نادي الأسير: اعتقالات إسرائيلية بالضفة والقدس رافقتها اقتحامات وتنكيل
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن الاعتقالات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ومدينة القدس رافقتها عمليات اقتحام واسعة للمنازل، إضافة إلى تنكيل واعتداءات بحق المعتقلين وعائلاتهم.
وأكد النادي أن هذه الممارسات تزيد من معاناة الفلسطينيين، داعياً المجتمع الدولي للتدخل ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المدنيين والمعتقلين.
أصدرت وزارة الصحة في غزة، اليوم الخميس، بياناً أعلنت فيه استشهاد شهيدين وإصابة مصاب جراء غارات الاحتلال على القطاع خلال 24 ساعة.
ويأتي ذلك في إطار تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة رغم جهود التهدئة.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وشرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بتجريف طريق زراعي في قرية ياسوف شرق مدينة سلفيت، بحسب ما أفاد رئيس مجلس القرية وائل أبو ماضي لوكالة "وفا".
وأوضح أبو ماضي أن الجرافات اقتحمت المنطقة الشرقية من القرية المعروفة بـ"حرائق عبد الرازق"، وبدأت بأعمال التجريف والتخريب في الطريق الذي يعد شرياناً حيوياً يخدم عشرات المزارعين ويتيح الوصول إلى الأراضي الزراعية في المنطقة.
واقتحم عشرات المستعمرين، اليوم الخميس، ساحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، وفق ما أفادت به محافظة القدس. وأوضحت أن 201 مستعمراً دخلوا الساحات خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، وسط حماية مشددة من شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأثارت هذه الاقتحامات مجددًا توترات كبيرة في المدينة، فيما حثت الجهات الدينية والمقدسية على ضرورة احترام حرمة المسجد ومقدساته.
وأطلقت اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة قافلة إغاثية موجهة إلى المحافظة الوسطى، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية جراء القيود المفروضة على إدخال المساعدات.
وفي تصريحات لـ"القاهرة الإخبارية"، أكد مدير جمعية الإغاثة بغزة أن الاحتلال يمنع إدخال ملابس الأطفال ومستلزمات الشتاء، مشدداً على ضرورة السماح بإدخال المستلزمات الطبية إلى المستشفيات، في وقت يواجه فيه القطاع الصحي أزمة حادة بسبب نقص الإمكانات.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المحكمة العليا في إسرائيل رفضت استئنافًا قدمته عائلات فلسطينية ضد قرار إخلاء منازلها في حي سلوان بمدينة القدس المحتلة، ما يمهد لتنفيذ قرارات الإخلاء خلال الفترة المقبلة.
وبحسب المصادر ذاتها، يأتي قرار المحكمة في إطار دعاوى قضائية تتعلق بملكية الأراضي في الحي، وسط تحذيرات فلسطينية ومنظمات حقوقية من أن هذه الخطوة ستؤدي إلى تهجير قسري لعائلات فلسطينية وتصعيد التوتر في القدس.
وأعلن نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت 50 فلسطينيًا من مناطق متفرقة في الضفة الغربية، خلال حملات دهم وتفتيش نفذتها في الساعات الماضية، طالت عددًا من المدن والبلدات والمخيمات.
وأوضح النادي أن الاعتقالات شملت شبانًا وأسرى محررين، وسط اقتحامات للمنازل وتخريب لمحتوياتها، مؤكدًا أن هذه الحملات تأتي في إطار التصعيد المستمر بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نادي الأسير الفلسطيني الضفة الغربية مدينة القدس معاناة الفلسطينيين الاعتقالات الإسرائيلية جرافات الاحتلال الإسرائيلي عشرات المستعمرين
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.