بعد 22 عامًا على إنشائها.. بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق يونامي تنهي مهامها مساء اليوم
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
تصل مهمة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) إلى محطتها الختامية، بعد 22 عاما من إنشائها وبناء على طلب رسمي من بغداد.
تُختتم مساء اليوم الأربعاء 31 كانون الأول/ديسمبر مهمة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، بعد 22 عاما من إنشائها، في خطوة تأتي بناء على طلب رسمي من بغداد ومع انتقال البلاد إلى مرحلة مختلفة عن تلك التي رافقت سنوات النزاع.
أُنشئت بعثة يونامي عام 2003 لتقديم الدعم والمشورة خلال التحول السياسي الذي أعقب الغزو الأميركي وسقوط نظام صدام حسين، قبل أن تتوسع مهامها لاحقا لتشمل دعم الحوار السياسي والمصالحة الوطنية، والمساعدة في تنظيم الانتخابات، وتعزيز إصلاح القطاع الأمني، إضافة إلى ملفات حقوق الإنسان وبناء المؤسسات.
ومع تحسن الأوضاع الأمنية خلال السنوات الأخيرة، اعتبرت السلطات العراقية أن المبررات التي استدعت استمرار وجود بعثة سياسية أممية لم تعد قائمة، وأن المهمة أنجزت معظم أهدافها الأساسية.
ترتيبات الإغلاق وتسليم المجمعوفي هذا الإطار، خوّلت حكومة تصريف الأعمال وزير الخارجية فؤاد حسين التوقيع على مذكرة تفاهم تتعلق بخطة إغلاق البعثة والترتيبات الأمنية الانتقالية، بما يشمل تسليم المجمع الذي كانت تشغله يونامي في بغداد ومتعلقات تشغيله.
وفي خطوة سبقت الإنهاء الرسمي، وقّعت بعثة يونامي في 14 كانون الأول/ديسمبر 2025 الوثائق الخاصة بتسليم مجمعها الرئيسي في بغداد إلى الحكومة العراقية. ووقّع الوثائق عن البعثة نائب الممثل الخاص للأمين العام للشؤون السياسية والمساعدة الانتخابية كلاوديو كوردوني، فيما وقّعها عن الحكومة العراقية وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية السفير محمد بحر العلوم.
ويمثل هذا الإجراء تتويجا لأشهر من التعاون بين الجانبين، ويؤشر إلى الانتقال من بعثة يونامي إلى فريق الأمم المتحدة القطري، في فصل جديد من الشراكة بين الأمم المتحدة والعراق.
Related خطأ إدراج حزب الله و"الحوثيين" على قوائم الإرهاب يطيح بمسؤولين في العراق.. ما التفاصيل؟حديث عن "التطبيع" يثير جدلًا واسعًا في العراق.. والسوداني: "لا مكان لهذه الكلمة في قاموسنا"من هو هيبت الحلبوسي الذي حسم رئاسة البرلمان العراقي من الجولة الأولى؟ محطة داميةولم تخلُ مسيرة البعثة من محطات مأساوية، إذ تعرّض مقر الأمم المتحدة في بغداد لهجوم بشاحنة مفخخة في 19 آب/أغسطس 2003، ما أسفر عن مقتل الممثل الخاص للأمين العام في العراق سيرجيو فييرا دي ميللو و21 شخصا آخرين، في واحدة من أعنف الهجمات التي استهدفت المنظمة الدولية.
وفي 13 كانون الأول/ديسمبر، وخلال زيارة إلى بغداد، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن انتهاء مهمة يونامي لا يعني انتهاء دور الأمم المتحدة في العراق، مشددا على أن المنظمة ستواصل دعم الشعب العراقي في مساره نحو السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان عبر وكالاتها وبرامجها المختلفة.
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، قال غوتيريش إن العراق بات "دولة طبيعية" تنتقل إلى مرحلة جديدة من الاستقرار.
بغداد: نهاية المهمة لا تعني نهاية الشراكةمن جهته، شدد السوداني على أن انتهاء مهمة يونامي لا يمثل نهاية العلاقة مع الأمم المتحدة، بل يشكل بداية مرحلة جديدة تركز على التنمية والنمو الاقتصادي الشامل وتقديم المشورة، بعيدا عن الطابع السياسي الذي طبع مهمة البعثة خلال سنوات سابقة.
تقييم أممي: المهمة أُنجزت بطلب عراقيوكان رئيس بعثة يونامي محمد الحسان قد أكد في تصريحات سابقة أن وجود البعثة وإنهاء عملها جاءا بناء على طلب العراق، موضحا أن المسؤولين العراقيين رأوا أن المهمة حققت أهدافها إلى حد كبير، وأن الوقت حان لتولي المؤسسات الوطنية زمام الأمور.
وشدد الحسان على أن مغادرة يونامي لا تعني مغادرة الأمم المتحدة، إذ ستواصل وكالاتها المتخصصة العمل في العراق في مجالات الأمن، والانتخابات، وحقوق الإنسان، والتنمية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة الذكاء الاصطناعي بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة الذكاء الاصطناعي بنيامين نتنياهو الأمم المتحدة العراق أخبار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل رأس السنة الذكاء الاصطناعي بنيامين نتنياهو دراسة الصحة الاتحاد الأوروبي دونالد ترامب حروب تغير المناخ الأمم المتحدة کانون الأول بعثة یونامی فی العراق
إقرأ أيضاً:
أزمة تصريح السفر تحرم إمبولو من مرافقة بعثة سويسرا لمونديال 2026
قال الاتحاد السويسري لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، إن بريل إمبولو مهاجم المنتخب لم يسافر إلى الولايات المتحدة مع تشكيل الفريق المشارك في مونديال 2026، بعد وضع تصريح السفر الإلكتروني الخاص به قيد المراجعة.
وتأتي أزمة إمبولو بعد أن أصبح حكم محكمة سويسرية مرتبط بمشاجرة وقعت في بازل عام 2018 نهائيا قبل تسعة أشهر.
وأدين مهاجم ستاد رين في عام 2023 بتهمة توجيه تهديدات متعددة، وحكم عليه بغرامة مع وقف التنفيذ، وهو حكم تم تأييده في الاستئناف بعد أن رفض القضاة روايته للحادثة.
One seat empty, but not for long????
See you soon @BreelEmbolo97✈️ pic.twitter.com/AVb8DnQ6KL
وذكرت وسائل إعلام سويسرية في أبريل (نيسان) أن إمبولو قرر عدم رفع القضية إلى المحكمة الفيدرالية، ما جعل الحكم نهائياً.
وأضاف الاتحاد السويسري لكرة القدم في بيان "لسوء الحظ، لن يستطيع إمبولو السفر حالياً إلى الولايات المتحدة مع الفريق.. كانت الموافقة على تصريح السفر الإلكتروني الخاص به سارية حتى صباح اليوم، ومع ذلك في الساعة 10:30 (بالتوقيت المحلي)، تم إبلاغنا بأن الطلب الخاص به قد وضع قيد المراجعة الإضافية".
وتابع "نحن على اتصال مباشر حالياً بالسلطات المعنية ونتوقع أن يسافر بريل في وقت لاحق اليوم أو غداً وينضم إلى الفريق حينها".
وقال متحدث باسم الفريق، الذي كان يستقل طائرته المتجهة إلى لوس أنجليس، إن سويسرا سبق لها السفر إلى هناك لمواجهة المكسيك والولايات المتحدة، وإن إمبولو سُمح له بدخول البلاد آنذاك.
وستلعب سويسرا ضمن المجموعة الثانية في كأس العالم، إلى جانب كندا المشاركة في استضافة البطولة، والبوسنة والهرسك وقطر.
وستلعب مباراتها الافتتاحية يوم 12 يونيو (حزيران) في تورونتو ضد كندا.