زلزال قوي يضرب جنوب شرق الهند مع أول أيام 2026
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أعلن المركز الأورومتوسطي لرصد الزلازل عن تسجيل هزة أرضية قوية في منطقة سلسلة جبال جنوب شرق الهند، فجر اليوم الخميس، الموافق 1 يناير 2026، بالتزامن مع أول أيام العام الجديد.
وذكر موقع «فولكانو ديسكفري» المتخصص في رصد الزلازل والنشاط البركاني، أنه جرى الإبلاغ عن زلزال أو حدث شبيه بالزلزال على بعد نحو 1.
وبحسب بيانات مراصد الزلازل، بلغت قوة الهزة الأرضية نحو 6 درجات على مقياس ريختر، ما يجعلها من الزلازل القوية نسبيًا، والتي عادة ما تكون محسوسة على نطاق واسع في المناطق الجبلية المحيطة بمركزها.
دون تقارير فورية عن خسائرولم تصدر حتى الآن تقارير رسمية تؤكد وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة نتيجة الزلزال، فيما تواصل السلطات المحلية وأجهزة الطوارئ متابعة الموقف، وسط ترقب لاحتمال تسجيل هزات ارتدادية خلال الساعات المقبلة.
وشهد عدد من سكان المناطق القريبة من مركز الزلزال اهتزازات قوية دفعت بعضهم إلى مغادرة منازلهم احترازيًا، لا سيما في المناطق الجبلية التي تُعد أكثر عرضة للانهيارات الأرضية عند وقوع الزلازل.
منطقة نشطة زلزاليًاوتعد منطقة الهيمالايا، الممتدة عبر شمال الهند وجامو وكشمير، من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا في العالم، نتيجة وقوعها على حدود تصادم الصفائح التكتونية الهندية والأوراسية، وهو ما يجعلها عرضة لهزات أرضية متكررة، تتراوح بين الضعيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وكانت المنطقة قد شهدت خلال السنوات الماضية عددًا من الزلازل المماثلة، بعضها تسبب في خسائر بشرية ومادية، ما يدفع السلطات الهندية إلى التأكيد المستمر على أهمية جاهزية البنية التحتية وخطط الطوارئ، خاصة في المناطق الجبلية المكتظة بالسكان.
ودعت الجهات المختصة المواطنين إلى توخي الحذر، ومتابعة البيانات الرسمية الصادرة عن هيئات الزلازل والدفاع المدني، مع الالتزام بإرشادات السلامة في حال وقوع هزات ارتدادية.
ولا تزال فرق الرصد الزلزالي تتابع تطورات النشاط الأرضي في المنطقة، فيما يُنتظر صدور تحديثات إضافية بشأن تأثيرات الزلزال خلال الساعات المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زلزال هزة أرضية الهند ٢٠٢٦ شرق الهند
إقرأ أيضاً:
قبل أيام من كأس العالم.. أزمة التأشيرات تربك معسكر إيران الأخير
مع اقتراب صافرة البداية لبطولة كأس العالم 2026، يواجه المنتخب الإيراني تحديًا إداريًا غير متوقع يتمثل في عدم حصول لاعبيه وأفراد بعثته على تأشيرات الدخول إلى المكسيك والولايات المتحدة، رغم اقتراب موعد السفر وخوض المنافسات الرسمية.
وأعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن بعثة المنتخب ستغادر تركيا إلى إسبانيا يوم السبت المقبل، على أن تتوجه بعد ذلك مباشرة إلى مدينة تيخوانا المكسيكية التي اختارتها إيران مقرًا لإقامتها خلال البطولة.
إلا أن إجراءات الحصول على التأشيرات لم تُستكمل حتى الآن، الأمر الذي أثار تساؤلات حول جاهزية المنتخب قبل أيام معدودة من انطلاق الحدث العالمي.
وأوضح تاج أن الاتحاد الإيراني ينتظر الحصول على التأشيرة المكسيكية خلال الساعات المقبلة، مشيرًا إلى أن التأشيرات الأميركية ستُمنح بعد ذلك بشكل سريع، لكنه لم يقدم تفاصيل إضافية حول أسباب التأخير أو الضمانات المتعلقة بإنهاء الإجراءات قبل موعد السفر.
وتكتسب هذه الأزمة أهمية خاصة في ظل الطبيعة التنظيمية لمونديال 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك، ما يفرض على المنتخبات التنقل بين أكثر من دولة خلال فترة البطولة.
ويخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعل الحصول على التأشيرات شرطًا أساسيًا لاستكمال مشاركته.
ويبدأ المنتخب الإيراني مشواره في البطولة بمواجهة نيوزيلندا يوم 15 يونيو، قبل أن يلتقي بلجيكا في 21 من الشهر نفسه بمدينة لوس أنجلوس، ثم يختتم منافسات المجموعة بمواجهة المنتخب الوطنى في 26 يونيو بمدينة سياتل.
وترى تقارير دولية إلى أن استكمال الإجراءات قد يؤثر على التحضيرات الفنية للمنتخب، خاصة أن الأيام الأخيرة قبل البطولة عادة ما تكون مخصصة للاستقرار داخل مقر الإقامة والتأقلم مع الأجواء وإجراء التدريبات النهائية.
وكان المنتخب الإيراني قد اختار الإقامة في مدينة تيخوانا المكسيكية بدلًا من الولايات المتحدة، في خطوة هدفت إلى تجنب بعض التعقيدات اللوجستية المرتبطة بالظروف السياسية الراهنة، مع الاعتماد على التنقل إلى المدن الأميركية التي تستضيف مبارياته خلال دور المجموعات.
ويعد المنتخب الإيراني من أكثر المنتخبات الآسيوية حضورًا في نهائيات كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه.
وتترقب الجماهير الإيرانية إنهاء ملف التأشيرات سريعًا، حتى يتمكن المنتخب من التركيز على الجوانب الفنية والاستعداد للمنافسة في واحدة من أصعب النسخ التي يشارك فيها، خاصة في ظل وجود منتخبات قوية ضمن مجموعته.
وفي حال انتهاء الإجراءات خلال الأيام المقبلة، فإن المنتخب سيواصل برنامجه الطبيعي دون تغيير، لكن استمرار الأزمة قد يفرض على الاتحاد الإيراني البحث عن حلول عاجلة لتفادي أي تأثير على استعدادات الفريق قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.