الاستعلام عن فاتورة الكهرباء شهر يناير 2026.. والدفع أونلاين
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
مع أول يوم في العام الجديد، يبحث المواطنون عن طريقة الاستعلام عن فاتورة الكهرباء شهر يناير2026 ، حيث تتيح الشركة القابضة للكهرباء خدمات الاستعلام اليكترونياً وكذلك يمكنك دفع فاتورة الكهرباء بالفيزا أونلاين من خلال هاتفك في دقائق.
الاستعلام عن فاتورة الكهرباء شهر يناير2026كشفت الشركة القابضة للكهرباء، عبر منشور على صفحتها الرسمية على «فيسبوك» عن 7 خطوات للاستعلام عن قيمة استهلاك فاتورة شهر يناير 2026 برقم العداد كالتالي:
- الدخول على الموقع الإلكتروني الرسمي بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة.
- الضغط على قسم الخدمات.
- الضغط على خانة الاستعلام عن الفواتير المباشرة.
-كتابة رقم العداد المكون من 10 أرقام
- كتابة البيانات الخاصة به للتأكد منها «العنوان بالكامل - المحافظة» التابع لها العميل.
- تدوين الرقم القومي المكون من 14 رقمًا.
- كتابة رقم العداد المكون من 10 أرقام.
- الضغط على زر الاستعلام.
- تسجيل الدخول على المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء من خلال الضغط هنــــــا.
- اختيار أيقونة «دفع الفاتورة».
- بعد ذلك ادخل بيانات العداد: «رقم العداد، وكود السداد الإلكتروني المدون على إيصال الكهرباء».
- الضغط على إرسال الطلب.
- بعد التأكد من الكود اضغط على أيقونة «تأكيد».
- اختيار طريقة السداد المناسبة.
- الدخول على موقع وزارة الكهرباء من هنا
- اضغط على أيقونة «الخدمات».
- اختار «الاستعلام عن الفواتير».
- اختار الشركة التي تتبعها من شركات الكهرباء.
- كتابة بيانات المطلوبة بالتفصيل.
- ادخل قراءة العداد.
- ادخل الكود الخاص بك.
- اضغط على أيقونة «استعلام».
- ظهور الرسوم المقرر دفعها.
دفع فاتورة الكهرباء يناير2026 الكترونياقامت الشركة القابضة للكهرباء بإتاحة إمكانية دفع الفاتورة الكترونيًا، حيث يمكنك دفع فاتورة الكهرباء من خلال الآتي:
=الدخول إلى موقع الشركة القابضة للكهرباء والطاقة المتجددة.
=قم بالضغط على أيقونة «الدفع الإلكتروني».
=قم باختيار «الدفع عن طريق الفيزا أو الماستر كارد».
=قم بإدخال رقم الفاتورة في الخانة المخصصة لذلك.
=قم بإدخال البيانات الخاصة ببطاقتك الائتمانية.
=قم بإدخال رقم البطاقة وتاريخ انتهاء الصلاحية ورمز التحقق.
=والآن قم بالضغط على زر «دفع»، وسوف تظهر لك رسالة تفيد بنجاح عملية الدفع، الكتروني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاستعلام عن فاتورة الكهرباء برقم العداد الاستعلام عن فاتورة الکهرباء شهر ینایر الشرکة القابضة للکهرباء دفع فاتورة الکهرباء عداد الکهرباء برقم العداد على أیقونة رقم العداد الضغط على
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.