برواتب مجزية.. وزارة العمل تفتح باب التقديم لوظائف فنية بمشروع الضبعة النووية | تفاصيل
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أعلن محمد جبران، وزير العمل، اليوم الخميس، توافر فرص عمل جديدة لعدد من المهن الفنية، وذلك بالتعاون مع شركة نيكيمت، إحدى الشركات العاملة بمشروع الضبعة النووية، في إطار جهود الوزارة لتوفير فرص عمل لائقة ودعم سوق العمل.
وأوضح الوزير في بيان، أن الوظائف المتاحة تشمل 3 مهن رئيسية هي: «حداد مسلح - نجار مسلح - فورمجي»، مشيرًا إلى أن هذه الفرص تستهدف العمالة الماهرة والحاصلة على شهادة قياس مستوى المهارة.
وأوضحت هبة أحمد المدير العام لـ الإدارة العامة للتشغيل، أن موعد الاختبارات والتقديم سيكون يوم الاثنين الموافق 5 يناير 2026، من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثانية ظهرا، بمقر وزارة العمل القديم - 3 شارع يوسف عباس - مدينة نصر، وعلى المتقدمين إحضار بطاقة الرقم القومي وشهادة قياس المهارة.
وأكدت أن المزايا المقدمة للعاملين تشمل: 3 وجبات يوميًا- سك - مياه- مواصلات، نظام عمل 24 يومًا مقابل 6 أيام راحة، رواتب شهرية تتراوح من 10.000 إلى 14.250 جنيهًا.
وأشارت إلى أن هذه الفرص تأتي ضمن خطة الوزارة لربط التدريب بالتشغيل، وتوفير وظائف حقيقية في المشروعات القومية الكبرى، بما يحقق الاستقرار الوظيفي والدخل اللائق للعمال.
اقرأ أيضاًوزير العمل: صرف منحة عيد الميلاد للعمالة غير المنتظمة
وزير العمل يصدر قرارا بشأن تحديد الإجازات الدينية للأخوة المسيحيين
وزير العمل يُسلم دفعة جديدة من عقود العمل بالإمارات والأردن.. ويؤكد: شبابنا سفراؤنا في الخارج
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محمد جبران وزير العمل مشروع الضبعة وظائف مشروع الضبعة فرص عمل بمشروع الضبعة وزیر العمل
إقرأ أيضاً:
قرارات عفو رئاسي في تونس تشمل سياسي ترشح ضد قيس سعيد
أصدر الرئيس التونسي قيس سعيد، عفوا رئاسيا شمل 2439 سجينا، بينهم الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم وديع الجريء، والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية العياشي زمال.
وقالت الرئاسة التونسية في بيان الخميس: إنه "بمناسبة الاحتفال بالذكرى التاسعة والستين لإعلان الجمهورية، أصدر الرئيس قيس سعيّد،عفوا خاصا شمل 2439 سجينا، مع تمتيع 490 سجينا إضافيا بالسراح الشرطي".
وأكد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى الكبير، إطلاق سراح وديع الجريء، وأنه بات "حرا طليقا".
وتم توقيف الجريء في تشرين الأول/ أكتوبر من عام 2023 ،على خلفية شكوى من وزارة الرياضة ضده، وقد قضت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بسجنه 4 سنوات، وفي قضية أخرى، قضت محكمة الاستئناف بالإفراج عن الجريء في حزيران/ يونيو المنقضي.
وحصل العياشي زمال على عفو رئاسي أيضا، وهو مرشح رئاسي سابق تم إيقافه في أيلول/ سبتمبر 2024، قبل أيام من انطلاق الحملة الانتخابية الرئاسية.
وبلغت حصيلة الأحكام ضد الزمال 35 سنة سجنا على خلفية تهم بتزوير تزكيات خلال الحملة الانتخابية التي ترشح فيها وكان فيها أيضا الرئيس الخالي قيس سعيد مرشحا.
ويشار إلى أن الرئيس قيس سعيد قد فاز بالانتخابات الرئاسية ليوم 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2024 بنسبة 90.69 بالمئة من الأصوات، وقد حصل المرشح المسجون العياشي زمال حينها على 7.35 بالمئة من الأصوات، وزهير المغزاوي على 1.97 بالمئة.
يشار أيضا إلى أن النائب بالبرلمان الخالي أحمد السعيداني قد حصل في أيار/ مايو المنقضي على عفو رئاسي تم بموجبه إطلاق سراحه بعد أن تم الحكم عليه ثمانية أشهر سجنا على خلفية تدوينات ضد الرئيس سعيد.