المقاومة الشعبية في شمال دارفور تكشف عن موجة نزوح كبيرة نحو تشاد
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
الفاشر – تاق برس – أعلنت المقاومة الشعبية في شمال دارفور عن نزوح كبير من الولاية إلى تشاد.
سيطرت قوات الدعم السريع في 26 أكتوبر الماضي على مقر الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش السوداني، بعد معارك عنيفة استمرت أكثر من عامين.
وقال الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية في شمال دارفور، أبوبكر الإمام، لـ “تاق برس” إن مناطق شمال دارفور شهدت نزوحًا كبيرًا إلى تشاد منذ دخول ما اسماها المليشيات، مع استمرار انتهاكاتها.
وأضاف أن أكثر من مئة شخص قتلوا في مناطق مختلفة، معظمهم من الرعاة والمزارعين على يد عناصر الدعم السريع. كما نُهبت مواشٍ وسُرقت أسواق في المناطق الصغيرة.
وتابع: “نخوض الآن معارك مصيرية للدفاع عن الوطن. لن نسمح لأي مليشيا بالعبث وتهجيرنا، وهذا واجب”.
وقدرت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 107 آلاف شخص نزحوا من الفاشر والقرى المحيطة بها منذ سيطرة قوات الدعم السريع “بعنف على المدينة” في أواخر أكتوبر.
وقالت المنظمة إن السودان يواجه أكبر أزمة نزوح في العالم، في ظل الحرب المستمرة التي تشهدها البلاد منذ أكثر من سنتين.
بشأن هجوم الدعم السريع على عدد من البلدات، ذكر الإمام أن الهجوم استهدف مناطق أمبرو وكرنوي وأبوقمرة، ضمن ما وصفه بـ “برنامج للتهجير والتغيير الديموغرافي”.
وقال الإمام إن “الدعم السريع” يشن هجمات متكررة على هذه المناطق.
وأكد الإمام أن “ما يشاع عن سيطرة هذه المليشيات على أمبرو وكرنوي غير صحيح”، موضحاً أن “الأراضي لا تزال تحت سيطرة أصحابها”.
وأضاف الإمام أن “المعارك الجارية حالياً متقطعة، وليست معارك سيطرة كاملة، بل هي في الغالب معارك استنزاف”.
وشدد الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية على أن قواتهم تواصل “جهودها لحماية الأرض والعرض”، مؤكداً أن هذا هو “الأولوية القصوى” في ظل الأوضاع الصعبة في المنطقة.
وتتهم منظمات وهيئات حقوقية الدعم السريع بتنفيذ هجمات انتقامية على عشرات القرى في ولاية شمال دارفور، التي يسكنها الزغاوة، بزعم أنهم موالون للقوة المشتركة. وقد أدى هذا إلى تهجير واسع بعد حرق عشرات القرى.
الفاشرالمقاومة الشعبيةتشاد
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الفاشر المقاومة الشعبية تشاد المقاومة الشعبیة الدعم السریع شمال دارفور أکثر من
إقرأ أيضاً:
صورة تنشر لأول مرة لنصر الله مع قيادات إيرانية كبيرة (شاهد)
نشرت وكالة تسنيم الإيرانية، صورة لأول مرة، تجمع الأمين العام السابق لحزب الله، الذي اغتاله الاحتلال حسن نصر الله، مع قيادات عسكرية إيرانية كبيرة.
وقالت الوكالة، إن هذه الصورة لم تنشر من قبل، في إشارة إلى أن الموجودين فيها كانوا من كبار القادة العسكريين والأمنيين في البلاد، فيما جرى تمويه وجه أحد الموجودين في الصورة، والذي يعتقد أنه لا يزال على قيد الحياة.
ولم تكشف الوكالة توقيت وظروف التقاط الصورة، لكنها قالت إنها "صورة لم تنشر من قبل تجمع اللواء محمد باقري، وحسن نصر الله، واللواء محمد باكبور، واللواء حسين سلامي"، وجميعهم اغتالهم الاحتلال.
صورة لم تُنشر من قبل للشـ.هداء: اللواء محمد باقري، والسيد حسن نصر الله، واللواء محمد باكبور، واللواء حسين سلامي pic.twitter.com/HX7L7au8jR — وكالة تسنيم للأنباء (@Tasnimarabic) May 30, 2026