دعاء الفرج لأهالينا في غزة في العام الجديد .. رددوه يُبدل الله أحزانهم أفراحاً وينصرهم
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
دعاء لأهل غزة بالنصر يعد أقل واجب على كل مسلم تجاههم وأبسط حق من حقوقهم في رقابنا جميعًا، لذا فمن منطلق المسؤولية والإنسانية والرحمة وكل المفاهيم الإسلامية يبحث المسلمون في شتى بقاع الأرض عن أفضل دعاء لأهل غزة بالنصر، في إطار تلك المحنة التي يتعرض لها شعبها، وحيث إنه لا يصارع البلاء ويغلبه إلا الدعاء، من هنا تأتي أهمية دعاء لأهل غزة بالنصر، فربما يكون النصر حليفهم به، ويعوضهم كل خير، بل إن دعاء لأهل غزة بالنصر هو خير اتباع لهدي نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم ، والذي أوصانا بالوقوف مع إخواننا المسلمين ومؤازرتهم وقت الشدة.
اللهم مع بداية عامٍ جديد، نسألك لأهالينا في غزة فرجًا قريبًا، ونصرًا عزيزًا، وسلامًا يملأ قلوبهم وأرضهم.
اللهم احفظهم بعينك التي لا تنام، واكتب لهم الأمان بعد الخوف، والطمأنينة بعد الشدة، واربط على قلوبهم، واجبر خواطرهم، وكن لهم عونًا ونصيرًا.
اللهم اجعل هذا العام 2026 عامًا للرحمة والعدل، وارفع أهالينا في غزة عن البلاء.
دعاء للميت في العام الجديد .. ويفرح به المتوفى ويضيء قبره ويدخله الجنة
دعاء استقبال العام الجديد 2026.. أفضل 210 أدعية مستجابة تحقق الأمنيات في دقائق
دعاء ليلة رأس السنة الميلادية .. احرص عليه الآن واغتنم الفرصة
دعاء استقبال العام الجديد .. احرص عليه في قيام الليل
اللهم احرس أهل فلسطين بعينك التي لا تنام
اللهم اجعل لأهل فلسطين النصرة والعزة والغلبة والقوة والهيبة.
اللهم انصر أهل فلسطين وثبت أقدامهم.
اللهم انصر إخواننا في فلسطين.
اللهم حرر المسجد الأقصى، واجبر كسرهم، واشف مرضاهم، وتقبل شهداءهم برحمتك.
اللهم إني أستودعك بيت المقدس وأهل القدس وكل فلسطين.
اللهم إنا لا نملك لفلسطين إلا الدعاء فيارب لا ترد لنا دعاء ولا تخيب لنا رجاء وأنت أرحم الراحمين.
اللهم رد إلينا فلسطين والمسجد الأقصى ردًا جميلاً، اللهم أنصر ضعفهم فإنهم ليس لهم سواك.
اللهم انصر شعب فلسطين.
اللهم بسطوة جبروت قهرك، وبسرعة إغاثة نصرك، وبغيرتك لانتهاك حرماتك، وبحمايتك لمن احتمى بآياتك، نسألك يا الله يا قريب يا سميع يا مجيب يا سريع يا جبار يا منتقم يا قهار يا شديد البطش يا من لا يعجزه قهر الجبابرة، ولا يعظم عليه هلاك المتمردة من الملوك والأكاسرة ، أن تجعل كيد من كادنا في نحره ، ومكر من مكر بنا عائدا عليه، وحفرة من حفر لنا واقعا فيها، ومن نصب شبكة الخداع اجعله يا سيدي مسوقا إليها ومصيدا فيها وأسيرا لديها.
دعاء لأهل غزة في السنة الجديدةاللهم انصر أهل غزة وثبت أقدامهم.
اللهم احرس أهل غزة بعينك التي لا تنام.
اللهُم كُن لأهل غزة عونًا ونصيرًا، وبدّل خوفهم أمنًا.
اللهم اجعل لأهل غزة النصرة والعزة والغلبة والقوة والهيبة.
اللهم إني أستودعك بيت المقدس وأهل القدس وكل فلسطين.
اللهم حرر المسجد الأقصى، واجبر كسرهم، واشف مرضاهم، وتقبل شهدائهم برحمتك.
اللهم رد إلينا فلسطين والمسجد الأقصى ردًا جميلًا، اللهم أنصر ضعفهم فإنهم ليس لهم سواك.
اللهم إنا لا نملك لفلسطين إلا الدعاء فيارب لا ترد لنا دعاء ولا تخيب لنا رجاء وأنت أرحم الراحمين.
اللهم احمي الأقصى يا ارحم الراحمين، كما اسالك أن تمكنهم في الأرض كما مَكَّنْت الذين من قبلنا، واعفوا عنا وثبت قلوبنا على حُبّك يا أرحم الراحمين.
دعاء لأهل فلسطين وغزةوورد من دعاء لأهل فلسطين وغزة ما يلي:
اللهم اجعل نار المسلمين تحرق الأعداء.اللهم عليك بأعدائك أعداء الدين.اللهم إني أستودعك بيت المقدس وأهل القدس وكل فلسطين.اللهم ارزق أهل فلسطين الثبات والنصر والتمكين، وبارك في إيمانهم وصبرهم.اللهم يا ربنا ثَبِّت قلوب أهل فلسطين أمام العدوان الإسرائيلي بالليل والنهار.يارب كن مع أهلنا فى غزة، اللهم احفظ مصر وشعبها وجيشها، وحرر المسجد الأقصى وانصر إخواننا في فلسطين.اللهم احمي الأقصى يا أرحم الراحمين.اللهم لا تخيب رجاءنا وأنت أرحم الراحمين نسألك لأهل فلسطين النّصر على من عاداهم، عاجلًا غير آجل يا رب العالمين.يارب كن العَون والنّصر لأهلنا في فلسطين المُحتلة، اللهم قد ضاقت بهم الأرض بما رحبت.اللهم احمي الأقصى يا ارحم الراحمين، كما اسالك أن تمكنهم في الأرض كما مَكَّنْت الذين من قبلنا، واعفوا عنا وثبت قلوبنا على حُبّك يا أرحم الراحمين.نستودعك يا الله بأهلنا وأحبابنا في فلسطين الحبيبة، تلك الدّيار المُقدّسة التي باركت بها وما حولها أن تحفظها من كل سوء وشر.دعاء النصر والعزة لأهل غزة
"اللهم إنا نسألك بالاسم الذي خلقت به السماوات والأرض وقلت وقولك الحق آتوني طوعا أو كرها فآتيناك طائعين..اللهم إنا نسألك بنورك الذي أشرقت به على خلقك.. ونسألك بالسر الذي وضعته في الماء وقلت وقولك الحق (وجعلنا من الماء كل شيء حي) أن تنصر إخواننا في فلسطين.. اللهم إنَّا نُحبُك طوعًا لا قهرًا.. اللهم يسّر لنا سبلَ التقربِ لك وأعنّا على عبادتك.. ولا تجعلنا من الممكور بهم ..اللهم ثبتنا على حبك وحب نبيك محمد وحب عبادك وخلقك ..اللهم أفرغ علينا صبرًا".
"اللهم بسطوة جبروت قهرك، وبسرعة إغاثة نصرك، وبغيرتك لانتهاك حرماتك.. أنصر أهلنا في فلسطين ووحّد صفوفهم.. اللهم بحمايتك لمن احتمى بآياتك نسالك يا الله يا الله يا الله يا سميعاً يا قريباً يا مجيباً يا سريعاً.. يا منتقم يا جبار.. يا قهار.. يا شديد البطش.. يا عظيم القهر.. يا من لا يعجزه قهر الجبابرة، ولا يعظم عليه هلاك المتمردين.. اللهم بحق كتابك الكريم، وقرآنك العظيم اكف (أهل غزة) هَمّ العداء.. ولقّ أعداءهم الرَّدى.. واجعلهم لكل حبيبٍ فدا.. وسلّط على الصهاينة عاجل النقمة في اليوم والغدا.. اللهم بدد شملهم اللهم فرق جمعهم اللهم قلّل عددهم.. اللهم أخرجهم عن دائرة الحِلم واسلبهم مَدد الإمهال وغُل أيديهم إلى أعناقهم.. اللهم اقهر قلوبهم ولا تبلغهم الآمال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دعاء لأهل غزة بالنصر دعاء لأهل غزة السنة الجديدة العام الجديد
إقرأ أيضاً:
مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء مصطفى كمال الدين حسين، عضو مجلس النواب الأسبق ونجل اللواء الراحل كمال الدين حسين، عضو تنظيم الضباط الأحرار ومجلس قيادة الثورة ووزير التربية والتعليم ونائب رئيس الجمهورية الأسبق، تفاصيل جديدة عن حياة والده ودوره في ثورة 23 يوليو، مؤكداً أن والده كان من المشاركين في حرب فلسطين عام 1948، وأنه انضم مبكراً إلى تنظيم الضباط الأحرار.
وأوضح مصطفى كمال الدين حسين، خلال لقائه عبر شاشة الفضائية المصرية، أن والده تقدم إلى الكلية الحربية ثلاث مرات، بعد أن رُفض في المرتين الأولى والثانية لصغر سنه، قبل أن يلتحق بها في المحاولة الثالثة، مشيراً إلى أن والده كان مصمماً على دخول الحياة العسكرية والإسهام في الدفاع عن الوطن.
وأضاف، أن والده شارك قبل الثورة في حرب فلسطين عام 1948 ضمن مجموعات الفدائيين بقيادة البطل أحمد عبد العزيز، موضحاً أن القوات وصلت إلى مشارف القدس وحاصرتها، قبل أن تؤدي الهدنة والظروف السياسية إلى تغيير مسار العمليات.
وأشار إلى أن والده كان من الضباط الذين شاركوا في وضع خطة التحرك ليلة ثورة 23 يوليو، إلى جانب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر، موضحاً أن الخطة تضمنت تحديد مهام القوات وتحركاتها والسيطرة على المواقع الحيوية، بالإضافة إلى تأمين مداخل السويس لمنع أي تدخل بريطاني في تحركات الثورة.
وأكد أن الخطة تضمنت أيضاً السيطرة على مبنى الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مشيراً إلى أن جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر ووالده كانوا يتحركون في البداية بالملابس المدنية لتجنب إثارة الشبهات.
وكشف أن الضابط يوسف صديق تحرك قبل الموعد المحدد، بعدما وصلت معلومات إلى جمال عبد الناصر تفيد بأن السلطات بدأت تعرف أسماء بعض الضباط المشاركين في التحرك، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار ببدء التنفيذ، قائلاً إن «العجلة دارت» ولم يعد هناك مجال للتراجع.
وتابع أن والده ارتدى ملابسه العسكرية عقب بدء التحرك، وأخذ سلاحه، موضحاً أن هذه الصورة ظلت عالقة في ذاكرته منذ طفولته، مؤكداً أن أسرته عاشت تفاصيل تلك المرحلة عن قرب.
ولفت إلى أن والده كان من الضباط المشاركين في التخطيط للتحرك العسكري ليلة الثورة، موضحاً أن القوات تحركت للسيطرة على المواقع المهمة وتأمين مداخل السويس، بينما جرى لاحقاً اتخاذ خطوات للسيطرة على قصر عابدين ومبنى الإذاعة.
وأوضح، أن الضباط الأحرار اختاروا اللواء محمد نجيب ليتولى قيادة الثورة باعتباره ضابطاً كبيراً يتمتع بتاريخ عسكري ومكانة داخل الجيش، مشيراً إلى أن عدداً من أعضاء مجلس قيادة الثورة كانوا يعرفونه من خلال نادي الضباط.
وأضاف، أن الرئيس الراحل أنور السادات أذاع بيان الثورة عبر الإذاعة، بعدما عاد من السينما، بينما تحرك الضباط للسيطرة على الإذاعة ومحاصرة قصر عابدين، مؤكداً أن النقاشات داخل قيادة الثورة انتهت إلى عدم قتل الملك فاروق والسماح له بمغادرة البلاد.
وأشار إلى أن الملك فاروق تنازل عن العرش وغادر مصر في 26 يوليو 1952، موضحاً أن الضباط اختاروا تجنب إراقة الدماء، وأن الملك غادر البلاد متجهاً إلى إيطاليا.
وقال، إن وصف ما حدث في 23 يوليو بأنه «انقلاب» أو «ثورة» يختلف بحسب تعريف المصطلح، موضحاً أن الثورة أدت إلى إنهاء الاحتلال البريطاني، وإلغاء النظام الملكي، واستعادة حقوق الشعب، وتأميم قناة السويس، معتبراً أن هذه النتائج كانت من أهم التحولات التي شهدتها مصر.
وأكد أن الشعب المصري خرج في اليوم التالي للثورة، معتبراً أن هذا الخروج عكس تأييد قطاعات واسعة من المصريين لما حدث، مشيراً إلى أن الشعب لم يكن ليخرج بهذا الشكل لو كان متمسكاً بالنظام الملكي.
وتحدث عن تأثير والده في تكوينه منذ طفولته، موضحاً أنه كان يصطحبه معه خلال عمله في رفح، وأنه شهد في سن الخامسة مناورة ليلية للمدفعية، وهو ما جعله ينشأ على حب الجيش والوطن.
وأضاف، أنه عاش مع والده وأخيه حسام أجواء العدوان الثلاثي عام 1956، موضحاً أن والده كان مسؤولاً عن قطاع من جيش التحرير على خط القناة، وأنهما ذهبا معه إلى السويس خلال إجازة نصف العام، وشاهدا أجواء الحرب والاستعداد للمواجهة.
وأوضح، أن والده لم يُصب خلال العدوان الثلاثي عام 1956 كما يعتقد البعض، وإنما أصيب خلال حرب فلسطين عام 1948، مشيراً إلى أن البطل أحمد عبد العزيز وصل به إلى المستشفى بعد إصابته، وأن والده ظل في غيبوبة لفترة قبل أن يتعافى.
وأكد أن مصر لم تُهزم في حرب 1956، مشيراً إلى أن القوات المصرية واجهت عدواناً ثلاثياً شنته بريطانيا وفرنسا وإسرائيل، وأن انسحاب الجيش المصري من سيناء كان جزءاً من خطة عسكرية لتجنب تعرضه للإبادة بعد بدء العدوان على بورسعيد.
وأشار إلى أن حرب 1956 شهدت العديد من الملاحم والبطولات، خاصة من جانب المقاومة الشعبية والفدائيين وأفراد الدفاع، موضحاً أن المواطنين المصريين شاركوا في الدفاع عن مدنهم خلال العدوان.
وروى أن الرئيس جمال عبد الناصر زار والده برفقة عبد الحكيم عامر وعبد اللطيف البغدادي في مركز القيادة بالإسماعيلية خلال الحرب، وكان يرغب في التوجه إلى بورسعيد لتفقد القوات، إلا أن والده نصحه بالانتظار حتى الصباح بسبب توقع حدوث إنزال عسكري.
وأضاف، أن عبد الناصر عاد إلى الإسماعيلية بعد وقوع الإنزال، وشاهد المواطنين في الشوارع يحملون الأسلحة استعداداً للدفاع عن البلاد، مشيراً إلى أن الأسلحة والذخائر كانت تُوزع على المواطنين باستخدام بطاقات الهوية.
وأكد أن والده كان يرى أن التعليم يمثل الأساس الحقيقي لبناء الدولة، مشيراً إلى أنه عندما تولى وزارة التربية والتعليم عمل على الاستعانة بمجموعة من المتخصصين والاستشاريين لدراسة الملفات التعليمية قبل اتخاذ القرارات.
وأوضح، أن والده اهتم بالتوسع في إنشاء المدارس داخل القرى والنجوع، بعدما كانت مناطق كثيرة تفتقر إلى المدارس، مؤكداً أن انتشار المدارس الحكومية ساهم في إتاحة التعليم لأعداد أكبر من أبناء المصريين.
وأشار إلى أن التعليم الحكومي في تلك الفترة كان يتمتع بمستوى مرتفع، موضحاً أن المعاهد العليا الصناعية كانت تمنح الطلاب تدريباً عملياً، وأن بعض الطلاب كانوا يسافرون إلى ألمانيا للتدريب داخل المصانع، ليجمع الخريج بين الدراسة النظرية والخبرة العملية.
وأضاف، أن منظومة التعليم في تلك الفترة اهتمت بالبعثات العلمية لإعداد كوادر مؤهلة للجامعات والمدارس العليا، مؤكداً أن أي دولة لا يمكن أن تنهض إلا من خلال التعليم.
وأوضح، أن والده اهتم أيضاً بتعزيز الهوية الوطنية داخل المؤسسات التعليمية، مشيراً إلى أن المدارس كانت تقدم للطلاب مواد تتعلق بالتربية القومية والانتماء للوطن.
وأكد أن المدارس في تلك الفترة كانت تقدم تدريبات ذات طابع عسكري للطلاب، تضمنت ارتداء الزي العسكري والتدريب على بعض المهارات، مشيراً إلى أن الهدف كان إعداد جيل يمتلك روحاً وطنية وقادراً على الدفاع عن بلاده عند الحاجة.
واختتم مصطفى كمال الدين حسين حديثه بالتأكيد على أن مرحلة ثورة 23 يوليو شهدت العديد من التحولات المهمة في تاريخ مصر، سواء على المستوى السياسي أو العسكري أو التعليمي، مشيراً إلى أن هذه المرحلة ما زالت بحاجة إلى مزيد من التوثيق والدراسة.