السودان ضد السنغال بكأس أفريقيا.. الموعد والتشكيلتان والقنوات الناقلة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
يفتتح منتخب السودان مباريات الدور ثمن النهائي من كأس أمم أفريقيا بمواجهة قوية تجمعه بالسنغال بطل نسخة 2021 وذلك يوم السبت 3 يناير/كانون الثاني 2026 على ملعب طنجة الكبير.
ودخل المنتخب السنغالي الأدوار الإقصائية متصدرا المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط، جمعها من فوزين وتعادل.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2برشلونة يراقب موهبة جزائرية في كأس أفريقياlist 2 of 2مباراة تونس ضد مالي بكأس أفريقيا.. الموعد والتشكيلتان والقنوات الناقلةend of list
واستهل "أسود التيرانغا" مشوارهم بفوز عريض على بوتسوانا بثلاثية نظيفة، سجل منها نيكولا جاكسون هدفين، ثم تعادلوا 1-1 مع الكونغو الديمقراطية بهدف ساديو ماني، قبل أن يختتموا دور المجموعات بفوز جديد بـ3 أهداف على بنين.
في المقابل، حجز منتخب السودان بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بصعوبة، بعدما حقق فوزا ثمينا على غينيا الاستوائية بهدف دون رد جاء بالنيران الصديقة، مستفيدا من نتائج الجولة الأخيرة في المجموعتين الأولى والثانية.
وأنهى "صقور الجديان" دور المجموعات في المركز الثالث بالمجموعة الخامسة، إثر خسارته في الجولة الأخيرة أمام بوركينا فاسو بهدفين دون مقابل.
أفضلية سنغاليةتميل الترشيحات بوضوح لصالح المنتخب السنغالي، الذي يُعد من أبرز المرشحين للتتويج باللقب، قياسا بالفوارق الفنية والخبرة القارية، إضافة إلى مستواه اللافت في النسخ الأخيرة من البطولة الأفريقية.
موعد مباراة السودان والسنغال في كأس أفريقياتُقام المباراة يوم السبت 3 يناير/كانون الثاني 2026 على ملعب طنجة الكبير.
وتنطلق المواجهة على الساعة الخامسة مساء (17:00) بتوقيت المغرب والجزائر، السادسة مساء (18:00) بتوقيت السودان، السابعة مساء (19:00) بتوقيت قطر والسعودية.
القنوات الناقلة لمباراة السودان والسنغال في كأس أفريقيا beIN Max 1 beIN Max 2كما يمكن متابعة التغطية الحية للمباراة لحظة بلحظة عبر موقع الجزيرة نت.
الكفة سنغالية والتحدي السودانيلم يسبق للمنتخبين السوداني والسنغالي أن التقيا في نهائيات كأس أمم أفريقيا رغم مشاركاتهما المتعددة، غير أن مواجهاتهما تكررت في السنوات الأخيرة ضمن التصفيات القارية.
وكان آخرها في تصفيات كأس العالم 2026، حيث فازت السنغال على أرضها 2-0 في سبتمبر/أيلول الماضي، في حين انتهت مباراة الذهاب بالتعادل السلبي في بنغازي.
إعلانوتشير الأرقام إلى تفوق سنغالي واضح، إذ لم ينجح المنتخب السوداني في تسجيل أي هدف أمام السنغال، كما لم يحقق أي فوز في المواجهات الخمس السابقة بينهما، وهو ما يجعل "أسود التيرانغا" أقرب نظريا لحجز بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.
ومع ذلك، يتمسك "صقور الجديان" بآمالهم في صناعة المفاجأة، مدعومين بمساندة جماهيرية عربية منتظرة في مدرجات ملعب ابن بطوطة، على أمل رسم البسمة على وجوه الشعب السوداني الباحث عن فرحة كروية وسط ظروف صعبة.
وينتظر الفائز من هذه المباراة المتأهل من مباراة تونس ومالي لمواجهته في الربع النهائي.
أبوجا، مازن محمد، عوض، الطيب، صلاح الدين الحسن، محمد حكيم، أمير عبد الله، ياسر بوشارا، جون، ياسر مزمل.
تشكيلة السنغال المحتملةميندي، دياتا، كوليبالي، سيك، الحاجي، باب سار، غانا غيي، لمين كامارا، إليمان نداي، حبيب ديالو، ماني.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس أمم أفريقيا 2025 کأس أفریقیا
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.