التفاوض لا تزال قائمة، مؤكدًا أن المفاوضات ستستمر، لافتًا إلى المحادثات التي جرت في اليوم نفسه بين كوشنر وفيتكوف من الجانب الأمريكي، والمبعوث الخاص للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إلى جانب مستشار الأمن القومي للدول الأوروبية، مشيرًا، إلى أنّ هذه الاتصالات تعكس استمرار العملية التفاوضية رغم التطورات الأمنية الأخيرة.
وأوضح المستشار السابق للرئيس الروسي أن الهجوم المسيّر منح صورة واضحة لطبيعة الجانب الأوكراني، معتبرًا أنه يمكن وصفه أيضًا بهجوم قرصنة.
وأشار، إلى وجود هجمات قرصنة استهدفت ما يُعرف بـ«أسطول الظل». وأضاف أن هذا الهجوم أسهم في جعل الموقف الروسي أكثر قوة وتشددًا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المحادثات فلاديمير بوتين أوكرانيا هجوم إرهابي الإعلامي كمال ماضي فولوديمير زيلينسكي سيرجي ماركوف قناة القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الجزائر تدين الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر وتدعو إلى خفض التصعيد
أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد للهجوم الذي تعرضت له سفينة سعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بحرية الملاحة البحرية في الممرات الدولية، وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، تضامن الجزائر التام مع المملكة العربية السعودية الشقيقة على إثر هذا الهجوم، مشددةً على ضرورة الوقف الفوري لهذه الاعتداءات التي من شأنها المساس بسلامة التجارة الدولية وانسيابية إمدادات الطاقة.
كما دعت الجزائر إلى خفض التصعيد وتفادي أي سلوك قد يزيد من حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط.