ريمونتادا مثيرة تمنح كوت ديفوار صدارة المجموعة على حساب الجابون
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
حسم منتخب كوت ديفوار صدارة المجموعة السادسة ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على نظيره الجابوني بنتيجة 3-2، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء الأربعاء على ملعب مراكش، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.
وشهدت المباراة بداية قوية من جانب منتخب الجابون، الذي نجح في التقدم بهدفين مبكرين عن طريق جيولور كانجا ودينس بوانجا في الدقيقتين 11 و21، ليضع منتخب الأفيال تحت ضغط كبير منذ الدقائق الأولى.
وقبل نهاية الشوط الأول، تمكن منتخب كوت ديفوار من تقليص الفارق عبر جيان فيليب كراسو في الدقيقة 44، ليعيد الأمل لفريقه قبل الدخول إلى الشوط الثاني.
وفي النصف الثاني من اللقاء، كثّف منتخب كوت ديفوار من ضغطه الهجومي بحثًا عن تعديل النتيجة، حتى نجح إيفان جويساند في تسجيل هدف التعادل بالدقيقة 84، قبل أن يعود كراسو ويحرز هدف الفوز القاتل في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، ليمنح الأفيال ثلاث نقاط ثمينة وصدارة المجموعة.
وبهذا الفوز، رفع منتخب كوت ديفوار رصيده إلى 7 نقاط متصدرًا جدول ترتيب المجموعة السادسة بفارق الأهداف عن منتخب الكاميرون صاحب المركز الثاني، فيما حل منتخب موزمبيق ثالثًا برصيد 3 نقاط، وجاء منتخب الجابون في المركز الرابع والأخير دون أي نقطة.
وودّع منتخب الجابون منافسات البطولة بعد ثلاث هزائم متتالية، أمام موزمبيق والكاميرون، ثم كوت ديفوار، ليغادر البطولة دون تحقيق أي نقطة في دور المجموعات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كوت ديفوار الجابون كأس امم إفريقيا منتخب کوت دیفوار
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.