قالت صحيفة "فاينانشال تايمز" إن شركة "ترامب موبايل" التابعة لمجموعة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أجلت خططها لإطلاق هاتفها الذكي الذهبي بحلول نهاية هذا العام.

Trump Mobile delays plan to launch gold-coloured smartphone this year https://t.co/s0in8KUo3H — FT Technology News (@fttechnews) December 31, 2025
وأفادت الصحيفة البريطانية بأن هذه الخطوة تعد انتكاسة جديدة للمشروع الذي كان يهدف لبيع جهاز أمريكي الصنع هذا العام بسعر 499 دولارا لمنافسة الأجهزة الرائدة من "أبل" و"سامسونغ".




وذكرت "فاينانشال تايمز" أن فريق خدمة عملاء "ترامب موبايل" أبلغها أن الإغلاق الحكومي الأخير قد أدى إلى تأخير إطلاق الهاتف، وبأن هناك احتمالا كبيرا بعدم إطلاقه هذا الشهر.

في البداية، ذكرت شركة "ترامب موبايل" أن هاتف "تي1" (T1) سيطرح في أغسطس 2025 وأنه سيصنع في الولايات المتحدة، مع دفع مبلغ 100 دولار دفعة حجز مسبق لضمان الحصول عليه.

وبعد أسابيع من الإعلان، تراجعت شركة "ترامب موبايل" عن ادعائها، وعدلت موادها الترويجية لتؤكد أنه سيصنع في الولايات المتحدة، ثم تأجّل موعد إطلاق "تي 1" (T1) من أغسطس 2025 إلى نهاية العام.

Trump released a new phone and it’s GOLD! Will you be buying one? I have to say I love the color. pic.twitter.com/RvtEpTh3Ng — TheLizVariant (@TheLizVariant) June 16, 2025
وقوبل ادعاؤها بأن الجهاز سيصنع في أمريكا بتشكيك من قبل محللي سلاسل التوريد وخبراء الصناعة الذين أشاروا إلى أن تصنيع جهاز يحظى بإقبال واسع من المستهلكين باستخدام مكونات أمريكية فقط سيكون شبه مستحيل نظرا إلى اعتماد موردي الهواتف الذكية الحاليين بشكل كبير على سلاسل التوريد الآسيوية.

وضغطت إدارة ترامب على شركتي آبل وسامسونج لتصنيع هواتفهما في الولايات المتحدة، في حين أن الغالبية العظمى من مكوناتهما يتم تصنيعها في آسيا، وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن شركة ترامب موبايل صرحت سابقاً بأن هواتفها ستصنع في ألاباما وكاليفورنيا وفلوريدا.

Apple CEO Tim Cook gifts Donald Trump a custom gold Apple product, this is also known as a bribe in exchange for preferential treatment & likely federal contracts:

“It is engraved for President Trump. It is a unique unit of one. The base comes from Utah, it is 24 karat gold.”… pic.twitter.com/R589YaDBxO — Anonymous (@YourAnonCentral) August 6, 2025
هذا، ولفتت "فايننشال تايمز" إلى أن "ترامب موبايل" بدأت في الآونة الأخيرة عرض أجهزة مستعملة من شركتي "آبل" و"سامسونغ" بينها آيفون 15 و"غالاكسي إس 24"، بأسعار تقل قليلا عن الأسعار الرسمية، في محاولة لتوسيع نشاطها التجاري بالتوازي مع تأجيل إطلاق هاتفها الخاص.


وتعد سوق الهواتف الذكية في الولايات المتحدة من أكثر الأسواق تشبعا على مستوى العالم، وتسيطر عليه شركتا "أبل" و"سامسونغ"، فيما تصنع معظم الأجهزة المطروحة في الأسواق خارج البلاد، لا سيما في الصين وكوريا الجنوبية، وبشكل متزايد في الهند وفيتنام (لرخص اليد العاملة).

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد عربي اقتصاد دولي ترامب ترامب موبايل امريكا ترامب إغلاق أمريكا الهاتف الذهبي ترامب موبايل المزيد في اقتصاد اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد دولي اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة سياسة اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد اقتصاد سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط

البلاد (وكالات)

تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.

وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.

من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.

وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.

مقالات مشابهة

  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • أزمة الخس في أمريكا.. لماذا لا يزال التحذير قائما رغم الخطأ المخبري؟
  • أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
  • كلمة لترامب عند منتصف الليل.. ترقب واسع لأمر هام سيعلنه بشأن إيران
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية