قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتم سحب الحرس الوطني من مدن شيكاغو ولوس أنجلوس وبورتلاند، وذلك بعد أن أعاقت عقبات قانونية تنفيذ هذه الخطوة.

وأضاف ترامب أن الجريمة انخفضت بشكل كبير بفضل وجود عناصر الحرس الوطني الوطنيين في تلك المدن التي كانت ستختفي لولا تدخل الحكومة الفدرالية على حد قوله.

وقال ترامب على شبكته "تروث سوشيال": "سنعود، ربما بشكل مختلف وأقوى بكثير، عندما تبدأ معدلات الجريمة الارتفاع مجددا… إنها مسألة وقت فقط".

وقبل أشهر، أمر ترامب بنشر عناصر من الحرس الوطني في هذه المدن، وكذلك في ممفيس، لمكافحة الجريمة ودعم وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك.

وندد الديمقراطيون بقرار ترامب معتبرين أنه مناورة استبدادية تتجاوز حدود سلطة الرئيس، إذ يخضع الحرس الوطني لكل ولاية لسلطة مزدوجة من الرئيس والحاكم المحلي.

وكانت القوات قد غادرت لوس أنجلوس بالفعل بعد أن نشرها الرئيس في وقت سابق كجزء من حملة أشمل على الجريمة والهجرة. كما تم إرسالها إلى شيكاغو وبورتلاند، لكنها لم تنتشر على الأرض بسبب استمرار الطعون القانونية.

ويجعل ترامب من مواجهة الجريمة في المدن محورا رئيسيا لفترة رئاسته الثانية، وقد فكر في إمكانية تفعيل قانون التمرد لإيقاف معارضيه عن استخدام المحاكم لعرقلة خططه.

ترامب يعتبر نهجه الصارم تجاه الجريمة قضية سياسية رابحة (الفرنسية)

وقال ترامب إنه يعتبر نهجه الصارم تجاه الجريمة قضية سياسية رابحة قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة للعام 2026.

وخلص قضاة ينظرون في دعاوى قضائية رفعتها المدن التي تطعن في عمليات نشر القوات إلى أن إدارة ترامب تجاوزت سلطتها ولم يجدوا دليلا يدعم الادعاءات بأن القوات ضرورية لحماية الممتلكات الاتحادية من المتظاهرين.

وعرقلت المحكمة العليا الأميركية في ‌23 ديسمبر/كانون الأول محاولة ترامب نشر قوات الحرس الوطني في ولاية إيلينوي، وهو حكم قوض الأساس المنطقي القانوني الذي استند إليه لإرسال ‌جنود إلى ولايات أخرى.

إعلان

وقالت المحكمة إن سلطة الرئيس لتولي السيطرة الاتحادية على قوات الحرس ‌الوطني لا تنطبق على الأرجح إلا في ظروف "استثنائية".

وجاء في أمر غير موقع توصلت إليه المحكمة بأغلبية أعضائها أنه "في هذه المرحلة الأولية، لم تستطع الحكومة ‌تحديد مصدر السلطة التي تتيح للجيش تنفيذ القوانين في ولاية إيلينوي".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الحرس الوطنی

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • ماذا طلب الرئيس السيسي من القوات المسلحة؟.. توجيهات جديدة خلال اجتماع رفيع المستوى
  • أحمد موسى: العلمين أصبحت الآن تضاهي أفضل المدن حول العالم
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • الرئيس السيسي يثمن جهود الدولة ومؤسساتها لمواجهة الأزمات المتلاحقة
  • الرئيس السيسي يوجه بسرعة تنفيذ المشروعات القومية ويشيد بجهود القوات المسلحة في دعم التنمية
  • الرئيس السيسي يتابع ملفات التنمية مع قيادات القوات المسلحة ويؤكد أهمية رفع كفاءة الخدمات العامة
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»