شهدت المدينة الطبية في جامعة القصيم إجراء أول عملية لاستبدال مفصل الركبة باستخدام تقنية الروبوت، وذلك لمريضة كانت تعاني خشونة شديدة في مفصل الركبة من الدرجة الرابعة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وجرت العملية باستخدام نظام الاستبدال الكلي لمفصل الركبة بالروبوت (Robotic Total Knee Arthroplasty)، وهو أحد أحدث الأنظمة الجراحية المتقدمة، الذي يوفّر مستوًى عاليًا من الدقة في التخطيط والتنفيذ في أثناء الجراحة، بما يسهم في تحسين نتائج استبدال المفصل، ورفع كفاءة الإجراء الجراحي، وتقليل فقدان الدم، وتسريع فترة التعافي، ما يساعد المريض على استعادة قدرته على الحركة في وقت أقصر مقارنة بالجراحات التقليدية.


أخبار متعلقة للحج والعمرة.. جدة تختتم أكبر هاكاثون للابتكار الصحي في العالمالدمام 21 مئوية.. بيان درجات الحرارة العظمى على بعض مدن المملكةويُعد تنفيذ هذه العملية خطوة جديدة في مسار تطوير الخدمات الجراحية بالمدينة الطبية، بما يعكس جاهزيتها لتطبيق التقنيات الحديثة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس بريدة المملكة العربية السعودية أخبار السعودية المدينة الطبية جامعة القصيم مفصل الركبة استبدال مفصل الركبة الروبوت تقنية الروبوت

إقرأ أيضاً:

نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.

وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.

وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.

وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.

كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.

وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.

ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • وزير التربية والتعليم: واجهنا التحديات المزمنة في العملية التعليمية
  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • أمير منطقة القصيم يستقبل أصحاب الفضيلة ووكلاء الإمارة ومنسوبيها المهنئين بعيد الأضحى
  • تبادلوا التهاني بهذه المناسبة.. أمير منطقة القصيم يستقبل منسوبي الإمارة المهنئين بعيد الأضحى
  • أمير القصيم يستقبل الشيخ بدر التركي
  • قطّع وشه| ضبط طالب تعدى على زميله بالضرب باستخدام قطعة زجاج بالبحيرة
  • بيسكوف يطرح طريقة لإنهاء العملية العسكرية الروسية بحلول نهاية اليوم
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية