مقتل عنصر بوزارة الداخلية وإصابة اثنين في تفجير انتحاري بحلب
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
حلب - رويترز
قالت وزارة الداخلية السورية أمس الأربعاء إن انتحاريا يشتبه في صلته بتنظيم الدولة الإسلامية حاول استهداف كنيسة في مدينة حلب بشمال سوريا ليلة رأس السنة قبل أن يفجر حزامه الناسف قرب دورية أمنية مما أسفر عن مقتل أحد أفرادها وإصابة اثنين آخرين.
وذكر المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا أن التحقيقات جارية لتحديد هوية المهاجم.
يأتي الهجوم في وقت تعزز فيه السلطات السورية تعاونها مع القوات الأمريكية في المواجهة ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، قُتل جنديان من الجيش الأمريكي ومترجم مدني في سوريا على يد مهاجم يُشتبه في انتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية، استهدف رتلا للقوات الأمريكية والسورية قبل أن يُقتل بالرصاص.
ورد الجيش الأمريكي بشن ضربات واسعة النطاق ضد عشرات الأهداف التابعة للتنظيم في البلاد.
وقالت وزارة الداخلية إن هجوم يوم الأربعاء وقع في حي باب الفرج في حلب.
وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ممرا حجريا مدمرا بعد التفجير الانتحاري، وتناثر الحطام والمعادن الملتوية على طول الممر.
وتتعاون سوريا مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية إذ توصلت إلى اتفاق في نوفمبر عندما زار الرئيس أحمد الشرع البيت الأبيض.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الدولة الإسلامیة
إقرأ أيضاً:
الصحة الإيرانية: مقتل 55 شخصا وإصابة 629 إثر الهجمات الأمريكية منذ 27 يونيو
إيران – أعلنت وزارة الصحة الإيرانية، امس الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الأمريكية على إيران منذ 27 يونيو 2026.
وقال رئيس مركز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة الإيرانية حسين كرمانبورK في منشور عبر منصة شركة “إكس”، إن عدد القتلى جراء الغارات الجوية الأمريكية التي بدأت في 27 يونيو بلغ 55 شخصا، فيما ارتفع عدد المصابين إلى 629.
وأفاد حسين كرمانبور بأنه من بين المصابين 46 امرأة و24 طفلا ومراهقا دون سن 18 عاما، ومن بين الضحايا 6 نساء و3 أطفال ومراهقون دون سن 18 عاما.
وأشار في تدوينته إلى أنه وحتى الآن، أجريت 52 عملية جراحية ولا يزال 36 شخصا يتلقون العلاج في المستشفيات.
ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة.
ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
المصدر: RT