أجواء احتفالية مبهجة وألعاب نارية في ليلة رأس السنة الجديدة بأسوان
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
وقد وجه اللواء دكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان الشكر لمديرية الأمن بإشراف اللواء عبد الله جلال مدير أمن أسوان ، ولكافة الجهات التى شاركت وساهمت فى إضفاء الفرحة والبهجة على المواطنين والزائرين من الأفواج السياحية والمصريين وسط البانوراما الجمالية والحضارية من أعمال تطوير وتجميل وتشجير.
بالإضافة إلى إطلاق الألعاب النارية إيذاناً بحلول عام جديد يحمل معه كل الخير لأهالى هذه المحافظة العريقة والشعب المصرى فى الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى.
فيما أوضح المهندس عمرو لاشين نائب المحافظ بأنه بناءاً على تعليمات محافظ أسوان تم الإستعداد مبكراً للإحتفال بأعياد الميلاد من خلال تركيب الزينة والإضاءات بألوان وأشكال مبهرة بالشوارع والميادين الرئيسية وداخل الحدائق والمتنزهات المختلفة.
مؤكداً على أن ليلة رأس السنة شهدت تفاعل كبير من المواطنين وأفواج الزائرين والسائحين الذين حرصوا على زيارة عروس المشاتى للإحتفال بهذه المناسبة وسط حالة الأمن والأمان والإستقرار السائدة للإستمتاع بالمعالم الأثرية والمناطق السياحية والطبيعة الخلابة والطقس المعتدل والشمس المشرقة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أسوان احتفالية الجهات المختصة لإستقبال العام الجديد 2026
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.