بيع تكاتك بأسعار مخفضة.. القبض على 7 متهمين بالنصب على المواطنين
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات قيام عناصر تشكيل عصابى تخصص نشاطه الإجرامى فى النصب والإحتيال على المواطنين عبر مواقع التواصل الإجتماعى وإيهامهم بتوفير مركبات "توك توك، تروسيكل، دراجات نارية" بأسعار مخفضة "على خلاف الحقيقة" والتحصل منهم على مبالغ مالية كمقدم حجز عبر وسائل الدفع الإلكترونى المختلفة وغلق هواتفهم عقب ذلك.
عقب تقنين الإجراءات أمكن تحديد وضبط عناصر التشكيل (7 أشخاص "لإثنين منهم معلومات جنائية")، وبحوزتهم (15 هاتف محمول - 17 شريحة هاتف محمول - 2 جهاز حاسب آلى "لاب توب" "بفحصهم تبين إحتوائهم على دلائل تؤكد نشاطهم الإجرامى")، وبمواجهته أقروا بنشاطهم الإجرامى على النحو المشار إليه، تم اتخاذ الإجراءات القانونية.
وعلى صعيد آخر أصيب 6 أشخاص في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، إثر حادث تصادم وقع بين سيارة نقل وتروسيكل بقرية الرغامة التابعة لمركز كوم أمبو بمحافظة أسوان.
وتلقى اللواء عبدالله عصر، مدير أمن أسوان، إخطارًا من مأمور مركز شرطة كوم أمبو يفيد بوقوع الحادث على الطريق الزراعى «أسوان – القاهرة» أمام قرية الرغامة.
وعلى الفور، انتقلت سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث جرى نقل المصابين إلى مستشفى كوم أمبو المركزي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وكشفت المعاينة عن أن المصابين هم:أبو عوف محمد إبراهيم، 49 عامًا، محمد إبراهيم محمود، 79 عامًا،حسن عبدالراضي محمد، 59 عامً، سيد أحمد سيد عبد الله، 60 عامًا، محمد عبد الفتاح محمد، 58 عامًا، محمد إبراهيم عربي، 70 عامًا
وتم تحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وكلفت إدارة البحث الجنائي بإجراء التحريات اللازمة للوقوف على ملابسات الحادث.
وفي واقعة أخرى شهدت قرية شها في مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية حادث انقلاب سيارة ملاكي داخل ترعة مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص ونقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم
أفاد مصدر أمني بأن حادث انقلاب سيارة ملاكي في ترعة شها بمركز المنصورة بمحافظة الدقهلية أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بينهم طفلة.
تلقى مركز شرطة المنصورة بلاغا بوقوع حادث انقلاب سيارة ملاكي في ترعة شها وبالانتقال إلى مكان البلاغ تبين وجود ثلاث حالات إصابة تتطلب تدخل طبي عاجل.
تفاصيل الإصابات والإسعافات
أكدت التحريات إصابة كل من خيرية محمود محمد حماد 57 سنة ومقيمة بشها باشتباه كسر في الذراع الأيمن، ولمياء نزيه عبد الحافظ عصفور 30 سنة ومقيمة بشها بجرح قطعي في الجبهة، وعائشة محمود محمد قطاية 6 سنوات ومقيمة بشها بجرح أعلى العين اليمنى.
نقل المصابون فورا إلى مستشفى الدولي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وتم اتخاذ كافة الإجراءات الطبية الطارئة لمتابعة حالتهم الصحية ومتابعة تطورات إصاباتهم بدقة.
أوضح المصدر أن سبب الحادث قيد الفحص، وأن التحريات الأولية تشير إلى فقدان السائق السيطرة على السيارة، مما أدى إلى انقلابها داخل ترعة شها.
أكدت أجهزة الطوارئ انتظام عملها في متابعة الحالات المصابة، وتم تجهيز غرف العمليات والطوارئ لاستقبال أي تطورات طبية مفاجئة، وباشرت الجهات المعنية بإزالة السيارة من الترعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القبض على 7 متهمين جرائم تقنية المعلومات تشكيل عصابى
إقرأ أيضاً:
عيوب التصميم وغياب المصدات الخرسانية.. خبراء يكشفون أسباب حادث ترعة المريوطية المأساوي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحولت أجواء البهجة والسرور التي طالما واكبت أيام عيد الأضحى المبارك إلى سرادق عزاء مفتوح يخيم عليه الحزن والألم الرهيب في محافظة الجيزة، وتحديدًا بالقرب من منطقة البدرشين. ففي مشهد مأساوي اهتزت له القلوب الحية، ابتلعت ترعة المريوطية سيارة ملاكي كان يستقلها سبعة أفراد من عائلة واحدة، ليفارقوا الحياة جميعًا في غضون دقائق معدودة ومؤلمة. الحادث الأليم وقعت عندما اختلت عجلة القيادة بشكل مفاجئ في يد السائق، مما أدى إلى انحراف المركبة بقوة وسقوطها مباشرة في المجرى المائي. هذه الفاجعة المروعة فتحت من جديد جرحًا نازفًا طالما عانى منه أهالي المناطق المجاورة والمسافرون على هذا الطريق الحيوي.
لم تكن هذه الواقعة هي الأولى من نوعها بل تجسد سلسلة طويلة ومستمرة من حوادث الغرق المشابهة التي تكررت بصورة مرعبة ومخيفة خلال الفترات الأخيرة، حتى أصبحت الترعة بمثابة مصيدة حقيقية تتربص بمرتادي الطريق دون سابق إنذار. الاستجابة السريعة من قوات الإنقاذ النهري، التي هرعت فورًا للموقع لانتشال الجثامين، لم تنجح في إنقاذ الأرواح المفقودة، الأمر الذي يضعنا أمام علامات استفهام كبرى حول غياب إجراءات الأمان والسلامة المهنية الكافية على طول هذا الممر، وحتمية البحث السريع عن الأسباب الهندسية العميقة الكامنة وراء تلك الكوارث المتلاحقة لتفاديها مستقبلًا.
شرك الموت الهندسي: عيوب التصميم وغياب المصدات الخرسانية الحامية
من جانبه قال أستاذ وخبير هندسة المجاري المائية الدكتور أحمد محمود الشناوي لـ"البوابة نيوز": أن تكرار حوادث سقوط السيارات وغرقها في ترعة المريوطية يرجع أساسًا إلى غياب كامل للمصدات الخرسانية المتطورة أو الحواجز الحديدية القوية على الجوانب.
وأوضح دكتور "الشناوي": أن تصميم هذا الممر المائي المحاذي لطريق سريع وضيق لا يتماشى مع المعايير الهندسية الحديثة للأمن والسلامة المرورية.
واضاف دكتور "الشناوي": فالطريق يفتقر تمامًا إلى مساحات الارتداد أو مسارات الطوارئ الجانبية التي يمكن للسائقين استخدامها في حالات اختلال التوازن أو التعرض لخلل مفاجئ في المكابح.
وأكد دكتور "الشناوي": أن انزلاق السيارات المباشر نحو قاع المجرى المائي يعزى هندسيًا إلى قرب حافة الأسفلت من حافة الترعة، حيث لا تتعدى المسافة الفاصلة في بعض القطاعات بضعة سنتيمترات خطيرة ومكشوفة وهذا العيب التصميمي يمنع أي فرصة لتدارك المركبة المنحرفة قبل السقوط القاتل.
كما أشار دكتور "الشناوي": إلى أن زاوية ميل المنحدر الجانبي للترعة شديدة الانحدار، مما يسرع من عملية تدحرج السيارة وارتطامها بالمياه بقوة هيدروليكية مضاعفة تجعل من الصعب السيطرة عليها.
ويرى دكتور "الشناوي": أن هذه العوامل الهندسية المجتمعة تخلق بيئة عالية الخطورة تزيد من فرص الانزلاق المباشر، وتجعل القيادة ليلًا أو في أوقات التكدس المروري بمثابة مجازفة حقيقية تتطلب تدخلًا هندسيًا عاجلًا وجذريًا لإعادة تخطيط المنحدرات الجانبية.
وفي سياق متصل، يشرح أستاذ هندسة المجاري المائية الدكتور محمود زكي لـ"البوابة نيوز": أن
الأبعاد الديناميكية والمائية المسببة لهذه الظاهرة المتكررة بقوله: أن ترعة المريوطية تتميز بعمق مائي كبير يسهم في إحداث دوامات مائية غير مرئية عند سقوط أي جسم ثقيل بداخلها وهذا العمق المائي، المقترن بسرعة تدفق التيار في بعض المواسم، يشكل ما يُعرف علميًا بـ "الفخ الهيدروليكي"؛ حيث يندفع الماء بقوة هائلة لملء الفراغات داخل السيارة، مما يضغط على الأبواب والنوافذ ويمنع الركاب تمامًا من فتحها أو الهروب منها.
وأضاف دكتور "زكي": أن التعرجات والمنعطفات الحادة على طول مسار الطريق المحيط بالترعة تمثل تحديًا هندسيًا قاتلًا، إذ تفتقر هذه المنحنيات الخطرة إلى اللوحات الإرشادية الضوئية والعلامات الفوسفورية التحذيرية التي تنبه السائقين بضرورة تخفيف السرعة قبل المنعطف.
ولفت دكتور "زكى": إلى إن غياب الإنارة الكافية في الفترات المسائية يؤدي إلى فقدان السائق لتقدير المسافة الحقيقية بين سيارته ومجرى المياه الراكدة. تساهم هذه الظلمة الدامسة مع الرطوبة العالية في تقليل مستويات الرؤية الأفقية بشكل حاد، مما يجعل أي خطأ بشري صغير في التوجيه ينتهي بكارثة مأساوية في غياب العوازل الجدارية الفاصلة والممتدة على طول المجاري المائية المكشوفة بالمناطق السكنية.
ولم تكن فاجعة غرق العائلة في ترعة المريوطية مجرد حادث عابر، بل هي جرس إنذار شديد اللهجة يوجب على الجهات التنفيذية والمسؤولين التحرك الفوري لوضع حد لهذه المعاناة المستمرة.
تتطلب المواجهة الهندسية الفعالة تطبيق إستراتيجية شاملة ترتكز أولًا على إنشاء أسوار خرسانية مسلحة "نيوجيرسي" بارتفاعات مناسبة على طول حواف الترعة لامتصاص الصدمات ومنع نفاذ السيارات.
كما يجب الإسراع في توسعة وتطوير الطريق البري الموازي، مع إدخال منظومة إضاءة حديثة تعتمد على الطاقة الشمسية لكشف كافة المنعطفات الخطرة بوضوح تام طوال الليل.
تشمل التوصيات الهندسية أيضًا تغطية الأجزاء الأكثر خطورة والقريبة من الكتلة السكنية، أو إقامة حواجز شبكية مرنة قادرة على إيقاف المركبات المسرعة. إن حماية أرواح المواطنين الأبرياء تستدعي تضافر جهود وزارتي الموارد المائية والنقل، مع تشديد الرقابة المرورية لضبط السرعات الزائدة لمنع تكرار مثل هذه المآسي المفجعة. إن الاستثمار في البنية التحتية الوقائية وإصلاح العيوب الهندسية الحالية وتوفير مصدات الأمان للأماكن الحرجة يمثل السبيل الوحيد والآمن لضمان عدم تحول رحلات الأعياد والإجازات إلى جنازات جماعية تدمي قلوب المجتمع، ولتصبح المريوطية ممرًا للتنمية لا طريقًا يودي بالأرواح إلى قاع الهلاك.