رئيس تايوان يتعهد بالدفاع عن سيادة البلاد وتعزيز الدفاع الوطني
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
تعهد الرئيس التايواني لاي تشينغ-تي، اليوم الخميس، بالدفاع عن سيادة الجزيرة في خطاب بمناسبة العام الجديد، بعد أن أجرت الصين تدريبات عسكرية.
وقال لاي في خطاب متلفز من المكتب الرئاسي: "موقفي كان دائمًا واضحًا: الدفاع الثابت عن السيادة الوطنية، وتعزيز الدفاع الوطني ومقاومة المجتمع بأسره، وإقامة قدرات ردع فعالة بشكل شامل، وبناء آليات دفاع ديمقراطية قوية".
وبدأت القوات المسلحة الصينية، الثلاثاء، تدريبات عسكرية واسعة حول جزيرة تايوان، تهدف إلى اختبار قدرات الحصار الشامل وإقامة السيطرة على المنطقة، وفق ما أفاد المكتب الشرقي لقيادة العمليات العسكرية لجيش التحرير الشعبي الصيني.
وأفاد بيان رسمي نشر على حساب المكتب الشرقي على شبكة "وي شات" الصينية: بأن"شاركت في التدريبات مدمرات وفرقاطات ومقاتلات وقاذفات لتنفيذ المناورات في المياه شمال وجنوب جزيرة تايوان".
وتجدر الإشارة إلى أن الصين تنفذ تدريبات مماثلة حول تايوان منذ عام 2022، بعد زيارة نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب الأمريكي آنذاك، للجزيرة، والتي أدت إلى تصاعد التوترات في المنطقة.
وشملت التدريبات السابقة مناورات متعددة للقوات البرية والجوية والبحرية، مثل تدريبات "السيف المشترك 2024" في مايو وأكتوبر 2024، مؤكدة على قانونية هذه التدريبات وضرورتها لضمان الأمن القومي الصيني.
وفي المقابل، تجري تايوان تدريبات عسكرية منتظمة سنوياً، مع تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة وشراء الأسلحة لتعزيز قدراتها الدفاعية وحماية نظامها الديمقراطي. وتؤكد الصين بانتظام أن هدفها هو إعادة توحيد الجزيرة سلمياً، لكنها تحتفظ بخيار استخدام القوة ضد أي محاولات انفصالية إذا لزم الأمر.
وتعتبر بكين أن تايوان جزءا من الأراضي الصينية وتهدد باستعادتها ولو بالقوة إذا لزم الأمر، بينما يعتبر الحزب "الديمقراطي التقدمي" الحاكم في الجزيرة أنها "دولة مستقلة".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرئيس التايواني الصين العام الجديد خطاب تدريبات عسكرية
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.