زلزال قوي يضرب هذه البلاد في يناير 2026.. خبير زلازل يحذر من كارثة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
مع بداية عام 2026، يحذر خبير الزلازل الهولندى فرانك هوجربيتس، من احتمال تسجيل نشاط زلزالى قوى خلال الأيام الأولى من العام الجديد، وذلك خلال مقطع فيديو نشره عبر قناته الرسمية على موقع الفيديوهات الشهير "يوتيوب".
. الليلة
ووفقًا لما ذكره موقع سكاى نيوز، أشار فرانك إلى وجود اقترانات كوكبية قد تزيد من احتمالية وقوع الزلازل، موضحًا أن اقتران عطارد بالشمس وأورانوس، بالإضافة إلى اقتران الأرض والقمر والزهرة والمريخ فى بداية يناير يشير إلى فترة حرجة لنشاط زلزالى محتمل.
وأضاف خبير الزلازل، أن التأثيرات الفلكية ستبلغ ذروتها فى 3 يناير، فيما تمتد الفترة الحرجة من 7 إلى 9 يناير، مع احتمال حدوث نشاط زلزالى كبير في 4 يناير، قد تتراوح قوته بين 5 و6 درجات، أو حتى 7 درجات فى أسوأ الحالات.
في الوقت نفسه، حذر فرانك من أن النشاط الزلزالى قد يكون أقوى بين 8 و9 يناير بسبب بلوغ الاقترانات الكوكبية ذروتها، وقد تصل قوته إلى 7 درجات، وفى أقصى الحالات 8 درجات.
كما أكد على أن القوة الفعلية تعتمد على الإجهاد فى القشرة الأرضية وتكتونية الصفائح، داعيًا سكان المدن الواقعة فى المناطق الزلزالية العالية، مثل لوس أنجلوس وطوكيو وإسطنبول، إلى توخى الحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة أى زلزال محتمل بداية يناير 2026.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زلزال نشاط زلزالي قوي عام 2026 بداية عام 2026 فرانك هوجربيتس لوس أنجلوس القشرة الأرضية إسطنبول طوكيو منوعات ترند زلازل
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة اللبنانية: مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مقتل 5 أشخاص وإصابة 48 بينهم موظفين بمستشفى تبنين جنوبي البلاد إثر غارات إسرائيلية.
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.