أولو الفنلندية وترنتشين السلوفاكية عاصمتا الثقافة الأوروبية لعام 2026
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
اختيرت مدينتا أولو في فنلندا، وترنتشين في سلوفاكيا، عاصمتين أوروبيتين للثقافة لعام 2026.
ويختار الاتحاد الأوروبي في كل عام، عددا من المدن لتكون عواصم أوروبية للثقافة، بهدف إبراز التنوع الثقافي في أوروبا والاحتفاء بالثقافة والفنون المميزة لكل منطقة.
أخبار ذات صلةوتخلف المدينتان كلا من كيمنتس في ولاية ساكسونيا الألمانية، ومدينتي التوأمة الحدوديتين نوفا جوريتسا/جوريزيا على الحدود السلوفينية الإيطالية.
وتعرف مدينة أولو، من بين أمور أخرى، باستضافتها سنويا بطولة العالم لعزف الجيتار الهوائي، ومن المقرر أن تدشن عامها كعاصمة للثقافة بمهرجان افتتاحي يقام في الفترة من 16 إلى 18 يناير. أما مدينة ترنتشين، فتستعد لإقامة حفل افتتاح كبير في الفترة من 13 إلى 15 فبراير. ويعتزم القائمون على المدينتين تنظيم برنامج حافل بالفعاليات الثقافية والفنية خلال هذه الفترة وطوال بقية العام.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سلوفاكيا الاتحاد الأوروبي فلندا عاصمة الثقافة الأوروبية
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.