أحمد السقا عن طليقته: أحترم العِشرة ولن أسمح لأي شخص بالإساءة لها
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
تحدث النجم أحمد السقا عن أسرته وعلاقته بابنائه، كاشفًا تفاصيل جديدة عن وضعه العائلي الحالي، وموجهًا رسالة شديدة اللهجة لكل من يحاول التدخل أو الإساءة.
وقال أحمد السقا خلال استضافته في سهرة رأس السنة مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي على شاشة قناة الحياة.
وأوضح أحمد السقا أن ابنه ياسين ورث عنه حب الفن والخيل، ودرس الإخراج، بينما تتمتع ابنته نادية بالهدوء وتشبه والدتها، في حين يميل حمزة إلى الرياضة،
احتضان الأبناء ودعمهم نفسيًا ومعنويًاوتطرق السقا للحديث عن أزمته الأخيرة مع زوجته السابقة مها الصغير، مؤكدًا أن الأمر تم احتواؤه، وأن أبناءه بعيدون تمامًا عن أي مشكلات، مشددًا على أنهم يعيشون في أجواء مستقرة، وأنه حريص على احتضانهم ودعمهم نفسيًا ومعنويًا.
وأكد أنه يحترم العِشرة ويدرك قيمة كونها أم أولاده، مشيرًا إلى أنه لا يسمح لأي شخص بالإساءة لها أو استغلال الموقف، وقال: «أفرض الحماية عشان أولادي وأم أولادي… وأنا موجود ومستعد أواجه أي شر».
وأضاف السقا أن الجميع يعيش في دولة قانون ومؤسسات، وأن كل شخص يحصل على حقه وفق القانون وشرع الله، موضحًا أنه حتى بعد الانفصال لا يزال حريصًا على تقديم النصيحة والدعم متى طُلب منه ذلك.
وأشار إلى أنه كان يؤدي فريضة الحج وقت حدوث أحد الخلافات، وعند عودته كان الأمر قد انتهى بعد اعتذار، مؤكدًا أن الاستقرار الحالي هو الأهم بالنسبة له ولأبنائه.
محطات إنسانية وفنية
وخلال اللقاء، تطرق السقا إلى عدة محطات إنسانية وفنية، من بينها قصة ارتباطه بدفن الموتى، وتأثره الشديد عند الحديث عن صديق عمره الفنان الراحل سليمان عيد، كما كشف تفاصيل عن فيلمه الجديد مع ياسمين عبد العزيز، والمخرج معتز التوني، والكاتب محمد الليثي، مؤكدًا سعادته الكبيرة بالتعاون معهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أحمد السقا أحمد السقا ومها الصغير زوجة أحمد السقا طليقة أحمد السقا بوابة الوفد أحمد السقا مؤکد ا
إقرأ أيضاً:
تخدم 50 ألف شخص.. تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب
وضعت مؤسسات إنسانية، أمس الخميس، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل 4 محطات مياه في ريفي حماة وإدلب المدمرين بهدف خدمة نحو 50 ألف نسمة من سكان المنطقة بمياه الشرب، وذلك بعد عودتهم من رحلة نزوح طويلة.
ويأتي المشروع بتمويل من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وتنفيذ مؤسسة الاستجابة الطارئة، وبالتعاون مع وزارة الطاقة السورية، وذلك في "إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن المائي ودعم التعافي المبكر، وتحسين الخدمات الأساسية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لعودة المهجّرين إلى مناطقهم".
وبحسب بيان لمركز الملك سلمان ـ نشرته الاستجابة الطارئة ـ يشمل المشروع 4 قرى، هي: أم حارتين، والسمراء، والمبطن في ريف حماة، والحمدانية في ريف إدلب.
وتتضمن الأعمال، بحسب البيان، إعادة تأهيل المحطات والآبار ومرافقها وتجهيزاتها، وإنشاء خزانين مرتفعين، وتركيب منظومات شمسية متكاملة، إضافة إلى توفير المولدات والوقود.
"يعيد الحياة للمنطقة"وقال مدير مؤسسة الاستجابة الطارئة، فراس منصور، لـ"سوريا الآن" إن المشروع يتوزع على ريفي حماة وإدلب ويستهدف إعادة تأهيل 4 محطات مياه بشكل متكامل تبدأ من بناء خزانات مرتفعة لضخ المياه للأهالي وتأمين منظومة طاقة شمسية إلى جانب مولدة للطاقة الكهربائية ووقود خلال فصل الصيف بما يضمن استدامة إيصالها للسكان.
وقال منصور إن المشروع من شأنه أن يعيد الحياة لمنطقة قاحلة انعدمت فيها تجهيزات آبار المياه بعدما نهبتها قوات النظام المخلوع خلال أيام اجتياحها للمنطقة، وعمدت إلى ردم آبارها بشكل متعمد.
من جهته، قال مختار قرية أم حارتين، خالد الجاسم، لـ"سوريا الآن"، إن وضع المياه كان كارثيا، إذ كان الأهالي يستجرونها عبر صهاريج من مسافة 6 كيلومترات، بتكلفة تصل إلى 20 دولارا للصهريج الواحد، مما يضطرهم للتشارك في الشراء بسبب ضعف الإمكانيات.
أما فيصل الجاسم، أحد سكان القرية، فأكد لـ"سوريا الآن" أن المشروع سيوفر المياه بشكل منتظم للقرية والمناطق المحيطة سواء من عابري السبيل أو البدو الرحل.
إعلان