في يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني.. حماس: دوره سيبقى أقوى من رصاص الاحتلال
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أكدت حركة حماس، الأربعاء، أن دور الصحفي الفلسطيني سيبقى أقوى من رصاص الاحتلال، مضيفة أن جرائم الاحتلال لن تفلح في تغييب صوته، داعية إلى ملاحقة قادة الاحتلال ومحاسبتهم.
وجاء بيان حماس بمناسبة يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني الذي يوافق 31 كانون الأول/ ديسمبر من كل عام، والذي أعلنته الحكومة الفلسطينية في قطاع عزة عام 2010، تقديرا لتضحيات الصحفيين وجهودهم في نقل الحقيقة.
وقالت حماس في بيانها، أنه "في يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني: سيبقى دور الصحفي الفلسطيني أقوى من رصاص الاحتلال ولن تفلح جرائمه في تغييب صوته، وندعو إلى ملاحقة قادة الاحتلال ومحاسبتهم على جرائمهم ضدّ الصحفيين في فلسطين".
وأضافت، أن "يوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، يأتي هذا العام بعد عدوان وحرب إبادة جماعية ضدّ قطاع غزَّة استمرت على مدار عامين كاملين، ارتقى خلالها 257 شهيداً صحفياً منذ بدايتها في السابع من أكتوبر عام 2023".
كما شددت على أن "الحرب على غزة، كشفت أن الاحتلال هو العدو الأبرز والأخطر على الصحافة والصحفيين، لأنهم كانوا الصوت والصورة الفاضحة لجرائمه ومجازره، والوسيلة الكاشفة لروايته الكاذبة ودعايته السوداء التي تهاوت أمام الحقيقة".
وأردفت، "نقف في هذا اليوم بكل فخر واعتزاز وتقدير لمسيرة هؤلاء الأبطال من الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين الملتحمين مع أبناء شعبنا، والذين يعيشون آلامه وآماله، وهم ينقلون عين الحقيقة دفاعا عن فلسطين وعدالة القضية الفلسطينية".
كما دعت الحركة، المؤسسات الحقوقية والإنسانية "إلى مواصلة عملهم في فضح جرائم الاحتلال بحقّ الصحفيين الفلسطينيين، والعمل على إدانتها، والتحرك العاجل لمحاكمة مرتكبيها أمام المحاكم الدولية".
وحثت المؤسسات الإعلامية في العالم "إلى الانحياز لقيم الموضوعية والأمانة والنزاهة في نقل حقيقة ما يجري في قطاع غزَّة وفلسطين، وعدم الانسياق وراء التضليل والكذب الذي يمارسه الإعلام الصهيوني".
وقتل الاحتلال 257 صحفيا فلسطينيا خلال حرب الإبادة التي بدأها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة بدعم أمريكي واستمرت لمدة عامين وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وانتهت حرب الإبادة التي خلفت أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، باتفاق لوقف إطلاق النار بدأت مرحلته الأولى في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية حماس الاحتلال غزة حماس غزة الاحتلال شهداء الصحافة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
الدوحة - صفا
رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.
وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.