فاروق جعفر يعلّق على أزمات الزمالك: إدارة الكرة يجب أن يقودها نجوم
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
علق فاروق جعفر، نجم الكرة المصرية السابق، على الأحداث الأخيرة داخل نادي الزمالك، والتي شهدت رحيل المدير الفني، إلى جانب البيان الصادر من المدير الرياضي الذي أوضح خلاله أسباب تراجع النتائج والأداء في الفترة الماضية.
فاروق جعفروقال فاروق جعفر، خلال استضافته في برنامج "يا مساء الأنوار" مع الإعلامي مدحت شلبي عبر قناة MBC مصر 2، إنه ينتمي إلى نادي الزمالك منذ عام 1963، حيث عمل داخل النادي كلاعب ومدرب، مؤكدًا أن علاقته بالقلعة البيضاء ممتدة منذ صغره.
وأضاف: "أنا أرى إن كرة القدم مهنة، ومش أي حد يشتغل فيها".
وأوضح جعفر أن نادي الزمالك يعاني من مشكلة كبيرة تتعلق بإدارة ملف الكرة، مشددًا على أن هذا الملف يجب أن يتولاه نجوم كرة قدم لديهم خبرات كروية حقيقية.
وأشار إلى أن الأهلي والزمالك يختلفان عن باقي الأندية، قائلًا: "الأهلي والزمالك غير أي نادي آخر، وإدارة الكرة في القطبين لازم تكون في إيد لاعب كرة سابق، وشفنا على مر التاريخ نجوم كبار تولوا مسؤولية إدارة الكرة في الناديين".
وتابع: "الأهلي والزمالك دايمًا بينافسوا على البطولات والألقاب، عكس باقي الأندية اللي بيكون ليها أهداف مختلفة، مثل البقاء في الدوري أو المنافسة على مركز متقدم".
واختتم نجم الزمالك السابق تصريحاته بالتأكيد على أن المدير الرياضي يجب أن يكون متخصصًا في كرة القدم وأن يكون سبق له ممارسة اللعبة حتى يستطيع النحاج خلال مهام عمله".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فاروق جعفر الاهلي الزمالك فاروق جعفر
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.