انطلاق اليوم الثاني والأخير لتصويت المصريين بالأردن في جولة الإعادة لانتخابات النواب 2025
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
بدأت في التاسعة من صباح اليوم الخميس بالتوقيت المحلي للعاصمة الأردنية عمان، عملية التصويت لأبناء الجالية المصرية في جولة الإعادة في 27 دائرة من الـ 30 دائرة ملغاة بحكم من المحكمة الإدارية العليا، بالمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب 2025 في 10 محافظات، وذلك في اليوم الثاني والأخير من أيام تصويت المصريين بالخارج، في مقر السفارة المصرية في عمان والقنصلية المصرية في العقبة.
وأكدت اللجنة المكلفة بالإشراف على العملية الانتخابية بالسفارة المصرية بالأردن، برئاسة السفير خالد الأبيض، قبل بدء التصويت في اليوم الثاني من انتخابات مجلس النواب 2025 بالخارج، سلامة صناديق الاقتراع، وأثبتت ذلك في المحاضر اللازمة وفقا للإجراءات المنظمة من قبل الهيئة الوطنية للانتخابات.
وكانت السفارة في عمان والقنصلية في العقبة قد استكملتا جميع الترتيبات لتسهيل عملية الإدلاء بالأصوات، حيث يتم التصويت باستخدام جواز السفر المصري الساري أو بطاقة الرقم القومي الأصلية سواء كانت سارية أو غير سارية.
اقرأ أيضاًانتهاء اليوم الأول بجولة الإعادة للدوائر المتبقية من المرحلة الأولى لانتخابات النواب في 31 مقرا بالخارج
انطلاق تصويت المصريين في الأردن بجولة الإعادة للدوائر المُلغاة في انتخابات مجلس النواب 2025
وزير العدل ومحافظا قنا والأقصر يقدمون العزاء في شهيدة الواجب المستشارة سهام صبري الأنصاري بنقادة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: انتخابات انتخابات مجلس النواب 2025 انتخابات النواب 2025 تصويت المصريين بالأردن جولة الإعادة لانتخابات النواب 2025 النواب 2025
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".