استمرار التظاهرات في إيران ومحاولة اقتحام مبنى حكومي وسط تدهور العملة في البلاد
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
حاول متظاهرون في إيران، الأربعاء، اقتحام مبنى حكومي محلي في محافظة فارس جنوبي البلاد، في رابع يوم على التوالي من الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية انهيار العملة.
وأفادت شبكة "بي بي سي"، نقلا عن مسؤولين، بإصابة ثلاثة من عناصر الشرطة واعتقال أربعة أشخاص في مدينة فاسا، وسط تقارير عن اندلاع مواجهات أيضا في محافظتي همدان ولورستان غرب إيران.
ضرب النار بدأ في إيران
السنة دي شكلها هتبقى صعبة قوي على الملالي!
قوات أمن الجمهورية الإسلامية فتحت نار مباشر على المتظاهرين في مدينة فسا، محافظة فارس.
الأربعاء، ٣١ ديسمبر.#إيران #الملالي #IranProtests #Fasa pic.twitter.com/FcyAcf6r9h — Abdel Hamid Ahmed Hamdy (@ahamdyos) December 31, 2025
وفي محاولة لاحتواء الاضطرابات، أعلنت السلطات في العاصمة طهران الأربعاء عطلة رسمية شملت البنوك، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتهدئة الشارع.
⭕️⭕️⭕️⭕️ **هجوم الأهالي على قائممقامية فسا**
???? **فسا – محافظة فارس**
شنّ أهالي مدينة فسا هجوماً على مبنى **القائممقامية (فرمانداری)**، حيث **حطّموا باب المبنى** خلال احتجاجات شعبية. pic.twitter.com/EyToRiqfFY — MUAYAD ALZAMIL (@Muayad_platform) January 1, 2026
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر حشدا من المحتجين وهم يقتحمون بوابة مكتب محافظ مدينة فاسا، فيما أظهرت مقاطع أخرى رجال أمن يطلقون النار ردا على ذلك، مع تصاعد كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع أمام محال تجارية مغلقة.
As protests continue across Iran, the fourth day of unrest has been marked by two significant developments. First, the expansion of street protests to smaller cities and multiple provinces, including Lorestan, Khuzestan, Fars, and Hamedan. Second, the large-scale involvement of… pic.twitter.com/7NrejtgZfc — IAR Political Organisation (@IranianAusRep) January 1, 2026
وعلى مستوى البلاد، أُغلقت المدارس والجامعات والمؤسسات العامة بالتزامن مع العطلة الرسمية التي أعلنتها الحكومة الإيرانية في اللحظات الأخيرة، والتي بررتها رسميا بتوفير الطاقة بسبب برودة الطقس، غير أن كثيرا من الإيرانيين اعتبروا الخطوة محاولة لاحتواء موجة الاحتجاجات المتصاعدة.
وفي سياق التطورات، ناقش رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمال تنفيذ "جولة ثانية" من الضربات العسكرية ضد إيران خلال عام 2026، وذلك خلال اجتماع عقد بينهما الاثنين، وفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى ومصدرين أمريكيين مطلعين على تفاصيل اللقاء.
وبحسب المصادر ذاتها، عرض نتنياهو خلال الاجتماع مخاوف دولة الاحتلال من خطوات إعادة الإعمار التي ينفذها النظام الإيراني عقب حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت في حزيران/يونيو الماضي، معتبرا أن توجيه ضربات إضافية قد يكون ضروريا لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها، ولا سيما ما يتعلق بالبرنامجين النووي والصاروخي.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية إيران الاحتجاجات فاسا همدان طهران إيران احتجاجات طهران همدان فاسا المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
ترامب يؤكد استمرار المحادثات مع إيران
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران “كاذبة وخاطئة”، مؤكدا أن الاتصالات بين الجانبين استمرت بشكل متواصل خلال الأيام الماضية.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال”: “التقارير الإخبارية الكاذبة التي زعمت أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة توقفتا عن التحدث قبل أيام، هي تقارير خاطئة ومضللة”.
وأضاف أن المحادثات “استمرت بشكل متواصل، بما في ذلك قبل 4 أيام و3 أيام ويومين ويوم واحد وحتى اليوم”، مشيرا إلى أن مآلات هذه المحادثات لا تزال غير واضحة.
اقرأ أيضاًالعالمالبديوي يقدم واجب العزاء في وفاة الرئيس السابق لليمن عبدربه منصور هادي
وجدد ترامب دعوته لإيران للتوصل إلى اتفاق، قائلا: “كما قلت لإيران، لقد حان الوقت، بطريقة أو بأخرى، لإبرام اتفاق. أنتم تقومون بهذا منذ 47 عاما، ولا يمكن السماح باستمراره لفترة أطول”.
وتأتي تصريحات ترامب وسط تقارير إعلامية تحدثت عن تعثر أو توقف الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران بشأن الملف النووي الإيراني وقضايا إقليمية أخرى.