سلامة العميمي: برامجنا لـ «عام الأسرة» تنصب على دعم رفاه الأسر والأفراد
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أكدت سلامة العميمي، مدير عام هيئة الرعاية الأسرية، أن عام 2026 «عام الأسرة» سيشكّل محطة أساسية لتعزيز دور الهيئة، مؤكدة أن برامجها ستنصب على دعم رفاه الأسر والأفراد في أبوظبي، من خلال المنظومة المتكاملة لخدمات الرعاية التي أطلقتها، والتي تجمع في فئاتها الخمس بين الوقاية والاستجابة ومدّ يد الدعم للجميع في مراحل حياتهم وظروفهم المختلفة، وتشمل الاستشارات والإرشاد، والاحتواء والرعاية، والتمكين والتوعية، والاحتضان ودعم الرعاية البديلة، ورؤية المحضون.
وقالت: إن الأسرة هي الإطار الأول الذي تتكوّن فيه القيم ويُبنى فيه الشعور بالأمان، وتترسّخ فيه القدرة على التماسك والتعاطف، إذ ينشأ الأطفال عبر الأسرة في بيئة داعمة وحاضنة، ويُصان كبار السن بالاحترام والرعاية ويجد الأفراد معنى الانتماء والمسؤولية المشتركة.
وأضافت: أن «عام الأسرة» يمثل تأكيداً على أن الرفاه الاجتماعي ليس نتيجة لاحقة للتنمية، بل ركيزة أساسية لها، وأن «عام الأسرة مسؤولية جماعية تتطلب شراكة فاعلة بين الجهات الحكومية، والمجتمع، والقطاعين الخاص والعام، ومع كل أفراد المجتمع، لبناء مجتمع أكثر تماسكاً واستقراراً وقدرة على مواجهة المتغيرات، واستعداداً للمستقبل».
وختمت العميمي حديثها بالقول: إن الهيئة ستواصل السير بعزمٍ واضح والتزام ثابت لترجمة الرؤية إلى أثر ملموس، وضمان بقاء الأسرة في صميم السياسات والخدمات وصنع القرار، وبما يسهم في ترسيخ أسس مجتمع متماسك، يقوده الاهتمام بالإنسان، وتدعمه قيم الرعاية والمسؤولية، ويتجه بثقة نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سلامة العميمي الأسرة الإمارات الأسرة الإماراتية هيئة الرعاية الأسرية عام الأسرة أبوظبي عام الأسرة
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة : كل اللى عنده أوضه وصالة بيعملها مصحة
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ بعض المصحات غير المرخصة لا تؤدي الدور العلاجي الذي تبحث عنه الأسر، بل تتحول إلى أماكن تُفاقم الأزمة، قائلة: «وأنتم فاكرين إنكم بعتوهم كده يتعالجوا عشان همّ يخفوا ويتعافوا من الإدمان.. لا، أنتم بتبعتوهم عشان يتعاطوا».
وأضافت أن هناك من يستغل معاناة الأهالي، موضحة: «كل اللي عنده بما معنى... يعني بمعنى أصح.. أوضة وصالة بيحولها لمصحة، بيضحك بيها على الأسر الغلبانة في مشاعرها»، معتبرة أن ما يحدث «نصب مع سبق الإصرار والترصد»، وأن الاستغلال لا يقتصر على الأموال، بل يمتد إلى استغلال مشاعر الأسر البسيطة التي تبحث عن علاج لأبنائها.
وتابعت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ الصور التي عرضتها، والتي وصفتها بأنها «مرعبة» و«مخيفة»، جاءت من وزارة الصحة، مؤكدة أن تلك المشاهد تكشف وجود مراكز «أشبه بغابات».
وأوضحت أنها حرصت على عرض هذه الصور بهدف تنبيه الأهالي وتحذيرهم، مطالبة إياهم بضرورة الانتباه وعدم الانخداع بالوعود، وقالت: «لازم ينتبهوا ويخلي بالهم من فكرة إنه اتضحك عليهم، ويقولهم حطوا ابنكم في مصحة فهو بيكون بيحطه في سجن».
وجددت التأكيد على رسالتها بأن من يظن أنه يرسل ابنه للعلاج قد يرسله في الحقيقة إلى مكان يعيده إلى التعاطي بدلًا من التعافي، مضيفة: «في هذه الحالة... في هذه الحالة... المصحة لـ إيه قلنا؟ للتعاطي وليس التعافي».
واختتمت الإعلامية بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن انتقاداتها لا تستهدف جميع المصحات، وإنما تقتصر على «المصحات غير المرخصة فقط»، مشددة على ضرورة التفرقة بينها وبين المؤسسات العلاجية الملتزمة بالقانون.
وقالت: «الكلام ده أنا بوجهه للمصحات الغير مرخصة فقط، إنما المصحات المرخصة المحترمة اللي ماشية على كل القيود والشروط اللي فرضاها وزارة الصحة واللي نظمها القانون، أنا الحقيقة بضربلهم تعظيم سلام»، مؤكدة احترامها الكامل للمصحات المرخصة التي تلتزم بالضوابط الصحية والقانونية وتؤدي رسالتها العلاجية على الوجه الصحيح.
https://www.facebook.com/reel/1679699976417439