في بداية 2026.. بوتين يعد شعبه بالنصر وزيلينسكي يبشر بسلام قريب
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في خطابه بمناسبة رأس السنة الجديدة، شعبه بالانتصار في أوكرانيا، بينما قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه إن بلاده أصبحت على بعد 10% من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع روسيا.
ودعا بوتين في تصريحاته، الروس إلى "دعم أبطالنا" الذين يقاتلون في أوكرانيا، قائلًا "نؤمن بكم وبنصرنا".
أخبار متعلقة أمريكا تقدم لأوكرانيا ضمانات أمنية لـ15 سنة.. وزيلينسكي: نريد مدة أطولجولة جديدة من المحادثات بين أوكرانيا وأمريكا.. وزيلينسكي يكشف الموعدهل باتت جهود إنهاء حرب أوكرانيا في مراحلها النهائية؟.. ترامب يكشفوتمنى بوتين عامًا سعيدًا للمقاتلين والقادة في أوكرانيا، وقال: "صدقوني، ملايين الناس في كل أنحاء روسيا يفكرون بكم".
في خطابه، لم يتطرّق الرئيس الروسي إلى الهجوم الذي تتّهم روسيا أوكرانيا بشنّه على دارة لبوتين في منطقة نوفجورود، هو ما تنفيه كييف.زيلينسكي: قريبون من السلاموفي كييف/ قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه بمناسبة رأس السنة الجديدة مساء الأربعاء، إن بلاده أصبحت على بُعد 10% من التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب مع روسيا.
وقال زيلينسكي في رسالة مصوّرة نشرها على تطبيق تليجرام، إن "اتفاق السلام جاهز بنسبة 90%، ولم يتبق سوى 10%، وهذا أكثر بكثير من مجرد أرقام".
وأضاف: "هذه الـ 10% هي التي ستحدد مصير السلام، ومصير أوكرانيا وأوروبا".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسكو كييف بوتين فلاديمير بوتين زيلينسكي فولوديمير زيلينسكي الحرب الروسية الأوكرانية الحرب الروسية على أوكرانيا الحرب الروسية في أوكرانيا فی خطابه
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.