قتلى وجرحى بانفجار أثناء احتفالات رأس السنة في سويسرا
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أسفر انفجار وقع في ساعة متأخرة من الليلة الماضية داخل حانة في منتجع كرانس مونتانا الفاخر بجبال الألب السويسرية عن سقوط عدد من10 قتلى و10 مصابين على الأقل، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية.
وقال المتحدث باسم شرطة كانتون فاليه بجنوب غرب سويسرا غايتان لاتون، لوكالة الصحافة الفرنسية إن "انفجارا مجهول المصدر" وقع داخل حانة "لو كونستلاسيون" نحو الساعة 1:30 بعد منتصف الليل بالتوقيت المحلي (12:30 بتوقيت غرينتش)، مضيفا: "هناك عدة جرحى وعدة قتلى".
وأوضح أن الحانة كانت مكتظة بأشخاص يحتفلون بالعام الجديد، مشيرا إلى أن عمليات الإنقاذ والإطفاء لا تزال متواصلة في الموقع.
وفي وقت لاحق، قالت الشرطة إن المنطقة أُغلقت بالكامل، كما فرضت منطقة حظر طيران فوق المنتجع المستهدف.
وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام سويسرية مبنى تلتهمه النيران، بينما تنتشر في محيطه سيارات الإسعاف والشرطة وخدمات الطوارئ، في وقت لم تُعرف بعد ملابسات الانفجار أو طبيعته.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.