العراق يُعلن تسلم قاعدة «عين الأسد» الأسبوع المقبل
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
هدى جاسم (بغداد)
أعلن العراق، أمس، انسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من قاعدة «عين الأسد»، في محافظة الأنبار، الأسبوع المقبل، وتسليمها كلياً للقوات العراقية.
جاء ذلك في تصريح لنائب قائد العمليات المشتركة العراقية، الفريق أول ركن قيس المحمداوي، في مؤتمر صحفي، وأضاف: «العلاقة بين العراق وقوات التحالف الدولي ستتحول إلى مذكرات أمنية ثنائية مع الولايات المتحدة وبقية قوات التحالف، لتبادل الخبرات والمعلومات، والتدريب والتجهيز، بما يضمن سيادة العراق واستقلاله وتطوير قدراته الأمنية».
وعلى صعيد متّصل، قال المحمداوي: إن تنظيم «داعش» في العراق فقد القدرة تماماً على مستوى التخطيط والوجود والتأثير، وحتى مواجهة القوات الأمنية العراقية، لافتاً إلى أن التنظيم لم ينفذ في عام 2025 سوى أربع عمليات يائسة، لإثبات الوجود، مقارنة بـ42 عملية في عام 2024.
ولفت إلى أن القوات العراقية تواصل ملاحقة ما تبقى من عناصر التنظيم القليلة في العراق، كاشفاً عن أن خلية الاستهداف التابعة للعمليات المشتركة نفّذت في هذا العام 37 عملية استهداف، من خلال 93 غارة جوية، أسفرت عن مقتل 39 إرهابياً.
وفيما يتعلق بعودة المواطنين العراقيين من أسر التنظيم من «مخيم الهول» السوري، بيَّن المحمداوي أن العراق استقبل العام الحالي 2.951 أسرة، بواقع 10.781 شخصاً، على 15 دفعة، ليصل العدد الكلي لمن استردهم العراق من المخيم على مدار الأعوام السابقة إلى 21.343 شخصاً. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الولايات المتحدة قاعدة عين الأسد العراق عين الأسد
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.