شهيدان وإصابة واحدة خلال 24 ساعة في مستشفيات قطاع غزة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أفادت مصادر طبية فلسطينية بغزة بأن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية شهيدين، أحدهما شهيد جديد والآخر جرى انتشاله من تحت الأنقاض، إضافة إلى إصابة واحدة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي.
أكدت مصادر طبية فلسطينية أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الطرقات، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة، نتيجة الدمار الواسع وخطورة الأوضاع الميدانية في قطاع غزة.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأعلنت مصادر طبية أن عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأولأكتوبر الماضي ارتفع إلى 416 شهيداً، فيما بلغ عدد الإصابات 1,153، إضافة إلى انتشال 683 جثماناً من مناطق مختلفة في القطاع.
أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن الاعتقالات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية ومدينة القدس رافقتها عمليات اقتحام واسعة للمنازل، إضافة إلى تنكيل واعتداءات بحق المعتقلين وعائلاتهم.
وأكد النادي أن هذه الممارسات تزيد من معاناة الفلسطينيين، داعياً المجتمع الدولي للتدخل ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد المدنيين والمعتقلين.
أصدرت وزارة الصحة في غزة، اليوم الخميس، بياناً أعلنت فيه استشهاد شهيدين وإصابة مصاب جراء غارات الاحتلال على القطاع خلال 24 ساعة.
ويأتي ذلك في إطار تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة رغم جهود التهدئة.
وشرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بتجريف طريق زراعي في قرية ياسوف شرق مدينة سلفيت، بحسب ما أفاد رئيس مجلس القرية وائل أبو ماضي لوكالة "وفا".
وأوضح أبو ماضي أن الجرافات اقتحمت المنطقة الشرقية من القرية المعروفة بـ"حرائق عبد الرازق"، وبدأت بأعمال التجريف والتخريب في الطريق الذي يعد شرياناً حيوياً يخدم عشرات المزارعين ويتيح الوصول إلى الأراضي الزراعية في المنطقة.
واقتحم عشرات المستعمرين، اليوم الخميس، ساحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، وفق ما أفادت به محافظة القدس. وأوضحت أن 201 مستعمراً دخلوا الساحات خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، وسط حماية مشددة من شرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأثارت هذه الاقتحامات مجددًا توترات كبيرة في المدينة، فيما حثت الجهات الدينية والمقدسية على ضرورة احترام حرمة المسجد ومقدساته.
وأطلقت اللجنة المصرية لإغاثة أهالي قطاع غزة قافلة إغاثية موجهة إلى المحافظة الوسطى، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية جراء القيود المفروضة على إدخال المساعدات
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصادر طبية فلسطينية قطاع غزة العدوان الإسرائيلى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.