مستشار حكومي: انتهاء عمل قوات التحالف الدولي في العراق قريباً
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
آخر تحديث: 1 يناير 2026 - 11:35 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد مستشار رئيس الوزراء، حسين علاوي، الخميس، أن القوات المسلحة العراقية ستقوم بتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار خلال الأيام المقبلة، فيما أشار إلى أن الحكومة ملتزمة بتطوير العلاقات الدفاعية العراقية –الأميركية في ضوء اتفاقية الإطار الاستراتيجي وكذلك مع الدول الصديقة يعزز الأمن القومي العراقي.
وقال علاوي في حديث صحفي، إنه “بعد اتفاق الحكومة العراقية مع دول التحالف الدولي على إنهاء مهام التحالف في أيلول 2024، وفقًا للإعلان المشترك، جرى العمل على تنفيذ ذلك في أيلول 2025 بإنهاء المهام ونقل العلاقات نحو علاقات ثنائية في المرحلة الأولى في أيلول 2025″، موضحاً، أن “قواتنا المسلحة العراقية ستقوم بتسلّم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار بعد إنهاء المهام ومغادرة بعثة التحالف خلال الأيام المقبلة، مع مطلع عام 2026 وأضاف، أن “ذلك يأتي في ضوء إنهاء المهام ونقل العلاقات نحو علاقات ثنائية، والعمل على توقيع مذكرات للتعاون الثنائي المشترك في المجال الأمني، بهدف تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب عبر بناء القدرات وتبادل الخبرات وإجراء التمارين المشتركة“. وأشار إلى، أن “ما تقدم يُنهي فصلًا كبيرًا من مرحلة الحرب على عصابات داعش الإرهابية، التي استمرت 11 عامًا من التعاون والتنسيق لتحرير المحافظات من دنس الإرهاب، والذي هُزم على يد قواتنا المسلحة العراقية وبدعم من التحالف الدولي خلال المدة 2014–2017“. وأكد، أن “الحكومة العراقية ستعمل على إكمال إنهاء مهام التحالف الدولي في العراق بمرحلته الثانية في أيلول 2026، بما يخص أربيل”، مشيرًا إلى، أن “الحكومة العراقية ملتزمة بتطوير العلاقات الدفاعية العراقية – الأميركية في ضوء اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين جمهورية العراق والولايات المتحدة الأميركية، كما نعمل بالمسار نفسه مع المملكة المتحدة وحلف الناتو ودول الاتحاد الأوروبي، وفي مقدمتها فرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وغيرها من الدول الأوروبية، في مجال بناء القدرات وتعزيز قدرات القوات المسلحة العراقية، بما يسهم في تعزيز نظرية الأمن القومي العراقي وحماية السيادة الوطنية، عبر برامج التدريب وبناء القدرات والتسليح والتجهيز والتعليم العسكري، وتطوير قطاعات أسلحة وزارة الدفاع، ولا سيما سلاح الجو، وطيران الجيش، والدفاع الجوي، والأمن السيبراني، وسلاح البحرية العراقية، لحماية المياه الإقليمية ومنصات النفط والموانئ العراقية“.وأكد نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، امس الأربعاء، أن “قاعدة عين الأسد تشهد انسحاباً كاملاً وتسليمها إلى قياداتنا الأمنية بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي“.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: التحالف الدولی فی المسلحة العراقیة فی أیلول
إقرأ أيضاً:
مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الدول ذات الحضارات العريقة تمتلك «هوية دلالية»، والتي هي متمثلة في معالم بارزة لا تحتاج إلى تعريف، مثل الأهرامات في مصر، وبرج إيفل في فرنسا، وتمثال الحرية في الولايات المتحدة.
وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن بعض الدول الحديثة تسعى إلى إنشاء أبراج ومنشآت معمارية ضخمة بهدف بناء هوية بصرية مميزة تمنحها حضورا ورمزا عالميا.
وفي حديثه عن السردية المصرية، شدد الساعي على أن مصر تمتلك رصيدا كبيرا من أدوات القوة الناعمة، يتقدمها الأزهر الشريف، إلى جانب رموزها الأدبية والفنية مثل طه حسين ويوسف السباعي وأم كلثوم، فضلا عن شخصيات رياضية تحظى بتأثير عالمي مثل محمد صلاح.
وأشار إلى أن هذه الأدوات تعمل بصورة منفردة، في غياب سردية وطنية موحدة تنسق جهودها وتقدم صورة متماسكة لمصر أمام الداخل والخارج، مشبها الوضع الحالي بـ«العزف المنفرد» الذي يفتقد إلى نوتة موسيقية تجمع الأداء في تناغم واحد.
وفي سياق حديثه عن الوعي، فرّق الساعي بين الوعي الجمعي والوعي المجتمعي، موضحا أن الوعي الجمعي يرتبط بالهوية الوطنية والتاريخ والتربية والشعور بالمسؤولية والانتماء، ويشكل الصورة الذهنية التي ينقلها المواطن عن بلاده من خلال سلوكه وتجربته اليومية، أما الوعي المجتمعي، فيتمثل في الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة في بناء حالة من التناغم المجتمعي وصياغة سردية وطنية متماسكة.
وردا على سؤال الإعلامي مصطفى بكري بشأن ما إذا كانت الإشكالية تكمن في الأدوات نفسها أم في إدارتها، أكد الساعي أن التحدي الحقيقي يتمثل في إدارة هذه الأدوات والتنسيق بينها، وليس في نقصها.
واستشهد بالإنفاق على مبتعثي الأزهر الشريف في مختلف دول العالم، معتبرا أنهم يمثلون إحدى أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، لما يؤدونه من دور في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لمصر على المستوى الدولي.
كما تطرق الساعي إلى الخصوصية الثقافية للغة المصرية، مشيرا إلى أن كثرة المرادفات وصيغ التحية اليومية، مثل صباح الفل وصباح الياسمين، تعكس جانبا من الشخصية المصرية، إذ تتجاوز كونها عبارات لغوية تقليدية لتسهم في كسر الحواجز الاجتماعية، وتعزيز مشاعر الألفة والود والارتياح بين الناس.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)