عميد تجارة عين شمس: قضينا على مشكلة الكثافة بامتحانات التيرم الأول
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قال الدكتور فريد محرم الجارحي، عميد كلية التجارة بجامعة عين شمس، أن امتحانات الفصل الدراسي الاول تُجرى لنحو 20 ألف طالب يوميًا، في واحدة من أكبر العمليات الامتحانية تنظيمًا داخل الكلية.
وشملت الجولة تفقد قاعات الامتحانات والكنترولات، للاطمئنان على الالتزام الكامل بالمعايير المرجعية التي تضمن النزاهة والدقة والشفافية، إلى جانب متابعة منظومة الخدمات المقدمة للطلاب، بما يعكس حرص إدارة الكلية على توفير بيئة تعليمية آمنة وعادلة خلال فترة الامتحانات.
واكد الدكتور فريد محرم، توافر كافة الترتيبات التي تضمن أداءهم للامتحانات في أفضل الظروف، حيث تم التأكد من جاهزية القاعات المجهزة، وتوفير أماكن مخصصة ومريحة لانتظار ذويهم، إلى جانب الكراسي المتخصصة وتواجد مرافقين مؤهلين، بما يخدم نحو 400 طالب وطالبة، في إطار التزام الجامعة بسياسة الدمج وتحقيق تكافؤ الفرص.
وشدد عميد تجارة عين شمس على سرعة تقديم الرعاية الطبية الفورية عند الحاجة.
وأعرب الدكتور فريد الجارحي عن تقديره لكافة الجهود المبذولة من العاملين وأعضاء هيئة التدريس، مؤكدًا أن المتابعة الميدانية تأتي في إطار المسؤولية المباشرة تجاه الطلاب، وتهدف إلى التطوير المستمر وليس الرقابة فقط، حيث يتم رصد الملاحظات وتحويلها للجهات المختصة لتحسين الأداء وتعزيز نقاط القوة.
وأوضح عميد الكلية أن الامتحانات تخدم قرابة 60 ألف طالب وطالبة، وتُعقد على مدار ستة أسابيع تبدأ من منتصف ديسمبر 2025 وحتى نهاية يناير 2026، مشيرًا إلى أن الكلية نجحت في مواجهة التحدي التنظيمي المتمثل في استيعاب الكثافة اليومية التي تصل إلى 20 ألف طالب موزعين على ثلاث فترات امتحانية يوميًا، من خلال تخطيط لوجستي محكم وتنسيق متكامل بين مختلف الإدارات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلية التجارة بجامعة عين شمس جامعة عين شمس كلية التجارة امتحانات الفصل الدراسي الاول عین شمس
إقرأ أيضاً:
نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
شن الإعلامي نشأت الديهي، هجومًا حادًا على كل من حمدين صباحي، وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، ما وصفه بـ "الأصوات النشاز" التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل نشأت الديهي مستنكرًا: "هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟".
كما وجه تساؤلاً مماثلاً لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن "الدولة ليست بنص لسان" وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن "الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع"، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلاً من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: "بدلاً من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة، الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة توجه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر".
وفي سياق آخر، وجه الإعلامي نشأت الديهي، تساؤلًا إلى المؤيدين لعملية السابع من أكتوبر، مطالبًا بإجراء مراجعة موضوعية لنتائجها وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة بأكملها.
وقال نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إنه سبق أن طرح سؤالًا حول الرابحين والخاسرين بعد أحداث 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن كثيرين اعتبروا العملية نقطة تحول أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، وروّجوا لفكرة أن ما بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله.
وأضاف نشأت الديهي أن التطورات التي أعقبت العملية تستدعي إعادة تقييم شاملة، لافتًا إلى أن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، وما شهدته الساحات الأخرى في لبنان ومناطق نفوذ ما يُعرف بمحور المقاومة، تطرح تساؤلات حول حصيلة هذه المرحلة والنتائج التي ترتبت عليها.