تحمل رؤوس حربية.. المسيرات الأوكرانية المستخدمة في الهجوم على المقر الرئاسي بعيدة المدى
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قال حسين مشيك، مراسل القاهرة الإخبارية من موسكو، إن وزارة الدفاع الروسية أكدت أن الطائرات المسيّرة التي استخدمتها أوكرانيا في الهجوم على المقر الرئاسي في منطقة نوفغورود كانت مسيّرات بعيدة المدى وقادرة على حمل رؤوس حربية.
وأضاف في تصريحات مع الإعلامية رغدة منير، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الدفاع الروسية أفادت بأن هذه المسيّرات أُطلقت من مقاطعتي سومي وتشيرنيهيف الأوكرانيتين.
وأشار مشيك إلى أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت أن الدفاعات الجوية الروسية نجحت في صد الهجوم الأوكراني، الذي شمل 91 طائرة مسيّرة استهدفت منطقة نوفغورود، حيث يقع المقر الرئاسي الروسي.
وذكر، أنه حتى هذه اللحظة لا توجد معلومات رسمية داخل روسيا حول ما إذا كان الرئيس فلاديمير بوتين موجوداً في تلك المنطقة وقت الهجوم، في ظل غياب أي بيان رسمي من السلطات الروسية بهذا الشأن.
وأوضح حسين مشيك أن مصادر خاصة أشارت إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين كان في ليلة التاسع والعشرين من الشهر الجاري داخل الكرملين، حيث التقى بعدد من القادة العسكريين، وعلى رأسهم رئيس الأركان فاليري غيراسيموف، لافتًا، إلى أن هذه المعلومات لم تصدر بشكل رسمي عن الجهات الروسية المختصة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موسكو وزارة الدفاع الروسية رؤوس حربية الهجوم الأوكراني فلاديمير بوتين الدفاع الروسیة
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.