الأسبوع:
2026-06-02@22:51:38 GMT

مدرب حراس بنين: مواجهة مصر صعبة لكن المفاجأة واردة

تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT

مدرب حراس بنين: مواجهة مصر صعبة لكن المفاجأة واردة

أكد مدرب حراس مرمى منتخب بنين لكرة القدم، جوناس بيد، صعوبة مواجهة المنتخب المصري المقرر إقامتها يوم الاثنين المقبل في الدور ثمن النهائي لبطولة كأس أمم إفريقيا المقامة حاليا في المغرب.

وقال المدرب جوناس، في حواره الخاص لموقع الاتحاد المصري للكرة، اليوم الخميس، إن الفراعنة المرشح الأبرز للفوز باللقاء والتأهل لربع نهائي الكان لكن الفهود لديهم فرصة حقيقة لتحقيق المفاجأة.

وعن رأيه في المباراة المرتقبة بين بنين ومصر، توقع جوناس أن تكون المباراة حماسية خصوصا أن منتخب الفراعنة يمتلك لاعبين مخضرمين مثل محمد صلاح وعمر مرموش.

وأضاف أن فرص بنين حقيقية برغم أن مصر فريق قوي، مشيرا إلى أن بنين ستحتاج إلى دفاع محكم واستغلال المساحات لمواجهة الفراعنة المصريين، مؤكدا: أتوقع أن كلا المنتخبين لديه فرصة للفوز.

وفي سؤال عن كيف سيتعامل الألماني جيرنوت روهر مدرب بنين مع مواجهة مصر، قال: «من المرجح أن يلعب مدرب بنين، روهر، بحذر معتمدًا على دفاع قوي ومعتمدًا على الهجمات المرتدة من أجل هز شباك المنتخب المصري واستغلال الفرص الحقيقية التي تسنح لمهاجمينا من أجل الفوز باللقاء وتحقيق المفاجأة».

وتابع: «قدم منتخب بنين أداءً مشرفًا في دور المجموعات، حيث احتلت المركز الثالث في المجموعة الرابعة برصيد 3 نقاط وأظهرت كتيبة "الفهود" لمحات من الجودة، خاصةً أمام السنغال».

وبسؤاله عن لاعبي بنين الذين تألقوا في هذه البطولة، أجاب «هناك العديد من اللاعبين الذين قدموا مستوى جيد في هذه البطولة، وأبرزهم جونيور أولايتان، لاعب غوزتيبي التركي، الذي صنع لنفسه اسمًا لامعًا ولا ننسى يوهان روش، لاعب بترولول بلويشتي في الدوري الروماني الممتاز، وأوليفييه فيردون قلب دفاع لودوجورست رازجراد في الدوري البلغاري الممتاز».

وعن رأيه في أداء مصر بقيادة حسام حسن في هذه النسخة من كأس الأمم الإفريقية، أجاب «قدم المنتخب المصري أداءً قويًا في دور المجموعات تحت قيادة حسام حسن، متصدرًا المجموعة برصيد 7 نقاط وأظهر الفراعنة تنظيمًا جيدًا وهجومًا فعالًا بفضل لاعبيه المميزين ويمتلك المنتخب المصري العديد من نقاط القوة الفنية، خاصة في خط الهجوم أذكر تحديدًا محمد صلاح، أسطورة ليفربول، المهاجم السريع والماهر، كما أذكر عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، الجناح متعدد الاستخدامات والخطير. ومصطفى محمد، لاعب نانت، هداف غزير».

وحول المنتخبات التي يراها الأوفر حظًا للفوز بكأس الأمم الإفريقية، أجاب جوناس: «ليس لدي مرشح مفضل، فجميع المنتخبات التي وصلت للدور ثمن النهائي في هذه البطولة لديها فرصة للفوز بالكأس القارية، وكل شيء وارد».

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: منتخب مصر منتخب بنين كأس أمم إفريقيا 2025 مباراة مصر وبنين المنتخب المصری فی هذه

إقرأ أيضاً:

قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم

قد يبدو العنوان مبالغًا فيه للوهلة الأولى، لكن ما عاشه اللاعب الأوروجوياني خوان هوبيرج خلال كأس العالم 1954 في سويسرا يُعد من أكثر المواقف غرابة وإثارة في تاريخ كرة القدم، لدرجة يصعب تصديقها خارج إطار السينما أو الروايات الدرامية.

وشاركت أوروجواي في مونديال 1954 بصفتها بطلة النسخة السابقة، ونجحت في الوصول إلى الدور نصف النهائي، حيث اصطدمت بمنتخب المجر المدجج بالنجوم، بقيادة الأسطورة فيرينتس بوشكاش، في واحدة من أقوى مباريات البطولة.

مباراة درامية وبداية الحكاية

أقيمت المباراة يوم 30 يونيو 1954 على ملعب بونتايس الأولمبي في مدينة لوزان السويسرية، وبدأت بتقدم المنتخب المجري بهدفين دون رد حتى الدقائق الأخيرة.

وفي الدقيقة 75، نجح هوبيرج في تسجيل هدف تقليص الفارق، قبل أن يعود في الدقيقة 86 تقريبًا ليحرز هدف التعادل 2-2، وسط فرحة عارمة من زملائه الذين اندفعوا نحوه للاحتفال بهدف بدا وكأنه يعيد الأمل لأوروجواي.

لكن اللحظة تحولت سريعًا من الفرح إلى الصدمة.

لحظات بين الحياة والموت

فبعد المجهود البدني الكبير، سقط هوبيرج أرضًا مغشيًا عليه دون أي استجابة، ليتبين لاحقًا أنه تعرض لحالة خطيرة للغاية، وصلت إلى توقف مؤقت في مؤشرات الحياة لمدة تُقدّر بنحو 15 ثانية، وفق ما نقلته صحيفة "سبورت" الإسبانية.

وتدخل طبيب المنتخب كارلوس أباتي سريعًا، حيث قام بسحبه إلى جانب الملعب وحاول إنعاشه باستخدام حقنة من مادة "الكورامينا"، وهو منشط كان يُستخدم قديمًا لتحفيز الجهازين العصبي والتنفسـي في حالات الطوارئ.

وبعد دقائق حرجة، استعاد اللاعب وعيه بشكل تدريجي، في مشهد وُصف بأنه أشبه بالمعجزة في ظل محدودية الإمكانيات الطبية في ذلك الوقت.

عودة مفاجئة وإكمال المباراة

ورغم خطورة حالته، عاد هوبيرج إلى أرض الملعب بعد فترة قصيرة من الراحة على خط التماس، في واقعة يصعب تخيل حدوثها في كرة القدم الحديثة، التي تفرض بروتوكولات طبية صارمة وفحوصات دقيقة قبل السماح لأي لاعب بالعودة.

ورغم الروح القتالية، انتهت المباراة بخسارة أوروجواي أمام المجر بنتيجة 4-2 بعد وقت إضافي، ليغادر حامل اللقب البطولة من الدور نصف النهائي.

استمرار المسيرة بعد الحادثة

وبعد أيام قليلة فقط من تلك الواقعة الصادمة، شارك هوبيرج في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع أمام النمسا، وسجل هدف منتخب بلاده الوحيد رغم الظروف الصحية الصعبة التي مر بها، في مشهد يعكس قوة استثنائية وإصرارًا نادرًا.

وخسر المنتخب الأوروجوياني المباراة بنتيجة 3-1، ليُنهي مشاركته في البطولة بالمركز الرابع.

ما بعد المونديال

واصل هوبيرج مسيرته الكروية حتى اعتزاله عام 1961، قبل أن يتجه إلى التدريب، حيث تولى لاحقًا قيادة منتخب أوروجواي في كأس العالم 1970 بالمكسيك، وقاده أيضًا إلى المركز الرابع.

وتوفي خوان هوبيرج في 30 أبريل 1996 بالعاصمة البيروفية ليما، بعد 42 عامًا من واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ كأس العالم، التي بقيت شاهدة على لاعب واجه الموت داخل المستطيل الأخضر ثم عاد ليكمل الحكاية.

مقالات مشابهة

  • رئيس بعثة منتخب مصر: رهبة مواجهة المنتخبات الكبرى لم تعد موجودة لدينا
  • كأس العالم 2026.. تمثيلًا واسعًا بمشاركة 48 منتخبًا
  • كاسيميرو يعلّق على نيمار: “ليس استثناءً.. ويجب التعامل معه خطوة بخطوة”
  • ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
  • قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
  • حلم إنجاز 1994 يراود المنتخب السعودي في كأس العالم 2026
  • مدرب النمسا: تركيزنا منصبّ على مواجهة الأردن في افتتاح كأس العالم
  • مدرب إسبانيا يوبخ نجم ريال مدريد: احترم زملاءك قبل التشكيك في الاختيارات
  • بالصور .. جماهير المصري تخطف الأنظار في مباراة زد وتحتفل ببطاقة النهائي
  • بوكيتينو يفاجئ لاعب منتخب أمريكا بهذا التصرف