رواتب خيالية في وادي السيليكون.. OpenAI تدفع 1.5 مليون دولار لموظفي الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية عالمية عن قفزة غير مسبوقة في رواتب العاملين بمجال الذكاء الاصطناعي، بعدما وضعت شركة OpenAI معيارًا جديدًا لتعويضات الموظفين في وادي السيليكون، في ظل منافسة محتدمة على استقطاب أفضل العقول التقنية في العالم.
1.5 مليون دولار متوسط التعويضاتووفقًا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، يبلغ متوسط التعويضات القائمة على الأسهم داخل شركة OpenAI نحو 1.
وتضم OpenAI حاليًا قرابة 4 آلاف موظف، ما يجعل حجم الإنفاق على الرواتب والأسهم استثنائيًا من حيث التأثير المالي، خاصة عند مقارنته بشركات تكنولوجية عملاقة في مراحلها المبكرة.
مقارنة تاريخية مع عمالقة التكنولوجياوتشير البيانات إلى أن تعويضات الأسهم في شركة جوجل عام 2003، أي قبل عام واحد من إدراجها في البورصة، كانت أقل بأكثر من سبع مرات من مستويات التعويضات الحالية في OpenAI.
كما أظهر تحليل أجرته وول ستريت جورنال استنادًا إلى بيانات شركة Equilar، أن متوسط مدفوعات OpenAI يتجاوز بنحو 34 ضعفًا متوسط ما حصل عليه موظفو 18 شركة تقنية كبرى في العام السابق لطرحها للاكتتاب العام.
سباق محموم على مواهب الذكاء الاصطناعيوتعكس هذه الحزم السخية حدة المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى للسيطرة على مستقبل الذكاء الاصطناعي، حيث كثّفت OpenAI منح الأسهم والمكافآت لكبار الباحثين والمهندسين للحفاظ على موقعها الريادي.
وأدى ذلك إلى تحول عدد من موظفي الشركة إلى من بين الأعلى دخلًا في وادي السيليكون، في وقت أصبحت فيه الخبرات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي سلعة نادرة عالميًا.
كلفة مرتفعة وضغوط ماليةورغم هذه المزايا التنافسية، فإن سياسة التعويضات الضخمة لها ثمن، إذ تسهم في ارتفاع الخسائر التشغيلية للشركة، فضلًا عن تقليص حصص المساهمين الحاليين مع كل جولة جديدة من منح الأسهم.
ميتا تدخل المنافسة بقوةوخلال صيف العام الجاري، تصاعدت المنافسة بعد تقارير عن عروض قدمها مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، لباحثي الذكاء الاصطناعي وكبار التنفيذيين، تراوحت بين مئات الملايين من الدولارات، ووصلت في حالات نادرة إلى مليار دولار.
وأسفرت هذه التحركات عن انتقال أكثر من 20 موظفًا من OpenAI إلى ميتا، من بينهم شينججيا تشاو، أحد مؤسسي ChatGPT، ما دفع OpenAI إلى تقديم مكافآت استثنائية لموظفي البحث والهندسة بلغت قيمتها عدة ملايين من الدولارات.
تضخم متوقع في الرواتب حتى 2030وتُظهر وثائق مقدمة للمستثمرين أن OpenAI تتوقع ارتفاع الإنفاق السنوي على التعويضات القائمة على الأسهم ليصل إلى نحو 3 مليارات دولار بحلول عام 2030.
كما ألغت الشركة قاعدة داخلية كانت تشترط بقاء الموظف لمدة ستة أشهر قبل استحقاق الأسهم، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة إضافية في إجمالي الأجور.
وبحلول عام 2025، يُتوقع أن تشكل التعويضات القائمة على الأسهم نحو 46% من إجمالي إيرادات الشركة، وهو مستوى نادر في تاريخ شركات التكنولوجيا الحديثة، باستثناء حالات محدودة مثل شركة Rivian قبل تحقيق إيرادات فعلية.
مناصب جديدة برواتب استثنائيةوفي إطار توسعها، أعلنت OpenAI عن استحداث مناصب قيادية جديدة بحزم تعويض مغرية، من بينها منصب «رئيس قسم الاستعداد»، براتب سنوي يبلغ 555 ألف دولار، إضافة إلى حزمة أسهم.
ويركز هذا الدور على تقليل المخاطر الناتجة عن التطور السريع لأنظمة الذكاء الاصطناعي، ودعم جهود الأمن السيبراني لمنع إساءة استخدام التقنيات المتقدمة.
وعلّق سام ألتمان، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، على طبيعة المنصب قائلًا إن الوظيفة تتطلب انخراطًا مباشرًا وسريعًا في العمل، واصفًا إياها بأنها من أكثر الأدوار إرهاقًا داخل الشركة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رواتب الذكاء الاصطناعي موظفو OpenAI سام ألتمان ميتا مارك زوكربيرج شركات التكنولوجيا أخبار التكنولوجيا الذکاء الاصطناعی وادی السیلیکون
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.